حلب ودمشق.. خياران محتملان لصناعات النسيج والملابس التركية
موظف يفحص جودة الملابس في مصنع ملابس في سيريلانكا، 12 تموز 2025. أ ف ب
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- تواجه شركات النسيج التركية تحديات في مصر بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج ونقص العمالة المؤهلة، مما يدفعها للنظر في سوريا كبديل محتمل بفضل توفر العمالة المؤهلة والمواد الخام مثل القطن.
- تمتلك سوريا مقومات تجعلها وجهة جذابة، مثل الخبرة التاريخية في صناعة النسيج وتوفر المواد الخام، لكن الانتقال يعتمد على الاستقرار الاقتصادي وتحسن البنية التحتية.
- رغم الاستثمارات التركية في مصر، تظل جودة المنتجات مصدر قلق، مما يهدد الثقة في العلامات التجارية التركية ويعكس ضغوط المنافسة في السوق الأوروبية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تبرز سوريا كخيار محتمل جديد أمام شركات النسيج والملابس الجاهزة التركية، في ظل تراجع جدوى نقل الإنتاج إلى دول أقل تكلفة في الإنتاج مثل مصر، بسبب صعوبات تتعلق بجودة الإنتاج والبنية التشغيلية.
وقال الخبير في قطاع النسيج محمد أرسلان لموقع "ميمورلار"، إن توجه الشركات إلى مصر جاء أساسا بهدف خفض تكاليف الإنتاج والتصدير إلى الأسواق الأوروبية بأسعار تنافسية، إلا أن هذا النموذج لم يعد مستداما.
وأوضح أن نقص اليد العاملة المؤهلة في مصر، إلى جانب الارتفاع المتسارع في تكاليف الإيجارات والطاقة والخدمات اللوجستية مع زيادة الطلب، أدى إلى تآكل ميزة الكلفة المنخفضة.
وأشار أرسلان إلى أن سوريا تمتلك مقومات قد تجعلها وجهة بديلة في المرحلة المقبلة، موضحًا أن حلب ومحيط دمشق تضمّان قاعدة واسعة من العمالة المؤهلة في قطاع النسيج، إلى جانب خبرة تاريخية طويلة في الصناعة. وأضاف أن البلاد تملك أيضًا إمكانات كبيرة في إنتاج القطن، ما يمنحها أفضلية من حيث توفر المواد الخام وتقليل تكاليف الاستيراد.
ولفت إلى أن بحث الشركات عن مواقع إنتاج جديدة يعكس ضغوط المنافسة في السوق الأوروبية، مؤكدًا أن أي انتقال محتمل إلى سوريا سيبقى مرتبطا بتطور البيئة الاقتصادية، وتوفر الاستقرار، وتحسن البنية التحتية، بما يضمن استدامة الإنتاج وجودته.
ونقلت كبرى شركات الملابس الجاهزة مصانعها إلى مصر، إلا أن انتشار ملصق "صنع في مصر" على رفوف المتاجر فتح باب الجدل حول الجودة. وسجّل المستهلكون شكاوى متزايدة، خصوصا في منتجات الجينز ومشتقاته، إضافة إلى الملابس الخارجية مثل المعاطف والسترات، بسبب تراجع الجودة، وفق الموقع التركي.
ويحذّر ممثلو القطاع من أن التوسّع الخارجي يوفّر متنفسا قصير الأمد للشركات، لكنه قد يعرّض القيمة العلامية للخطر على المدى الطويل، خصوصا للعلامات المتوسطة والعليا. ويُنظر إلى تآكل الثقة بعلامة "صنع في تركيا" كمخاطرة قد تطال القطاع بأكمله.
Loading ads...
في المقابل، تشهد مصر تطورا سريعا في بنيتها التحتية النسيجية بفضل الاستثمارات التركية، مع إنشاء مصانع جديدة وزيادة فرص العمل ونمو الصادرات. غير أن التفاؤل الرسمي لا ينسجم حتى الآن مع تجربة المستهلك النهائي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

