34 دقائق
استطلاعات أولية لانتخابات الكنيست: فوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

توقعات بعدم حصول نتنياهو على الأغلبية في انتخابات الكنيست -غيتي
أظهرت استطلاعات رأي أُجريت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن الانتخابات الإسرائيلية التي جرت اليوم الثلاثاء لم تتمخض عن فائز واضح.
أغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، عند الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي (20:00 ت.غ)، لتبدأ عقبها عملية فرز الأصوات.
وبحسب لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، بلغت نسبة التصويت قبل ساعتين من الإغلاق، 74.3%، بزيادة 8 نقاط مئوية مقارنة بالتوقيت نفسه من انتخابات عام 2022، حين سجّلت 66.3%، وفق القناة "12" العبرية الخاصة.
وأظهرت استطلاعات رأي أُجريت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أنّ الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء لم تتمخض عن فائز واضح فيما يبدو، وتوقّعت أن لا يحصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولا منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت على أغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا.
فيما أكدت تحقيق الأحزاب العربية تقدمًا كبيرًا.
وبحسب نتائج العينات للقنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية، تحصل القائمتان العربيّتان معا على ما بين 17 و18 مقعدًا في البرلمان المؤلف من 120 عضوًا، مقارنة بعشرة مقاعد في الانتخابات السابقة عام 2022.
كما أظهرت نتائج أولية نشرتها هيئة البث الإسرائيلية حصول معسكر آيزنكوت على 53 مقعدًا، في مقابل 50 مقعدًا لمعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حين حصدت الأحزاب العربية 17 مقعدًا.
وفي أول تعليق له على هذه المؤشرات، أكد زعيم المعسكر المنافس غادي آيزنكوت أن نتائج العينات الأولية تُشير إلى انعدام ثقة مطلق بنتنياهو وحكومته.
وقال: "إذا كانت هذه النتائج نهائية فسأعمل فورًا على تنفيذ قرار الشعب لاستبدال حكومة نتنياهو".
وقال الكاتب رامي منصور في مقابلة مع التلفزيون العربي، إنّ قراءة أولية للأرقام تبين أن المعارضة بما تشمل العرب هي حوالي 70 مقعدًا في مقابل 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، أي أن هناك أغلبية واضحة معارضة لنتنياهو سواء مع المصوّتين العرب بـ 70 مقعدًا، أو دون المصوتين العرب حوالي 53 مقعدًا، أي بنسبة أكثر من 60% معارضين لنتنياهو حتى في الشارع الإسرائيلي.
وأكد أنّه حتى الآن هو أن نتنياهو لن يستطيع تشكيل حكومة مقبلة، وهو بعيد عن تشكيلها بفضل المصوت العربي.
وبين الكاتب ردًا على سؤال حول ما إذا كانت هذه الأرقام تعطي هامشًا للمناورة لنتنياهو، بأن نتنياهو سوف يحاول تشكيل حكومة، إما عبر حكومة وحدة والحديث عن حالة الطوارئ وتحميل المسؤولية الجماعية.
Loading ads...
وجرت الانتخابات وسط منافسة محتدمة بين معسكر نتنياهو والمعارضة بقيادة آيزنكوت، في اقتراع وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من أكثر الانتخابات حسمًا لمستقبل المشهد السياسي في البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





