Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
آباء بعد الطلاق.. حين تصبح تفاصيل الأبوة مواعيد وغياباً وانت... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

آباء بعد الطلاق.. حين تصبح تفاصيل الأبوة مواعيد وغياباً وانتظاراً

الخميس، 22 أكتوبر 2026
آباء بعد الطلاق.. حين تصبح تفاصيل الأبوة مواعيد وغياباً وانتظاراً
بعد عشر دقائق من الانتظار أمام بناء عالٍ، يرفع عينيه نحو المدخل بين لحظة وأخرى، مترقبًا ظهور أطفاله.
يفكر في اليومين المقبلين: ماذا سيأكلون؟ إلى أين سيأخذهم؟ وما الأغاني التي يحبون سماعها في السيارة؟ يحاول أن يملأ الوقت الذي سيجمعه بهم بأشياء يعرف أنهم يحبونها، كأن عليه أن يعوّض، في ساعات قليلة، شيئًا من الأيام التي لم يعد حاضرًا فيها.
بعد الطلاق، لم تعد لقاءات الأب بأطفاله عفوية كما كانت. صار عليه أن يرتب مواعيدها مسبقًا، بعدما لم يعد جزءًا من تفاصيل حياتهم اليومية بالقدر نفسه.
يروي أربعة آباء لتلفزيون سوريا كيف تغيّرت حياتهم بعد الانفصال، وما الذي فقدوه من تفاصيل اعتادوا حضورها، وكيف يحاول كل منهم أن يجد شكلًا جديدًا لعلاقته بأطفاله.
بحكم عمله بين سوريا والسعودية، لم يكن محمد موجودًا في المنزل طوال الوقت قبل الطلاق، لكنه كان يعرف تفاصيل حياة أطفاله. يصطحبهم إلى المدرسة حين يكون موجودًا، ويساعدهم في واجباتهم، ويستمع إلى أخبار يومهم.
حتى في فترات غيابه، بقيت هناك مساحة تجمعهم، يعرف من خلالها ما يجري معهم ويشعر بأنه حاضر في حياتهم.
بعد الطلاق، تغيّر هذا الإيقاع.
لم يعد يعرف تفاصيل يومهم بالطريقة نفسها، وصارت الوجبات والزيارات تحتاج إلى ترتيب مسبق، فيما اختصرت بعض المكالمات والرسائل إلى أسئلة سريعة وإجابات أقصر.
يتذكر ابنه الأصغر الذي كان ينتظره عند الباب، ويستعيد الزيارة الأولى لأطفاله إلى منزله الجديد، حين لم يعرفوا أين يضعون أغراضهم. لم يكن الأمر كبيرًا في ظاهره، لكنه جعل محمد يشعر بأن المكان الذي يجمعهم لم يعد مألوفًا لهم كما كان البيت السابق.
أما علاقته بابنه الأكبر، البالغ خمسة عشر عامًا، فأصبحت أكثر تعقيدًا. فالمراهقة وفارق الجيلين، إلى جانب انشغاله بالعمل وغيابه المتكرر، جعلت التواصل بينهما أكثر صعوبة.
ولم تقتصر المشكلة على المسافة بينه وبين أطفاله. فالتواصل مع والدتهم بشأن احتياجاتهم ومتابعة شؤونهم لم يكن دائمًا سهلًا، في ظل الخلافات والاتهامات المتبادلة بشأن التقصير في رعايتهم.
وجد محمد نفسه أكثر عزلة، وصار يمضي وقتًا أطول في العمل محاولًا ملء الفراغ الذي تركه غياب أطفاله عن يومه. وساعده وجود عائلته إلى جانبه في تجاوز جانب من هذه المرحلة، رغم أن الإنفاق على منزلين أضاف إليه ضغطًا آخر.
ومع الوقت، حاول أن يعبّر لأطفاله عن محبته بصورة أوضح، وأن يشرح لهم أن ابتعاده عن تفاصيل حياتهم لم يكن خيارًا بالنسبة إليه.
لكنه يعرف أن الكلمات، مهما كانت صادقة، لا تعوّض دائمًا عن حضور يومي اعتادوه.
على خلاف محمد، الذي فرضت طبيعة عمله بعض الغياب قبل الانفصال، كان منتصر قريبًا من ابنه بصورة يومية. يلعب معه، يمازحه، ويتابع تفاصيل ما يحدث معه.
