ساعة واحدة
فلسطينيون يعودون لمنازلهم المتضررة في الخليل بعد انسحاب قوات إسرائيل
الإثنين، 2 نوفمبر 2026

عاد فلسطينيون إلى منازلهم المتضررة في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، الاثنين، بعد أن أنهت إسرائيل عملية استمرت 10 أيام، قالت الأمم المتحدة إنها تسببت في نزوح أكثر من 3 آلاف من المدينة.
وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ العملية بعد أن قتل مسلحان فلسطينيان جنديين إسرائيليين عند نقطة تفتيش في الخليل في 23 أكتوبر الماضي. ولقي المسلحان مصرعهما في الهجوم.
وقال الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن مسؤول عسكري لم يكشف عن اسمه، إن القوات انسحبت، الاثنين.
وأضاف أن الجنود "أجروا عمليات تفتيش دقيقة في مواقع متعددة، واحتجزوا واستجوبوا مشتبهاً بهم، وعثروا على 4 قطع سلاح وعدد من السترات ومعدات عسكرية إضافية وصادروها".
بكت تمارا عبيد لدى عودتها إلى منزلها لتجد الأثاث محطماً، والألعاب والمتعلقات الأخرى متناثرة على الأرض.
وقالت عن اللحظة التي داهمت فيها القوات الإسرائيلية منزلها في 23 أكتوبر: "دخلوا علينا بطريقة مرعبة جداً".
وتابعت: "فجروا الباب ودخلوا علينا.. اقتحموا المنزل بطريقة مرعبة جداً، وبدأ الأطفال بالصراخ والبكاء. لاحقونا إلى غرفة النوم، أنا شخصياً وضعوا السلاح في رأسي وهددوني. ووضعوا الأصفاد على يدي زوجي، ثم أخدوه إلى الخارج".
وقال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه هدم منزلي منفذي الهجوم، وأحدهما على مسافة قصيرة من منزل تمارا.
وذكر مسؤولون محليون أن الجيش الإسرائيلي هدم منازل أخرى ومتاجر وطرق ومصانع في الخليل منذ بدء الهجوم، لكن حجم عمليات الهدم لا يزال غير واضح.
وفي الموقع، الاثنين، أزالت جرافة أنقاضاً وحواجز طرق ووقف عاملون مع الدفاع المدني الفلسطيني وأفراد من قوات الأمن وآخرون في ممر ضيق تتناثر فيه الأنقاض، وطوق أفراد من قوات الأمن مدخل أحد البنايات.
وتسببت تلك العملية الإسرائيلية في خروج احتجاجات فلسطينية في الخليل الأسبوع الماضي، وهي مدينة تاريخية يعيش فيها مئات المستوطنين اليهود بين عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
واتبعت الحكومة الإسرائيلية، منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، سياسة تقوم على التدمير والتهجير في قطاع غزة والضفة الغربية.
وفي قطاع غزة، دمر الجيش الإسرائيلي أكثر من 80% من المباني والمنشآت، وشرد الغالبية العظمى من السكان، وأودت عملياته بحياة عشرات الآلاف.
وفي الضفة الغربية، دمر الجيش مناطق شهدت نشاطاً مسلحاً، ولا سيما مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.
وشهدت الضفة الغربية ارتفاعاً حاداً في هجمات المستوطنين المتشددين على الفلسطينيين، إلى جانب حملات مداهمة عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق.
Loading ads...
وأفادت تقارير لمنظمات حقوقية دولية وإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي هجر 35 ألفاً من سكان المخيمات الثلاثة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




