شهر واحد
الجيش الأميركي يعلن تدمير 17 سفينة إيرانية ويتوعد بالقضاء على أسطولها بالكامل
الخميس، 5 مارس 2026

في تصعيد غير مسبوق للصراع القائم في مياه الخليج الاستراتيجية، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي “سنتكوم” أنها تمكنت من تحييد كامل الأسطول الإيراني العامل في مياه بحر العرب وخليج عُمان ومضيق هرمز، مؤكدة في بيان أن “السفن الإيرانية باتت عند الصفر” في هذه الممرات المائية الحيوية.
وجاء الإعلان على لسان قائد القيادة، براد كوبر، الذي أوضح في كلمة مصورة أن القوات الأميركية دمرت 17 قطعة بحرية إيرانية، ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق تشمل غارات جوية عنيفة استهدفت العمق الإيراني.
كشف كوبر أن الضربات الأميركية، التي تتم بالتنسيق مع إسرائيل، طالت أكثر من 2000 هدف داخل الأراضي الإيرانية، تركزت على البنية التحتية للدفاع الجوي ومنصات الصواريخ الباليستية، في عملية وصفها بأنها “الأكبر لحشد القوات الأميركية في الشرق الأوسط منذ جيل”، بمشاركة حاملتي طائرات وأكثر من 200 مقاتلة وخمسين ألف جندي.
وأشارت صور الأقمار الصناعية إلى حجم الدمار الهائل الذي لحق بقاعدة بندر عباس البحرية، حيث ظلت 4 سفن عسكرية على الأقل مشتعلة لأكثر من 24 ساعة، من بينها فرقيطات وسفينة دعم ضخمة كانت راسية في الأحواض الجافة.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات دمرت تسع سفن إيرانية في البداية، ليرفع العدد لاحقًا إلى عشر، معلنًا أن مقار القيادة البحرية الإيرانية “تم تدميرها بالكامل” وأن شبكات الرادار والدفاع الجوي باتت خارج الخدمة.
في المقابل، لم تصدر تعليقات رسمية من طهران حول حجم خسائرها البحرية حتى اللحظة، إلا أن الرد العملي لم يتأخر، فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني، عبر قناة “فارس” للأنباء، فرض “سيطرة كاملة” على مضيق هرمز، محذرًا من أن عبور أي سفينة عبره أصبح مستحيلًا دون إذن إيراني.
ونقلت وسائل إعلام عن مستشار قائد الحرس الثوري، إبراهيم جباري، تهديدات صريحة بـ”إحراق أي سفينة تحاول العبور”، مؤكدًا أن بلاده “لن تسمح بتصدير قطرة نفط واحدة من المنطقة”، وذلك ردًا على الهجمات التي تشهدها البلاد .
Loading ads...
تتجاوز خطورة هذه التهديدات البعد العسكري لتصل إلى قلب الأسواق العالمية للطاقة، حيث تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة إلى أن نحو عشرين مليون برميل نفط يمرون يوميًا عبر مضيق هرمز، ما يعادل نحو خُمس استهلاك العالم من النفط والسوائل المرتبطة به، أي أن أي إعاقة طويلة للمضيق ستحول تجمعات ناقلات النفط إلى نقطة ضغط عالمية قد تدفع الأسعار إلى قفزات حادة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