يعمل منتصر في الموارد البشرية، ويقول إن اعتياده الاستماع إلى الآخرين في عمله انعكس على الطريقة التي أراد بها بناء علاقته بابنه؛ علاقة تقوم على القرب والصداقة، لا على دور الأب الذي يكتفي بإعطاء الأوامر.
حين ناقش وزوجته قرار الانفصال، جرى الحديث بهدوء وحزن، من دون صراخ أو تبادل اتهامات. لكن هدوء القرار لم يجعل ما جاء بعده سهلًا.
في الأسبوع الأول، استيقظ منتصر على الصمت بدلًا من صوت ابنه. ووجد نفسه، من دون أن ينتبه، يقف أمام غرفته، كأن جزءًا من روتينه القديم بقي في مكانه رغم أن الحياة من حوله تغيرت.
لم يعد يعرف تلقائيًا ماذا أكل ابنه، أو ما الذي حدث معه في المدرسة، أو ما الذي أضحكه خلال النهار. صار عليه أن يسأل عن أشياء كان يعرفها من دون أن يسأل، وقد لا يحصل أحيانًا إلا على إجابات قصيرة.
وما يفتقده منتصر ليس المناسبات الكبيرة، بل اللحظات التي كانت تبدو عادية إلى درجة أنه لم يكن يتوقف عندها: الجلوس أمام الشاشة، الضحك معًا، أو حديث يبدأ من دون سبب واضح وينتهي بعد وقت طويل.
وحين يخبره ابنه أنه سيراه بعد يومين، يشعر بأن علاقته به باتت مرتبطة بموعد ينتظره، بدل أن تكون جزءًا طبيعيًا من يومه.
يحاول منتصر اليوم الموازنة بين عمله ووقته مع ابنه ومساحته الشخصية، ويعتقد أن دخول أطراف أخرى في الخلافات الزوجية قد يزيدها تعقيدًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتربية الأطفال.
ولا يزال مترددًا بشأن الزواج مجددًا. لا لأنه يرفض الفكرة، بل لأنه يخشى أن تتحول علاقة جديدة إلى عبء آخر بدلًا من أن تكون مصدرًا للاستقرار.
وجد دعمًا لدى أصدقاء استمعوا إليه من دون إغراقه بالنصائح الجاهزة، كما أصبحت والدته تتصل به أكثر. وفي بعض الأحيان يتحدث مع صديق مقرّب أو مع طليقته نفسها، ويساعد الاحترام المتبادل بينهما على تخفيف بعض الصعوبات.
يقول له بعض المحيطين به إنه يفترض أن يشعر بالراحة بعد انتهاء الزواج، لكنه لا يرى تناقضًا بين الأمرين. يمكنه أن يشعر بالراحة لانتهاء علاقة لم تعد مناسبة، وأن يفتقد في الوقت نفسه الحياة التي جمعته بابنه.
توضح فاطمة رومية، المتخصصة في شؤون الأفراد والثقافة المجتمعية، أن الطلاق لا ينهي العلاقة بين الأب وأطفاله، لكنه قد يغيّر شكلها وتفاصيلها اليومية.
فالأب الذي كان حاضرًا في يوميات أطفاله، ويعرف احتياجاتهم ومشكلاتهم، قد يجد نفسه بعد الانفصال خارج جزء كبير من هذه التفاصيل، بعدما صار التواصل مرتبطًا بالمكالمات والمواعيد والزيارات.
وترى رومية أن طبيعة العلاقة قبل الانفصال تؤثر في قدرة الأب على الحفاظ على قربه من أطفاله بعده. فالمشاركة في التربية ومعرفة تفاصيل الحياة اليومية تمنح العلاقة أساسًا يمكن البناء عليه، في حين قد يجد الأب الذي اقتصر دوره سابقًا على تأمين الاحتياجات المادية صعوبة أكبر في بناء تواصل يتجاوز الإنفاق وتلبية الطلبات.
ولا يخلّف الانفصال شعورًا واحدًا بالضرورة؛ فقد يشعر الأب بالراحة بعد انتهاء علاقة مرهقة، ويحزن في الوقت نفسه على ما خسره من قرب وتفاصيل مع أطفاله.
مرّ نحو عشرين عامًا على طلاق كريم.
حين يعود إلى تلك المرحلة، يرى أنه تسرّع في الزواج ولم يكن مستعدًا بما يكفي لهذه الخطوة. كان صغيرًا حين تزوج امرأة تصغره ببضع سنوات، وبعد عام أنجبت طفلهما الأول.
