روبيو: ننتظر رد إيران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
- أعلنت واشنطن عن توقعها لرد من إيران بشأن مقترحات لإنهاء الحرب، مع تأكيد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أهمية التفاوض الجاد. - انتقد روبيو محاولات إيران للسيطرة على مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه غير مقبول، خاصة بعد إنشاء طهران هيئة للموافقة على عبور الممر المائي. - شهدت الأسواق تقلبات في أسعار النفط بسبب تبادل إطلاق النار بين القوات الإيرانية والأميركية في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف من تأخير إعادة فتح المضيق.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، أن واشنطن تتوقع رداً من إيران على المقترحات الأميركية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع الجمهورية الإيرانية، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس".
وقال روبيو للصحفيين خلال زيارته إلى روما: "نحن نتوقع رداً منهم اليوم في وقت ما، آمل أن يكون عرضاً جدياً، آمل ذلك فعلاً"، مضيفاً: "نأمل أن يُفضي ذلك إلى عملية تفاوض جادة".
وانتقد روبيو بشدة سعي إيران للسيطرة على مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه "أمر غير مقبول"، وذلك عقب معلومات أفادت بأن طهران أنشأت هيئة تُخوّلها الموافقة على عبور هذا الممر المائي الحيوي.
وقال: "تزعم إيران حالياً أنها تملك، وأن لديها الحق بالسيطرة على ممر مائي دولي... هذا أمر غير مقبول يحاولون تطبيعه".
وبعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 من شباط/فبراير، عمدت طهران إلى إغلاق مضيق هرمز، في حين فرضت الولايات المتحدة لاحقاً حصاراً على الموانئ الإيرانية.
وشهدت الأسواق العالمية انتعاشاً، وتراجعت أسعار النفط في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع آمال بأن تُطيل الوساطة التي تتولاها باكستان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي بدأ في 8 من نيسان، وأن تُفضي إلى اتفاق لإنهاء النزاع.
لكن الأسعار ارتفعت مجدداً الجمعة بعد تبادل لإطلاق النار بين القوات الإيرانية والأميركية في مضيق هرمز، الأمر الذي عزز المخاوف من أن يؤدي تجدد القتال إلى تأخير أو عرقلة إعادة فتح المضيق.
وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة اضطرت إلى الرد على إطلاق النار من جانب طهران على سفنها الحربية، قائلاً: "لم نطلق النار، بل هم من أطلقوا النار علينا".
في المقابل، ذكرت القوات المسلحة الإيرانية أن الاشتباك اندلع عندما استهدفت سفن أميركية ناقلة نفط مدنية إيرانية كانت في طريقها إلى مضيق هرمز.
Loading ads...
وتتواصل المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران منذ إعلان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية في نيسان الماضي، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسط خلافات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



