ساعة واحدة
إعلام أمريكي: صور أقمار صناعية تكشف فتح إيران منشآت صاروخية تحت الأرض
الأحد، 31 مايو 2026

كشفت صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية وفق تقرير "سي إن إن" عن قيام السلاح الهندسي الإيراني بإعادة فتح وتأهيل شبكات الأنفاق العسكرية والنووية الحساسة، والتي كانت قد تعرضت لتدمير بالغ جراء الغارات الأمريكية والاحتلال خلال حرب الـ 28 من فبراير.
وتأتي هذه التحركات الهندسية المتسارعة في الأعماق كرسالة تحد ميدانية طازجة تتزامن مع انقسام مجلس الأمن القومي في طهران، ورفض التيار المتشدد بقيادة علي باقر كني للمسودة الأمريكية المعدلة التي أرسلها ترمب.
وفقا للتقارير الاستخباراتية المعتمدة على التصوير الفضائي، فقد جاءت معالم التحدي الإيراني في القواعد الحصينة كالتالي:
لم يقتصر النشاط على مرفق أصفهان؛ إذ كشفت التقارير أن صورة فلكية التقطت في منتصف شهر أبريل/نيسان الماضي لقاعدة عسكرية خارج مدينة "خمين"، رصدت وجود ما لا يقل عن 10 مركبات إنشائية وجرافات ثقيلة تعمل على مدار الساعة لإعادة فتح أحد المداخل الرئيسية المطمورة.
تأتي هذه المستجدات الهندسية الخطيرة لتزيد من تعقيد المشهد السياسي، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية المشتركة تراوح مكانها:
حرب التصريحات: تتأرجح الأجواء بين رسائل إيجابية من الجانبين (ترمب وعراقجي) تشير إلى قرب صياغة الاتفاق، وبين شروط طهران التي نشرتها "تسنيم" بأنها لن تقبل بإملاءات واشنطن.
إنذار ترمب: يلوح البيت الأبيض بالعودة إلى تفعيل "وزارة الحرب" إذا لم يكن الاتفاق منصفا لأمريكا.
Loading ads...
عقدة الوساطة: تصطدم جهود الوساطة التي تقودها باكستان بتمسك كل طرف بشروطه؛ حيث ترهن واشنطن وفرنسا وقف الحرب بفتح مضيق هرمز فورا، بينما تشترط طهران رفعا كاملا للحصار وترحيل الملف النووي لجولات لاحقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





