هناك هزائم تنتهي مع صافرة الحكم، وأخرى تعود إلى الذاكرة بمجرد تكرار الظروف التي صنعتها وهذا ما يجعل سقوط برشلونة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد خلال خمسة أيام ذو وقع مختلف ، بعدما أعاد إلى الأذهان أسبوعًا قاسيًا عاشه الفريق في أبريل 2024 .
في ذلك الوقت، خسر برشلونة أمام باريس بنتيجة 4-1 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليودع البطولة رغم فوزه ذهابا 3-2 وبعد خمسة أيام فقط، سقط أمام ريال مدريد بنتيجة 3-2 في الكلاسيكو، بهدف متأخر سجله جود بيلينغهام في خسارة وجهت ضربة قوية لآماله في المنافسة على الدوري .
والآن يتكرر المشهد بصورة مختلفة في التفاصيل، لكنها متشابهة في توقيتها وتأثيرها ، خسر برشلونة أمام باريس بنتيجة 4-2 يوم 20 أكتوبر، بعدما عاد إلى المباراة مرتين، قبل أن يتلقى هدفين في الدقائق الأخيرة وبعد خمسة أيام، فاز ريال مدريد عليه في كامب نو بهدفين مقابل هدف، ليوقف سلسلة انتصاراته في الدوري ويقلص الفارق معه إلى ثلاث نقاط .
الفارق أن برشلونة لم يخرج من دوري الأبطال هذه المرة، كما أن خسارة الكلاسيكو لا تحسم سباق الدوري مبكرًا لكن تكرار السقوط أمام منافسين من الصف الأول يفرض سؤالًا مهمًا على هانز فليك.. هل يستطيع فريقه الحفاظ على توازنه عندما ترتفع صعوبة المباريات ؟
Loading ads...
المشكلة ليست في خسارة مباراتين وحدهما، بل في أن برشلونة دخل المواجهتين بطموح إثبات قدرته على منافسة الكبار، ثم خرج منهما مطالبًا بمراجعة حساباته .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

لحظة الحقيقة.. قراء كووورة يتوقعون الفائز بالكرة الذهبية
منذ دقيقة واحدة
0