شعرت زوجته، بحسب روايته، بأنها لم تحصل على الوقت الكافي لتعيش تجربتها الزوجية قبل أن تنتقل إلى الأمومة. وبعد ثلاث سنوات جاء طفلهما الثاني، قبل أن ينتهي الزواج بالطلاق.
بالنسبة إلى كريم، لم يكن الانفصال خسارة فقط. شعر أيضًا بارتياح كبير بعد انتهاء علاقة كان يراها عبئًا عليه.
لكن هذا الشعور دفعه، في مرحلة من حياته، إلى الاعتقاد بأن أطفاله لا يحتاجون إليه إلا لتأمين المصروف والنفقات. ومن دون أن ينتبه إلى ما قد يتركه ذلك، وضع مسافة عاطفية بينه وبينهم.
بدأ أثر هذه المسافة يظهر مع الوقت.
كان يسمع عن مشكلات ابنه من أصدقاء المدرسة أو الجيران بدلًا من أن يعرفها منه مباشرة. أما ابنته، فابتعدت عنه وعن أفراد عائلته، ولم تكن ترغب في التفاعل معهم كما كان يأمل.
ما يؤلمه اليوم ليس انتهاء الزواج وحده، بل أن أطفاله كبروا في ظل خلافات مستمرة بين والديهم، وتركت تلك الخلافات آثارًا أقلقته لسنوات، قبل أن تخف بعض تداعياتها مع مرور الوقت.
وخلال سنوات الثورة، انتقل كريم إلى الخارج برفقة أطفاله، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتهم.
ويقول إنه استطاع لاحقًا كسر جزء من الحاجز الذي نشأ بينهم، والحفاظ على علاقته بهم قدر استطاعته. واليوم، يتابعون تعليمهم وعملهم، فيما يحاول هو أن يتعامل مع الماضي من دون أن ينكر أثره.
لا يندم كريم على إنجابه أطفاله، لكنه يرى، بعد كل هذه السنوات، أن اختيار الشريك، والاستعداد النفسي والعُمري للزواج، والقدرة المادية على تحمّل مسؤوليات الأسرة، أمور لا ينبغي التعامل معها باستخفاف قبل الإقدام على هذه الخطوة.
في تجارب محمد ومنتصر وكريم، تظهر المسافة التي قد تنشأ بين الأب وأطفاله بعد الانفصال، وإن اختلف شكلها من حالة إلى أخرى.
لكن تجربة الأب الذي يتولى الرعاية اليومية لطفله تحمل نوعًا مختلفًا من المسؤولية؛ فمواعيد الطعام والنوم والمدرسة لا تتوقف لأن شكل الأسرة تغيّر.
وهذا ما عاشه محمود، الذي بقي ابنه الصغير معه بعد الانفصال، باتفاق بينه وبين والدته.
كان الطفل في الرابعة من عمره حين تغيرت حياته اليومية. ومع الضغوط المالية التي رافقت الانفصال، اضطر محمود إلى الانتقال للعيش في منزل والديه، مستعينًا بهما في رعاية ابنه خلال ساعات العمل.
ترك غياب الأم عن تفاصيل الحياة اليومية أثره في الطفل، الذي كان يستيقظ ليلًا، في وقت وجد محمود نفسه أمام احتياجات لا يعرف دائمًا كيف يتعامل معها.
كانت مواعيد الطعام تتغير بحسب ما هو متاح، وبحسب الشخص الذي يتولى رعاية الطفل في ذلك اليوم.
وفي البداية، كان محمود يغضب حين يستيقظ ابنه ليلًا، ويحاول تهدئته بالماء أو الحلويات، من دون أن يعرف ما الذي يحتاج إليه فعلًا.
مع الوقت، بدأ يدرك أن الطفل يمر بمرحلة تحتاج إلى الصبر أكثر من أي شيء آخر، وأن اضطراب نومه وسلوكه لا يمكن التعامل معه بالغضب وحده.
لكن وجود أكثر من شخص يتولى رعايته، إلى جانب اختلاف أوقات العمل والظروف اليومية، جعل بناء روتين ثابت أمرًا صعبًا. لم يكن من السهل تحديد وقت واضح للنوم والطعام أو ضمان أن تسير الأيام بالطريقة نفسها.
