ساعة واحدة
هذه هي الطريقة التي ينجو بها ريال مدريد من فخ التأخر في دوري أبطال أوروبا
الخميس، 5 نوفمبر 2026

أشاد الصحفي الإسباني ألبيرتو لوبيز بالشخصية التنافسية التي يظهرها ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، معتبرًا أن قدرة الفريق على العودة بعد التأخر في النتيجة تعكس روحًا قتالية تميزه في البطولة القارية، وهو ما ظهر مجددًا خلال انتصاره على أيك أثينا.
يرى ألبيرتو لوبيز أن ريال مدريد يمتلك شخصية تنافسية مميزة في دوري أبطال أوروبا، تتمثل في قدرته على رفض الاستسلام والعودة في النتيجة، حتى عندما يجد نفسه متأخرًا، معتبرًا أن هذه الروح تمثل أحد أبرز العناصر التي تساعد الفريق على تجاوز أصعب المواقف في البطولة.
وقال الصحفي الإسباني: “الأمر الإيجابي هو أن ريال مدريد يظهر تلك الروح المتمردة للعودة بعد التأخر في مباريات دوري أبطال أوروبا”، في إشارة إلى إصرار الفريق الملكي على مواصلة القتال حتى اللحظات الأخيرة، وعدم فقدان ثقته في إمكانية تغيير النتيجة.
وجاءت هذه الإشادة عقب فوز ريال مدريد على أيك أثينا بنتيجة 3-2، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بعدما تأخر الفريق مرتين خلال اللقاء، إذ تقدم أصحاب الأرض بهدف أبوبكاري كويتا في الدقيقة 12، قبل أن يدرك جود بيلينغهام التعادل في الدقيقة 32، ثم سجل ستافروس بيليوس هدف التقدم الثاني لأيك أثينا في الدقيقة 75، لكن كيليان مبابي أعاد المباراة إلى التعادل بعد ثلاث دقائق، قبل أن يخطف فيديريكو فالفيردي هدف الانتصار في الدقيقة 92 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، بعد تمريرة من إبراهيم دياز.
ولا تقتصر هذه الشخصية على مواجهة أيك أثينا، إذ سبق لريال مدريد أن قدم عودة أكثر إثارة أمام روما في الجولة الثانية، بعدما كان متأخرًا بنتيجة 3-1، قبل أن يسجل كارلوس إسبي هدف تقليص الفارق في الدقيقة 83، ثم أدرك إندريك التعادل في الدقيقة 87، وخطف أنطونيو روديجر هدف الفوز في الدقيقة 89، ليقلب الفريق الملكي تأخره إلى انتصار بنتيجة 4-3، بثلاثة أهداف خلال سبع دقائق.
وتكتسب هذه العودة أهمية إضافية بالنظر إلى نتائج ريال مدريد في البطولة هذا الموسم، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية أمام إنتر ميلان وروما ولايبزيج وأيك أثينا، ليجمع 12 نقطة من أصل 12 ممكنة، مسجلًا 13 هدفًا ومستقبلًا 7 أهداف، وهو ما يعكس قوته الهجومية وقدرته على حسم المواجهات، رغم حاجته إلى تحسين بعض الجوانب الدفاعية.
Loading ads...
وتؤكد هذه النتائج أن قدرة ريال مدريد على العودة في النتيجة ليست مجرد حالة عابرة، بل أصبحت سمة واضحة في مشواره الأوروبي، خاصة مع امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وإن كانت مواصلة هذا النهج تتطلب أيضًا تقليل الأخطاء التي تضع الفريق تحت ضغط التأخر في النتيجة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



