5 أشهر
الناشط المصري البريطاني علاء عبد الفتاح يعتذر عن منشورات سابقة له تدعو إلى العنف
الإثنين، 29 ديسمبر 2025

Loading ads...
قدم الناشط الحقوقي المصري، علاء عبد الفتاح، الذي وصل إلى بريطانيا، الجمعة، بعد سنوات أمضاها في سجون مصر، اعتذاره الإثنين عن منشورات سابقة له عادت إلى الواجهة تدعو إلى العنف ضد "الصهاينة". والتي أثار دعوات من المعارضة لسحب جنسيته البريطانية. يذكر أن علاء عبد الفتاح، أحد أبرز وجوه ثورة عام 2011 في مصر، حصل على عفو رئاسي مصري في أيلول/سبتمبر بعدما أمضى سنوات وراء القضبان لم تتوقف خلالها عائلته ومنظمات حقوقية والحكومة البريطانية عن إثارة قضيته، إلى حد أن والدته ليلى سويف نفذت إضرابا عن الطعام. وعاد الناشط الحقوقي الجمعة، إلى المملكة المتحدة حيث يقيم جزء من عائلته. وأصبح عبد الفتاح (44 عاما) أبرز سجين سياسي في مصر بعد أن قضى فترات طويلة من حياته في السجن بسبب نشاطه، وشكل رمزا نادرا للمعارضة لحملة قمع في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. ووصل إلى بريطانيا الجمعة بعد حصوله على الجنسية البريطانية في 2021 عن طريق والدته، وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه "سعيد" بهذه الأنباء. ونشرت الصحف البريطانية بعد ذلك مقالات عن منشورات كتبها عبد الفتاح بين عامي 2008 و2014 على منصة تويتر سابقا (إكس حاليا) وتؤيد فكرة اللجوء إلى العنف ضد "الصهاينة" والشرطة. واطلعت رويترز على تلك التغريدات التي وصف في إحداها الشعب البريطاني "بالكلاب والقردة". من جهته، قال عبد الفتاح في تعليق نشرته منظمة "الحرية لعلاء" على حسابها على موقع إكس "بالنظر إلى تلك التغريدات اليوم، تلك التي لم تتعرض للتحوير بالكامل، أدرك إلى أي مدى هي صادمة ومؤذية وأعتذر بلا أي تحفظ". مصر: السلطات تمنع علاء عبد الفتاح من السفر إلى بريطانيا لتسلم جائزة حقوقية من جهتهم، طالب المحافظون الذين كانوا يدعون لإطلاق سراح عبد الفتاح عندما كانوا في السلطة، بسحب جنسيته منه. وصرح النائب كريس فيليب المسؤول عن الشؤون الداخلية في حزب المحافظين، لقناة "آي تي في" الإثنين، "لو كنت وزيرا للداخلية، لوقعت اليوم على أمر بسحب جنسيته... ولحرصت على ترحيله". قبل أن يضيف "هذا الرجل حثالة حقيرة". بدوره، وصف زعيم حزب "ريفورم يو كاي" (Reform UK) المناهض للهجرة نايجل فاراج، عودة عبد الفتاح إلى الأراضي البريطانية بأنّها "خطأ فادح في التقدير"، وحث وزيرة الداخلية شبانة محمود على طرد الناشط الذي "تتعارض آراؤه مع أسلوب حياتنا البريطاني". غضب واستياء الجالية اليهودية كانت المرة الأخيرة التي أوقف فيها علاء عبد الفتاح عام 2019 بعد مشاركته منشورا على "فيسبوك" حول عنف الشرطة، وحُكم عليه في عام 2021 بالسجن خمس سنوات بتهمة "نشر أخبار كاذبة"، وهي تهمة تُوجه بشكل متكرر إلى المعارضين في مصر. وقبل شهرين من إطلاق سراحه، أزالت محكمة جنايات القاهرة اسمه من قائمة المشتبه بهم بالإرهاب. وفي مواجهة الانتقادات، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية الأحد أن "الحكومة تشجب التغريدات السابقة لعلاء عبد الفتاح وتعتبرها بغيضة"، لكنه أضاف أن قضيته كانت من أولويات الحكومات المتعاقبة. مصر: الناشط علاء عبد الفتاح يعود لعائلته "حرا" بعد الإفراج عنه بموجب عفو رئاسي وقال مسؤول حكومي بريطاني، متحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته، الإثنين إن وزارة الخارجية "تدرس بعناية" طريقة التعامل مع القضية، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل. وتعذر على وكالة الأنباء الفرنسية التحقق من صحة المنشورات القديمة ولم ترد منظمة "الحرية لعلاء" على استفساراتها. وقال علاء عبد الفتاح إنها "كانت بأغلبها تعبر عن غضب شاب واستيائه في خضم أزمات إقليمية"، موضحا أن "بعض التغريدات فسر خطأ بنية سيئة على ما يبدو". وأعرب المجلس الممثل لليهود في بريطانيا عن "قلق بالغ" إزاء "تصريحات متطرفة وعنيفة تستهدف الصهاينة والبيض عموما وتشكل تهديدا لليهود البريطانيين والجمهور العريض". وحصل عبد الفتاح على الجنسية البريطانية في نهاية 2021 من والدته عالمة الرياضيات ليلى سويف الوجه البارز للتيار الفكري اليساري في مصر. وعارض علاء عبد الفتاح جميع الرؤساء المصريين منذ مطلع الألفية الثالثة، عندما بدأ نشاطه على الإنترنت. فرانس24/ أ ف ب / رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