تحسنت الأمور تدريجيًا.
تعلّم محمود أن يفهم احتياجات ابنه بصورة أفضل، وصار أكثر قدرة على التوفيق بين مسؤولياته العملية ومتطلبات الرعاية، حتى وإن لم تختفِ الصعوبات كلها.
وفي حالة محمود، لم تعنِ الأبوة بعد الانفصال بقاء الطفل في منزله فحسب، بل إعادة ترتيب حياة الأب نفسها حول احتياجات طفل لا يمكنه تأجيل جوعه أو نومه أو خوفه حتى تنتهي ظروف العمل.
وتوضح رومية أن تولّي الأب مسؤولية الرعاية اليومية بعد الانفصال يفرض إعادة تنظيم جوانب عديدة من حياته، بدءًا من العمل والسكن، مرورًا بالمصاريف، وصولًا إلى توزيع الوقت.
وقد تصبح مساعدة الأهل والمقرّبين عنصرًا أساسيًا في هذه المرحلة، خصوصًا عندما تتداخل ساعات العمل مع احتياجات الأطفال التي لا يمكن تأجيلها.
لكن صعوبة المرحلة لا ترتبط بالأعباء المالية والتنظيمية وحدها. فقد تستمر الخلافات بين الأبوين بعد انتهاء العلاقة الزوجية، وتنعكس على قدرتهما على الاتفاق بشأن احتياجات أطفالهما.
وتشدد رومية على ضرورة ألا يتحول الطفل إلى وسيلة للضغط على الطرف الآخر، أو إلى طرف يُطلب منه الانحياز إلى أحد والديه. فهو ليس مسؤولًا عن نجاح الزواج أو فشله، ويحتاج إلى أن تبقى علاقته بكليهما بعيدة قدر الإمكان عن النزاع بينهما.
تشير بيانات المكتب المركزي للإحصاء السوري، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، إلى تسجيل 46 ألفًا و827 شهادة طلاق في سوريا خلال عام 2022، مقابل 41 ألفًا و957 شهادة في عام 2021، بزيادة تقارب 11 في المئة.
ولا تقدم هذه البيانات وحدها صورة كاملة عن حالات الطلاق، كما أنها تعود إلى عام 2022 ولا تعكس بالضرورة الواقع الحالي.
لكن حتى الأرقام الأحدث، إن توفرت، لن تقول كل شيء عما يحدث بعد الانفصال.
لن تظهر فيها لحظة أب ينتظر أمام باب حتى يخرج أطفاله، أو أب يقف من دون قصد أمام غرفة لم يعد ابنه يستيقظ فيها كل صباح. ولن تحكي عن رجل احتاج سنوات ليكسر مسافة صنعها بنفسه، أو آخر يتعلم للمرة الأولى ماذا يعني أن ينهض ليلًا ليهدئ طفلًا لا يعرف كيف يشرح ما يشعر به.
بعد الطلاق، لا تنتهي الأبوة، لكنها قد تبدأ بطريقة مختلفة.
Loading ads...
تتغير المواعيد، والأماكن، والمسؤوليات، وحتى التفاصيل التي كان الأب يعرفها من دون أن يسأل عنها. وبين أب ينتظر أبناءه أمام باب، وآخر يحاول استعادة علاقة ابتعدت عنه لسنوات، وثالث يعيد ترتيب يومه كله حول طفله، يبحث كل منهم عن طريقة للبقاء حاضرًا في حياة أطفاله، حتى وإن لم تعد تلك الحياة كما كانت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مقتل شخصين إثر اعتراض مسيرة استهدفت حقل الشيبة النفطي شرقي السعودية

مقتل شخصين إثر اعتراض مسيرة استهدفت حقل الشيبة النفطي شرقي السعودية

تلفزيون سوريا

منذ 2 دقائق

0
يوسف العظمة في زمانيه العثماني والعربي

يوسف العظمة في زمانيه العثماني والعربي

تلفزيون سوريا

منذ 24 دقائق

0
السوريون وفلسفة اللاعنف

السوريون وفلسفة اللاعنف

تلفزيون سوريا

منذ 31 دقائق

0
طريق أوليس وحلم العودة

طريق أوليس وحلم العودة

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0