32 دقائق
"علينا العمل من أجل حريتهم".. هاميلتون يطالب بحرية فلسطين والسودان
السبت، 24 أكتوبر 2026

دعا البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري وبطل العالم لسباقات "فورمولا 1" سبع مرات، إلى العمل من أجل حرية فلسطين والسودان والكونغو وسوريا، معربا عن أمله في إحلال السلام، وذلك خلال مؤتمر صحفي سبق سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى في أوستن بولاية تكساس الأمريكية.
وقال هاميلتون (41 عاما)، الخميس، وفق النص الرسمي للمؤتمر الصحفي الذي نشره الاتحاد الدولي للسيارات (فيا): "أعتقد أن علينا مواصلة العمل من أجل حرية الكونغو والسودان وسوريا وفلسطين"، مضيفا: "آمل أن نصل في مرحلة ما إلى تحقيق قدر كبير من السلام".
وجاءت تصريحات السائق البريطاني خلال حديثه عن عودة بطولة العالم لسباقات "فورمولا 1" إلى القارة الأفريقية، بعد إبرام اتفاق مع رواندا لاستضافة سباق للجائزة الكبرى مطلع العقد المقبل، وسط انتقادات حقوقية للقرار على خلفية سجل كيغالي في مجال حقوق الإنسان ودورها في النزاع الدائر شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ورغم تأييده إقامة السباق، شدد هاميلتون على ضرورة عدم تجاهل الأزمات التي تشهدها المنطقة، وقال: "بالطبع، لا أملك حق اختيار الأماكن التي نقيم فيها السباقات، وهناك مشكلات في أنحاء العالم، وقد اطلعت على كثير من الأخبار بشأنها، لكن علينا التعامل مع هذه القضايا بتواضع، فهناك أمور كثيرة لا نعرفها".
وأضاف: "إقامة السباق هناك لا تعني تجاهل ما يحدث، وآمل أن يدفع ذلك مزيدا من الناس إلى التثقيف بشأن ما يجري في أفريقيا وما شهدته على مدى مئات السنين، وأن يفتح باب النقاش حول هذه القضايا".
وانتقد هاميلتون ضعف تدريس التاريخ الأفريقي في المدارس البريطانية، مشيرا إلى أن كثيرا من المشكلات التي تواجه القارة حاليا تعود، من وجهة نظره، إلى الحقبة الاستعمارية والتدخلات الغربية.
وقال: "عندما نشأت في إنجلترا، لم يعلمونا شيئا عن أفريقيا، وينبغي أن يكون تاريخها جزءا من المناهج الدراسية"، معربا عن أمله في أن تتوحد دول القارة الأفريقية وتستفيد من مواردها وثرواتها.
وكانت إدارة "فورمولا 1" قد أعلنت، في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، توقيع اتفاق مدته 10 سنوات لإقامة سباق جائزة أفريقيا الكبرى في رواندا، على حلبة جديدة ستُشيد في منطقة بوغيسيرا، على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب العاصمة كيغالي.
ومن المنتظر أن يُقام السباق في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، بعد اكتمال بناء حلبة بوغيسيرا الجديدة، على أن يُعلن الموعد النهائي للسباق لاحقا.
وأثار الاتفاق انتقادات من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي اعتبرت أن استضافة رواندا للسباق قد تُستخدم لتحسين صورتها الدولية والتغطية على الانتهاكات الحقوقية المنسوبة إلى سلطاتها.
وقال رئيس الحملات في الفرع البريطاني للمنظمة، فيليكس جاكينز، إن الاتفاق يمثل "مكافأة في مجال تبييض السمعة عبر الرياضة" للسلطات الرواندية، مطالبا إدارة "فورمولا 1" باستخدام نفوذها للدفع نحو تحسين أوضاع حقوق الإنسان.
وتواجه رواندا اتهامات بدعم حركة "إم 23" المسلحة التي تقاتل في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما وثقته تقارير أممية، في حين تنفي كيغالي دعم الجماعة.
من جانبها، ترى إدارة "فورمولا 1" أن الاتفاق سيسهم في توسيع حضور البطولة بالقارة الأفريقية، وفتح فرص جديدة للاستثمار والسياحة وتطوير المواهب المحلية.
وفي مقابل الانتقادات المرتبطة باختيار الدولة المستضيفة، أكد هاميلتون أن إقامة سباق في أفريقيا تمثل حلما شخصيا ظل يعمل على تحقيقه لسنوات، مشيرا إلى أنه عقد اجتماعات متكررة مع مسؤولين في البطولة، بينهم رئيسها التنفيذي ستيفانو دومينيكالي، وأجرى اتصالات مع عدد من رؤساء الدول الأفريقية لدعم المشروع.
وقال إن أهمية عودة البطولة تتجاوز الدولة التي ستستضيف السباق، مؤكدا أن القارة تستحق مكانا على روزنامة "فورمولا 1″، لما تتمتع به من ثقافات غنية وشعوب وموارد ينبغي أن تحظى باهتمام عالمي أكبر.
وكشف السائق البريطاني أن الإعلان عن سباق رواندا منحه دافعا جديدا لإطالة مسيرته الرياضية، رغم أنه سيبلغ 42 عاما في يناير/كانون الثاني المقبل.
Loading ads...
وقال: "أصبح علي الآن البقاء فترة أطول لأن لدينا سباقا في أفريقيا، وقد كان حلمي أن أتمكن من التسابق هناك"، موضحا أنه سيواصل العمل للحفاظ على لياقته البدنية وقدرته التنافسية أملا في المشاركة بالسباق المرتقب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




