المخاطر الصحية في عيد الميلاد قد تفسد فرحتك.. كيف تتجنبها؟
المخاطر الصحية في عيد الميلاد
يحمِل عيد الميلاد (الكريسماس) أجواءً من الفرح والاحتفال، لكنه في نفس الوقت لا يخلو من المخاطر التي تستدعي الحذر والانتباه، فمع الانشغال بالتحضيرات والزينة والاحتفالات، تتزايد المخاطر الصحية في عيد الميلاد بشكل ملحوظ. وتسليط الضوء على هذه المخاطر هو خطوة أساسية لتعزيز الوعي لقضاء فترة الاحتفالات بعيد الميلاد ورأس السنة بشكل آمن وسعيد، فما هي أبرز المخاطر الصحية في عيد الميلاد وكيف يمكن الوقاية منها؟
أبرز المخاطر الصحية في عيد الميلاد وكيفية تجنبها
تشهَد فترة الكريسماس من كل عام ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابات والحالات المرَضية الطارئة، فما هي أبرز المخاطر الصحية في عيد الميلاد التي تُساهم في هذا الارتفاع:
الحرائق المنزلية
الشموع والنيران المكشوفة والمطابخ المُزدحمة من أهم العوامل التي تزيد مخاطر اندلاع الحرائق المنزلية في شهر ديسمبر. تزداد هذه الحرائق خلال هذه الفترة وتبلغ ذروتها يوم عيد الميلاد. كما يُساهم شرب الكحوليات وتشتُّت الانتباه والطهي في زيادة هذه المخاطر.
تفقَّد مصادر الخطر التي قد تؤدي إلى اندلاع الحرائق قبل عيد الميلاد.
لا تترك المواقد والشموع دون مراقبة.
افحص أضواء الزينة ولا تُحمِّل المقابس الكهربائية فوق طاقتها.
تأكد من أن كل طابق في منزلك مُزوَّد بجهاز إنذار حريق فعّال، وأن مخارج الطوارئ خالية من العوائق.
انتبه لبقايا المواد المرطبة والروائح على الأقمشة، فهي شديدة الاشتعال.
أشجار وزينة عيد الميلاد
يَتعرَّض العديد من الأشخاص لإصابات بسبب أشجار الكريسماس. ورغم أن الأشجار الطبيعية تصبح قابلة للاشتعال بسهولة عندما تجف، فإن الأشجار الاصطناعية تحمل مخاطر أعلى بستة أضعاف. كما أن وجود خلل في أضواء الزينة قد يُعرِّض الأشخاص للإصابة بصدمات كهربائية.
اِروِ الأشجار الطبيعية بانتظام بعد فَصل الأضواء الكهربائية عنها.
ثَبِّت الشجرة جيدًا وابعِدها عن مصادر الحرارة بمسافة لا تقل عن 3 أقدام.
أطفِئ الأضواء قبل النوم أو مغادرة المنزل.
عَلِّق الزينة بعيدًا عن النيران المكشوفة.
عَلِّق الزينة الهشّة (القابلة للكسر أو للاشتعال بسهولة) في مكان مرتفع.
راقِب الأطفال والحيوانات الأليفة.
حوادث الانزلاق والتعثر والسقوط
تؤدي هذه الحوادث إلى دخول حوالي 80000 شخص إلى قسم الطوارئ خلال فترة عيد الميلاد في المملكة المتحدة. وتزيد مخاطر السقوط بشكل خاص عند تعليق الزينة أو إزالتها.
استخدِم سلالم متينة وارتدِ أحذية مناسبة.
أزل العوائق الموجودة على الأرض، مثل الهدايا وورق التغليف والأسلاك والسوائل المسكوبة.
لا تُذيب الجليد بالماء المغلي، فقد يؤدي إعادة تجمده إلى زيادة خطورة الإنزلاق على الأسطح.
تفاعلات الأطعمة مع الأدوية
قد تتفاعل بعض الأطعمة الشائعة في عيد الميلاد مع أدوية معيّنة. وفي بعض الأحيان، قد لا تُذكَر التفاعلات الدوائية على عُبوة الدواء. ومن الأمثلة الشائعة:
يتفاعل الجريب فروت مع العديد من الأدوية.
قد يزيد التوت البري تأثير دواء الوارفارين المضاد للتخثُّر، بينما قد تقلله الأطعمة الغنية بالفيتامين K.
قد تؤثِّر الحلويات الدسمة على مستوى السكر في الدم.
قد تُسبب الأطعمة الغنية بالتيرامين، مثل الأجبان والشوكولاتة الداكنة، مع مثبطات أوكسيداز أحادي الأمين نوبات صداع نصفي أو ارتفاع الحاد في ضغط الدم.
