أعلنت الشركة السورية للاتصالات، اليوم الاثنين، تعرض الكابل البحري الدولي الناقل لحركة الإنترنت بين طرطوس والإسكندرية لعمل تخريبي قرب شاطئ طرطوس، ما تسبب في خروج جزء كبير من السعات الدولية عن الخدمة.
وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا" نقلاً عن الشركة، أدى الحادث إلى ضعف ملحوظ في خدمات الإنترنت لدى شريحة واسعة من المشتركين في مختلف المحافظات السورية.
كما أكدت الشركة أنها باشرت فور وقوع الحادث باتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة، لمعالجة آثار التخريب والحد من انعكاساته على الخدمات.
وأشارت إلى العمل على استقدام خبرات فنية متخصصة للمشاركة في إصلاح الكابل، وإعادة السعات المتضررة إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن.
وأوضحت أن استكمال أعمال الصيانة وإعادة الخدمة بشكل كامل قد يستغرق بعض الوقت نظراً لطبيعة الأعطال الفنية.
واعتبرت الشركة أن ما تعرض له الكابل البحري لا يمكن فصله عما وصفته بـ"حملة تخريب ممنهجة تستهدف البنى التحتية لقطاع الاتصالات في سوريا".
وفي السياق ذاته أكد مصدر في قطاع الاتصالات المصري أن الكابل تعرض لقطع داخل المياه الإقليمية السورية، وعلى بُعد يُقدّر بنحو 4.5 كيلومتر من نقطة الإنزال الساحلية في سوريا، موضحاً أن العطل يقع ضمن النطاق البحري السوري.
كما شدد المصدر، في تصريحات لصحيفة "اليوم السابع" المصرية، على أن الحادث لا علاقة له بأي أعطال داخل مصر أو بالبنية التحتية المصرية للاتصالات، مؤكدًا أن خدمات الاتصالات والإنترنت في مصر تعمل بصورة طبيعية دون أي تأثر.
وأضاف أن التأثير يقتصر على الجانب السوري فقط، نظراً لاعتماد جزء من حركة الإنترنت في سوريا على هذا الكابل، في حين لم تُسجل أي اضطرابات في الشبكات المصرية.
ويعد الكابل البحري الرابط بين طرطوس والإسكندرية أحد مسارات الربط الدولية التي تعتمد عليها سوريا للاتصال بشبكة الإنترنت العالمية، ما يجعل أي انقطاع أو ضرر يصيبه مؤثراً على جودة الخدمات وسرعة الاتصال داخل البلاد.
وتأتي الحادثة في وقت تعمل فيه السلطات السورية على تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتعزيز ارتباط البلاد بالشبكات الدولية.
Loading ads...
وكانت وزارة الاتصالات السورية وقعت، في أكتوبر 2025، اتفاقية مع شركة "ميدوسا" الإسبانية لإنزال كابل بحري دولي جديد في مدينة طرطوس، في خطوة تهدف إلى زيادة سعات الربط الدولي وتنويع مسارات الاتصال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






