15 أيام
الاستخبارات التركية تحض بريطانيا على دور أكبر في حماية الرئيس الشرع
الإثنين، 9 مارس 2026
الاستخبارات التركية تحض بريطانيا على دور أكبر في حماية الرئيس الشرع
الرئيس السوري محاط بفريق الحماية الخاص به
تلفزيون سوريا ـ وكالات
- طلبت المخابرات التركية من نظيرتها البريطانية تعزيز حماية الرئيس السوري أحمد الشرع بعد محاولات اغتيال متكررة، مما يبرز الجهود الدولية لدعم استقرار سوريا بعد الإطاحة ببشار الأسد.
- أكد تقرير أممي أن الشرع ووزيري الداخلية والخارجية كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت، نُسبت إلى مجموعة "سرايا أنصار السنة" المرتبطة بتنظيم "داعش".
- يسعى "داعش" إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة واستغلال الفراغات الأمنية، حيث تُعتبر "سرايا أنصار السنة" واجهة للتنظيم لتعزيز قدراته العملياتية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
طلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني (إم آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في أعقاب أحدث محاولات اغتيال استهدفته.
وبحسب وكالة رويترز، فإنّ خمسة مصادر أكّدت الطلب الذي يسلّط الضوء على الجهود التي يبذلها حلفاء أجانب لدعم الاستقرار في سوريا، التي ما تزال تواجه أعمال عنف متفرقة بعد مرور 15 شهراً على الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، على خلفية الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وما تحمله من تداعيات أمنية محتملة على عدد من دول الشرق الأوسط.
خمس محاولات لاغتيال الشرع
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي.
وجاء ذلك في تقرير أممي صدر في شباط الماضي، حول تهديدات تنظيم "داعش"، أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورفعه إلى مجلس الأمن الدولي بحسب ما نقلته "أسوشيتد برس".
ووفق ما ورد فيه، استُهدف الشرع في محافظتي حلب ودرعا من قبل مجموعة تُسمّى "سرايا أنصار السنة"، قُدّرت على أنها واجهة لتنظيم "داعش"، ولم تُكشف تواريخ أو تفاصيل إضافية بشأن تلك المحاولات.
هدف لتنظيم داعش
ووصف التقرير الرئيس السوري بأنه "هدف رئيسي لتنظيم داعش"، مشيراً إلى أن التنظيم يسعى إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة و"استغلال الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين" في البلاد.
Loading ads...
وأضاف أن الجماعة الواجهة (سرايا أنصار السنة) وفّرت لتنظيم "داعش" إمكانية الإنكار وعززت قدرته العملياتية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



