قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن مزودي خدمات الطيران حول العالم ممنوعون من التعامل مع شركات الطيران الإيرانية، بدءا من اليوم الأربعاء، تحت طائلة الاستبعاد من نظام الدولار.
ورغم خبرة الإيرانيين في إيجاد البدائل الالتفافية تاريخيا، فإن دخول بكين في مباحثات الامتثال مع واشنطن قد يضيق الخناق بشكل غير مسبوق عليهم.
موقف يضع قطاع الطيران الإيراني أمام سيناريوهات قاتمة، ويتلخص السيناريو الأقرب وربما الأسوأ في شلل تام للرحلات الدولية المتبقية، واقتصار الملاحة الجوية على الأجواء الداخلية لإيران، مما يعني عزلة جوية شبه كاملة، مع كلفة اقتصادية باهظة.
Loading ads...
وهكذا بين التحدي التقني والمقصلة المالية الأمريكية، يوشك الطيران المدني الإيراني على دخول المجال الجوي الأكثر خطورة في تاريخه المعاصر، ما لم يطو الطيران العسكري أجنحته وتتوقف الحرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

موسم الزيتون.. توقعات بإنتاج وفير وسط ترقب للأسعار...
منذ دقيقة واحدة
0

"نبض البلد" يناقش حدود الحفلات والذوق العام بين الخصوصية...
منذ دقيقة واحدة
0


