شهر واحد
تسليم قاعدة قسرك في الحسكة ضمن ترتيبات دمج “قسد” بوزارة الدفاع
الأحد، 19 أبريل 2026
1:49 م, الأربعاء, 15 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
ضمن ترتيبات ميدانية جديدة، سلّمت قوات التحالف الدولي قاعدة قسرك بريف الحسكة إلى قوات محلية تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
ويأتي ذلك، بالتوازي مع إعادة تموضع أميركي، ومساعٍ لدمج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ضمن وزارة الدفاع.
وقالت مصادر محلية إن قوات التحالف الدولي سلّمت قاعدة قسرك العسكرية في ريف الحسكة إلى قيادة المنطقة الشرقية، عقب اجتماع عُقد في مدينة الحسكة ضم معاون وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية سيبان حمو وقيادات من القوات الأميركية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تسلّم القاعدة نائب قائد الفرقة 60 الجنرال محمد حجي نبو المعروف بـ “جيا كوباني”، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بنقل مسؤولية القاعدة إلى القوات المحلية ضمن ترتيبات ميدانية جديدة في المنطقة.
وتشير المرصد، إلى أن القوات الأميركية غادرت القاعدة متجهةً إلى الأردن، في إطار عملية إعادة تموضع لقواتها في المنطقة.
كما شوهد اليوم رتل عسكري أميركي يمرّ في ريف حمص باتجاه العاصمة دمشق، قادماً من الجهة الشرقية، برفقة الشرطة العسكرية السورية.
وبحسب المعلومات المتداولة، ضمّ الرتل منظومات دفاع جوي أميركية، من بينها نظام “سي-رام” المضاد للصواريخ والقذائف، إضافة إلى بطاريات “هوك” للدفاع الجوي.
وكان “الحل نت” قد أشار في وقت سابق، إلى بدء إخلاء القوات الأميركية لقاعدة قسرك بريف الحسكة، أكبر مواقعها العسكرية في سوريا، ضمن خطة تقليص الوجود العسكري الأميركي.
وبحسب مصادر خاصة لـ”الحل نت”، فإن عملية إخلاء التحالف الدولي لقاعدة، بدأت منتصف شباط/فبراير الماضي.
وقالت المصادر آنذاك إنها شاهدت دخول عشرات الشاحنات الفارغة لنقل بعض القوات والمعدات العـسكرية. وأشارت المصادر إلى أن انسحاب قوات التحالف الدولي من مناطق شمال وشرق سوريا سيتم خلال مدة شهرين.
تأتي هذه الخطوة في سياق تحركات أوسع يقودها التحالف الدولي لإعادة انتشار قواته في مناطق شمال وشرق سوريا، بالتوازي مع جهود لإعادة هيكلة القوى العسكرية المحلية.
وتندرج عملية تسليم القاعدة ضمن مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في ألوية وتشكيلات عسكرية منظمة، وإلحاقها بهيكلية وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، وذلك وفق اتفاق 29 كانون الثاني/يناير الماضي، بين الطرفين.
ويرى مراقبون أن هذا المسار يعكس محاولة لإعادة تنظيم المشهد العسكري في المنطقة، عبر تقليص الاعتماد المباشر على القوات الأجنبية، مقابل تعزيز دور التشكيلات المحلية ضمن إطار مؤسساتي.
الجدير بالذكر، أن قوات التحالف الدولي كانت قد انسحبت من من قاعدة مطار خراب الجير بريف رميلان شمال الحسكة في منتصف آذار/مارس الماضي، وسلّمتها إلى وزارة الدفاع والأمن العام، إلى جانب قوات من “قسد” التي اندمجت ضمن التشكيلات الجديدة.
انتقال قائم على الظروف
في هذا السياق، نقلت وكالة رويترز في 18 شباط/فبراير الماضي، عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن بعض القوات الأميركية تغادر سوريا في إطار “انتقال مدروس قائم على الظروف”.
وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن “القوات الأميركية تبقى على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات من تنظيم داعش قد تنشأ في المنطقة، فيما نواصل دعم الجهود التي يقودها الشركاء لمنع عودة الشبكة الإرهابية”.
وأضاف أن “الوجود الأميركي على نطاق واسع لم يعد مطلوباً في سوريا، في ضوء استعداد الحكومة السورية لتحمل المسؤولية الأساسية في مكافحة التهديد الإرهابي داخل حدودها”.
Loading ads...
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت أن الولايات المتحدة، تعتزم سحب جميع قواتها البالغ عددها نحو ألف جندي من سوريا، وأعلن الجيش الأميركي في شباط/فبراير الماضي، استكمال الانسحاب من قاعدة التنف الاستراتيجية وتسليمها إلى القوات الحكومية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


