34 دقائق
الاتحاد الأوروبي يطالب دول التكتل بتعزيز مهمة "أسبيدس" في البحر الأحمر
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، إن التكتل بحاجة إلى المزيد من السفن ضمن مهمته لحماية الملاحة في البحر الأحمر، المعروفة باسم "أسبيدس"، لكي تصبح قادرة على العمل.
وأضافت لدى وصولها إلى اجتماع لوزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أنها حضت الدول الأعضاء على تقديم المزيد من الإسهامات لهذه المهمة، لكنها لم تتلق بعد أي التزامات جديدة مؤكدة.
وكانت كالاس دعت دول التكتل الأسبوع الماضي، إلى تعزيز عملية "أسبيدس" في البحر الأحمر بسفن وقدرات جوية إضافية، محذرة من أن تدهور الوضع وهجمات الحوثيين يؤثران على المصالح الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وتأتي دعوة كالاس في وقت تتواصل فيه التوترات الأمنية في البحر الأحمر، حيث أدت هجمات الحوثيين على سفن تجارية إلى اضطراب حركة الملاحة في أحد الممرات البحرية الرئيسية، ودفع عدد من شركات الشحن إلى تغيير مسارات سفنها لتجنب المخاطر.
وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية "أسبيدس" في فبراير 2024، وهي مهمة دفاعية مخوّلة استخدام القوة لحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين. وتتولى اليونان القيادة الاستراتيجية للعملية، فيما تتناوب اليونان وإيطاليا على القيادة العملياتية.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن تقارير استخباراتية تشير إلى أن روسيا تخطط لتنفيذ مزيد من "أعمال التخريب" في أوروبا.
وأضافت كالاس: "علينا أن نبقى يقظين، لأننا نرى في تقارير الاستخبارات أن روسيا تخطط لمزيد من أعمال التخريب والهجمات ضد ديمقراطياتنا، بهدف تقسيم مجتمعاتنا وترهيبها لثنيها عن مواصلة مساعدة أوكرانيا".
وخلال الأسابيع الأخيرة، حذرت أجهزة استخبارات أوروبية من تنامي التهديدات المرتبطة بروسيا، وسط تصاعد مخاوف الحكومات من وقوع أعمال تخريب وهجمات إلكترونية.
Loading ads...
في المقابل، تنفي موسكو الاتهامات الغربية بالضلوع في هذه العمليات، التي تصفها دول أوروبية بأنها جزء من "أنشطة هجينة" روسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




