أكد الناشط الاجتماعي حسني الصعوب أن ما شهدته الكرك من عملية إرهابية استهدفت كنيسة حمود، وأسفرت عن استشهاد تسعة أشخاص وإصابة عدد آخر، لم يأت من سياق منفرد، بل يأتي ضمن حالة ممارسة في الأردن.
وقال الصعوب، خلال مشاركته في برنامج «نبض البلد»، إن الكرك تعاملت مع الحدث كما تعاملت مع أحداث أخرى، مشيرا إلى أن المجتمع الكركي يعد تاريخيا من أكثر المجتمعات تجانسا من حيث التركيب الديني والسكاني.
وأشار الصعوب إلى أنه من الصعب على أي متخصص في علم الاجتماع التمييز بين المسلم والمسيحي في الكرك، معتبرا أن ذلك ناتج عن حقيقة تاريخية أثبتتها المدينة عبر مسيرتها.
وأكد أن المسيحيين جزء أصيل من المجتمع الأردني، قائلا: «المسيحيون منا ونحن منهم، لهم ما لنا وعليهم ما علينا»، مشددا على أنه لا يجوز أن يضام أحد أو يظلم.
وأضاف الصعوب أن مختلف الفئات الاجتماعية، على اختلاف تكويناتها الاقتصادية والثقافية، ترفض السلوك الإجرامي رفضا قاطعا، مؤكدا أنه سلوك غريب عن العادات والتقاليد وقيم التآخي التي تجمع أبناء المجتمع.
Loading ads...
وشدد على أن موقف المجتمع الكركي يعكس تماسكه وتمسكه بقيم التعايش ورفض كل ما من شأنه الإساءة إلى وحدته الاجتماعية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