ترتبط معظم زيارات أقسام الطوارئ في عطلات نهاية الأسبوع باستهلاك المشروبات الكحولية، وترتفع هذه النسبة خلال فترة الكريسماس. وقد يسبب تناول الكحوليات مع بعض الأدوية زيادة الشعور بالنعاس وضعف التنسيق الحركي والحوادث.
تجنَّب شرب الكحوليات على معدة فارغة.
احذَر من المشروبات المجهولة.
اشرَب مشروبات خالية من الكحول بين المشروبات الكحولية.
تجنَّب الأشخاص المخمورين الذين قد يتصرّفون بعدوانية.
يتعرَّض حوالي نصف الأشخاص لإصابات أثناء تحضير طعام عيد الميلاد، منها الجروح والحروق. كما أن نسبة كبيرة منهم لا يتحققون من تواريخ انتهاء صلاحية الأطعمة.
أبعِد الأطفال والعوائق التي قد تسبب التعثُّر عن المطبخ.
استخدم العيون الخلفية للغاز ووجِّه مقابض أواني الطهي للداخل.
لا تترك الأفران وأواني الطهي دون مراقبة.
تخلَّص من الأطعمة المنتهية الصلاحية.
ضَع بقايا الطعام في البراد خلال ساعتَين.
مخاطر خاصة بالأطفال
تحمل بعض هدايا عيد الميلاد مخاطرًا خفية للأطفال، فقد يؤدي ابتلاع البطاريات والمغناطيسات الصغيرة إلى مشكلات خطيرة في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي.
اختر ألعابًا مناسبة لأعمار الأطفال وعالية الجودة.
خزِّن البطاريات والمغناطيسات والأدوية والمواد الكيميائية بعيداً عن متناول الأطفال.
تجنَّب الزينة الحادة أو القابلة للكسر.
ضَع نباتات عيد الميلاد، مثل الهولي والهدال والبوينستيا، بعيدًا عن متناول الأطفال.
تزداد إصابات العيون خلال فترة عيد الميلاد، إذ قد يؤدي تطاير سدادات زجاجات الشمبانيا إلى انفجار العين أو انفصال الشبكية، كما قد تسبب إبر الصنوبريات والغليتر والثلج الصناعي إصابات في قرنية العين.
وجِّه زجاجات الشمبانيا والمفرقعات الورقية بعيدًا عن الوجوه.
تعامل بحذر مع أشجار عيد الميلاد.
لا تُعلِّق الزينة على مستوى عيون الأطفال.
اغسل العين الملوثة بالغليتر بمحلول ملحي معقّم.
تفاقم الأمراض المزمنة
قد يؤدي الإفراط في الاحتفال والضغط النفسي واضطراب الحياة اليومية إلى تفاقم الأمراض المزمنة.
تأكَّد من توفُّر الأدوية وأدوات الفحص.
أبلغ المضيفين مُسبقًا باحتياجاتك الغذائية.
تجنَّب الإفراط في تناول الموالح والكحوليات إذا كنت تعاني من أمراض القلب.
تجنَّب الإفراط في تناول البوتاسيوم إذا كنت تعاني من أمراض الكلى.
راقِب مستوى السكر في الدم بانتظام إذا كنت تعاني من داء السكري.
ليست كل الألعاب آمنة، فالألعاب الرخيصة أو المُقلَّدة قد لا تستوفي معايير السلامة. وقد ضُبطت حوالي 259000 لعبة مقلدة من دمى لابوبو على حدود المملكة المتحدة هذا العام، وقد فشل الكثير منها في اختبارات السلامة.
توخّى الحذر عند شراء الهدايا للأطفال الصغار.
ابحث عن الرموز والعلامات التي تُشير إلى أن المنتجات تستوفي معايير السلامة المعتمدة.
تجنَّب الألعاب التي تحتوي على المغناطيسات والبطاريات الصغيرة.
تجنَّب مؤشرات الليزر، فقد تؤذي البصر.
تشمل المخاطر الصحية في عيد الميلاد الضغوط النفسية التي تتزايد مع اقترابه، إذ يَشعر العديد من الرجال والنساء بالضغط والتوتر والإرهاق.
أعطِ الأولوية للنوم.
تعرَّض للضوء الطبيعي في الصباح الباكر.
اطلب المساعدة ووزِّع المهام والمسؤوليات.
التوترات العائلية
التوترات العائلية هي من أكثر سمات العيد شيوعًا، حتى إن بعض الأشخاص يرون أن الخلافات العائلية جزء لا يتجزأ من أجوائه.
ضَع حدودًا للتعامل مع الآخرين.
التزم بميزانيتك.
تجنَّب التحدث بمواضيع حساسة، مثل السياسة.
خصِّص مكانًا هادئًا للراحة.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






