ساعة واحدة
محمد البراهمي.. أكاديمي على رأس حركة التوحيد والإصلاح المغربية
الخميس، 29 أكتوبر 2026

أكاديمي وسياسي مغربي، عمل أستاذا في التعليم الثانوي التأهيلي قبل انتقاله إلى التدريس الجامعي، وتركزت أبحاثه ومؤلفاته على قضايا الأسرة والتربية والقيم والتحوّلات المجتمعية.
انتسب إلى حركة التوحيد والإصلاح وتدرّج في المسؤوليات فيها، فرأس منظمة التجديد الطلابي وتولى ملفي الشباب والدعوة والعمل الثقافي، ثم انضم إلى مكتبها التنفيذي عام 2013، قبل انتخابه رئيسا للحركة عام 2026.
وُلد محمد البراهمي يوم 29 أغسطس/آب 1979، في مدينة جرادة شرقي المغرب التي أمضى فيها طفولته الأولى قبل أن ينتقل إلى بركان، حيث ترعرع ونشأ.
والده قدور بن حميدة، وينحدر من قبيلة بني ريس، إحدى القبائل المغربية العريقة الواقعة جغرافيا في إقليم تاوريرت، والتابعة إداريا لجماعة سيدي علي بلقاسم في دائرة دبدو بالجهة الشرقية. وقد شارك أجداد القبيلة في مقاومة الاحتلال الفرنسي، وخاضوا معارك ونسقوا مع قبائل مجاورة، ضد القوات الاستعمارية في أوائل القرن العشرين.
يرتبط نسب بني ريس -بحسب ما يورده مؤرخون ونسابون مغاربة- بالبيت الإدريسي عبر فرع الشرفاء الإبراهيميين، المنسوب إلى الأمير إبراهيم بن إدريس الثاني، المعروف بالمولى إدريس الأزهر بن إدريس الأول مؤسس الدولة الإدريسية.
أما والدته فاطمة تابت، فمسقط رأسها صنهاجة تازة، فيما ينحدر جدها محمد تابت من إمزورن، الواقعة في إقليم الحسيمة بمنطقة الريف شمال المغرب.
بدأ دراسته في كُتّاب قرآني، ثم انتقل إلى مدرسة "ابن سينا" الابتدائية في مدينة جرادة. وبعد انتقال أسرته إلى بركان، واصل تعليمه هناك، وفيها حصل على شهادة البكالوريا في الآداب العصرية من ثانوية أبي الخير.
انتقل بعدها إلى مدينة وجدة، وكان يطمح إلى التسجيل في شعبة العلوم القانونية والسياسية بجامعة محمد الأول، لكن ظروفا إدارية حالت دون ذلك، فالتحق بشعبة الدراسات الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وكان من بين الأوائل على دفعته في سنوات الدراسة.
وحصل على شهادة الدكتوراه في الفقه وأصوله عام 2012، عن أطروحة بعنوان "الأسرة والتربية على القيم: دراسة تأصيلية تحليلية" ضمن وحدة فقه الأسرة والتحولات المعاصرة.
كما نال شهادة الأهلية التربوية من المدرسة العليا للأساتذة في فاس، وشهادة الإجازة في الدراسات الإدارية والعلوم السياسية من كلية العلوم القانونية والاقتصادية بجامعة الحسن الأول في سطات.
بدأت تجربته بحضور المجالس التربوية لحركة التوحيد والإصلاح، ثم انخرط في فصيل طلبة الوحدة والتواصل، وهو القطاع الطلابي للحركة في الجامعة. وتدرج في مسؤولياته بفرع جامعة محمد الأول في وجدة، من عضو إلى نائب مسؤول الفصيل، ثم مسؤول عنه بين عامي 2001 و2003.
بعد ذلك التحق بالقيادة الوطنية للفصيل نائبا للمسؤول عن الملف النقابي في لجنته التنفيذية. وتحول الفصيل -عقب مؤتمره الوطني عام 2003- إلى منظمة شبابية طلابية باسم منظمة التجديد الطلابي، تولى فيها مسؤولية الملف الدعوي بين عامي 2005 و2009، ثم منصب نائب الرئيس إلى 2011، ثم ترأسها حتى 2013، قبل أن يلتحق بعدها بالمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وشارك في لجانه وتولى فيه ملف الشباب.
تولى البراهمي مسؤولية قسم الدعوة في المكتب التنفيذي للحركة بين عامي 2018 و2022، ثم استمر في المسؤولية ضمن التشكيلة القيادية التي أعقبت الجمع العام الوطني السابع، المنعقد في أكتوبر/تشرين الأول 2022، والذي انتُخب فيه أوس رمال رئيسا للحركة خلفا لعبد الرحيم شيخي (2014-2022).
يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، انتخب الجمع العام الوطني الثامن محمد البراهمي رئيسا لحركة التوحيد والإصلاح، بالأغلبية المطلقة، لولاية مدتها أربع سنوات، خلفا لأوس رمال (2022-2026). وبذلك، يكون البراهمي قد أمضى نحو 13 عاما في المكتب التنفيذي قبل انتخابه رئيسا للحركة، وواكب التحولات التي عرفتها.
تولى محمد البراهيمي أثناء مسيرته العديد من المسؤوليات، منها:
ألف البراهمي عددا من الكتب والدراسات، منها:
وشارك في تأليف كتب ودراسات جماعية، من أبرزها:
Loading ads...
كما أن له العديد من الدراسات المنشورة في مجلات علمية:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




