ساعة واحدة
المجلس الأوروبي والناتو يتفقان على تعزيز الشراكة واستمرار دعم أوكرانيا
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الثلاثاء، إن ملف الدفاع يمثل أولوية للاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن "وجود حلف شمال الأطلسي (الناتو) قوي أمر لا غنى عنه لأمن أوروبا".
وأضاف كوستا عبر منصة "إكس" عقب مباحثات مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته: "يجب علينا مواصلة العمل معاً لمواجهة التهديدات والتحديات المشتركة".
وأشار كوستا إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي سيقيمون التقدم المُحرز بشأن الأمن في اجتماع المجلس الأوروبي، الأسبوع المقبل.
بدوره، قال روته عبر منصة "إكس" إنه ناقش مع كوستا أهمية مواجهة التحديات الأمنية مع وجود صناعة دفاعية قوية واستمرار دعم أوكرانيا، مؤكداً أن التعاون بين الحلف والاتحاد الأوروبي يعد أمراً بالغ الأهمية في هذا المجال، مضيفاً: "سنواصل تعزيز شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي".
وكانت السويد، قد استضافت، السبت الماضي، حفلاً في بودين بمناسبة تأسيس أحدث قوة متعددة الجنسيات تابعة لحلف "الناتو"، وهي قوات الناتو البرية المتقدمة في فنلندا FLF FIN.
وباعتبار السويد الدولة الإطارية وفنلندا الدولة المضيفة، سلط الحفل الضوء على التعاون بين الحلفاء، وشكل علامة فارقة في تعزيز وجود "الناتو"، ووضع الدفاع الجماعي على الجناح الشمالي الشرقي للحلف ضمن منطقة مسؤولية قيادة القوات المشتركة نورفولك (JFC-NF).
وأكد جيمس مورلي، نائب قائد قيادة القوات المشتركة في نورفولك أن "دمج فنلندا والسويد في منطقة العمليات المشتركة لقيادة القوات المشتركة في نورفولك، قد عزز بشكل كبير موقف حلف الناتو في أقصى الشمال".
وأضاف: "من خلال دمج قدراتهما وخبراتهما وخططهما الدفاعية الوطنية في بنية الدفاع الإقليمية لحلف الناتو، فقد عززنا قدرتنا على ردع العدوان، ودعم الحلفاء، والدفاع عن الجناح الشمالي للحلف".
وقال دانيال ريدبيرج قائد قوة "الناتو" متعددة الجنسيات في بودين: "يفرض الجناح الشمالي الشرقي متطلبات محددة على الوحدات التي ستعمل هناك، فهو يشمل مناخاً شبه قطبي، ومسافات شاسعة، وبنية تحتية محدودة، وتضاريس وعرة لا طرق إليها. تتمتع وحدات لواء نوربوتن بخبرة طويلة في التدريب والعمل في ظل هذه الظروف، ويمكنها التحرك بسرعة في جميع أنحاء منطقة العمليات".
كما ستؤدي القوات دوراً هاماً في أنشطة "حارس القطب الشمالي" التي تقودها قيادة القوات المشتركة في نورفولك، مما يساعد على التحقق من صحة المفاهيم العملياتية لحلف "الناتو"، وتحسين قابلية التشغيل، وضمان بقاء الحلف على أهبة الاستعداد للدفاع عن المنطقة في أصعب الظروف.
وقال أليكسوس جي جرينكويتش القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا SACEUR: "تُعد هذه المنطقة واحدة من أكثر المناطق أهمية من الناحية الاستراتيجية، وتحدياً من الناحية البيئية في العالم، وستستفيد قوة FLF FIN، تماماً مثل Arctic Sentry، من قوة الناتو للدفاع عن أراضينا، وضمان بقاء القطب الشمالي والشمال الأقصى آمنين، لا سيما بالنظر إلى النشاط العسكري الروسي واهتمام الصين المتزايد هناك".
وكان وزير الدفاع الفنلندي، أنتي هاكانين، قد ذكر في بيان صحافي: "على غرار قوات الناتو البرية المتقدمة الأخرى، صُممت قوة القوات البرية الفنلندية المتقدمة للعمليات في بيئات جغرافية محددة وللتصدي لتهديدات معينة".
Loading ads...
وأضاف: "عملياً، ستعزز هذه القوة قدرة الناتو على الردع والدفاع في أقصى الشمال من خلال تزويد القائد الأعلى للقوات المسلحة في أوروبا بقوات متخصصة في ظروف القطب الشمالي، مما يعزز أمن فنلندا والمناطق المجاورة لها. وفي الوقت نفسه، سنمنح حلفاءنا فرصة لخوض تدريبات على الحرب البرية في ظروف القطب الشمالي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




