5 أشهر
شهادة ناجية من الإبادة.. رهف شمالي: منتخب فلسطين صنع الفرح والأمل لغزة
الجمعة، 12 ديسمبر 2025

توقفت رحلة منتخب فلسطين في بطولة كأس العرب قطر 2025 عند الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام المنتخب السعودي بنتيجة 1-0، في مباراة شهدت حضورًا جماهيريًا لافتًا داخل ملعب لوسيل بلغ 77,197 متفرجًا، لتصبح ثاني أكثر مباراة تسجّل حضورًا جماهيريًا في البطولة.
وكان المنتخب الفلسطيني قد تأهل كمتصدر للمجموعة الأولى، بعد الفوز على قطر 1-0، ثم التعادل مع تونس 2-2، ومع سوريا 0-0، حيث لقيت مشاركته ثناءً كبيرًا من مختلف الجماهير والمحللين والنقاد العرب، كما حظي بتشجيع كبير من قبل الجاليات والجماهير العربية.
قالت المطربة الفلسطينية رهف شمالي، التي غادرت قطاع غزة بعد سبعة أشهر من حرب الإبادة، إنها تقف خلف المنتخب الفلسطيني في بطولة كأس العرب وتتنقل معه في مبارياته دعمًا له ولرسالته.
وأكدت في حديثها لموقع التلفزيون العربي أن المنتخب نجح في إدخال الفرحة إلى قلوب الفلسطينيين في غزة وفي مختلف أماكن وجودهم.
وأضافت أن المنتخب قدّم مباريات قوية وتميز لاعبوه بالإصرار والعزيمة، متمنية لهم مواصلة النتائج الإيجابية وصناعة مزيد من الفرح. وكشفت أن والدها ضحك لأول مرة منذ أكثر من عامين بعد تأهل المنتخب الفلسطيني إلى ربع نهائي البطولة متصدرًا مجموعته.
وأشارت شمالي إلى أن أداء المنتخب كان مفاجئًا في ظل الظروف الصعبة، خاصة أن بعض لاعبيه لديهم عائلات داخل قطاع غزة، الأمر الذي ينعكس على حالتهم النفسية، لكنها أكدت أنهم رغم ذلك قدموا مستويات كبيرة.
وأعربت عن أملها في أن تستمر هذه الفرحة بالوصول إلى أهالي غزة، مؤكدة أن الرياضة والمنتخب الفلسطيني قادران على منح الناس جرعات من الأمل رغم الحرب المستمرة.
وأوضحت أنها عاشت سبعة أشهر من حرب الإبادة قبل مغادرتها غزة مع فرقتها الموسيقية، تاركةً عائلتها تواجه الأوضاع القاسية. وقالت إن أهل غزة لا يزالوا يعانون الحرب، متمنية انتهاء المعاناة قريبًا.
وشددت الفنانة الفلسطينية التي تنشط في فرقة "صول" وتقدّم الأغاني التراثية الفلسطينية، على حرصها على إيصال صوت الفلسطينيين عبر مختلف المنابر، ومنها الفنية والرياضية. وأكدت أن مغادرة الفرقة الموسيقية للقطاع جاءت إيمانًا منهم بقدرة الفن على حمل رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم، وإظهار أنه شعب يحب الحياة.
Loading ads...
واختتمت شمالي بالقول إن الشعب الفلسطيني "يريد أن يفرح ويعيش الحياة"، معتبرة أن الفرح نفسه يشكّل رسالة صمود في وجه الاحتلال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





