5 أشهر
قصة نجاح.. إدارة الحرمين الشريفين نموذج مثالي للكفاءة وجودة الخدمة
الخميس، 11 ديسمبر 2025

قصة نجاح.. إدارة الحرمين الشريفين نموذج مثالي للكفاءة وجودة الخدمة
الحرمين- المسجد الحرام.. الحرم المكي.. الكعبة المشرفة
حققت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين -المسجد الحرام والمسجد النبوي- إنجازاً غير مسبوق بحصولها على المركز الأول في مسار الكفاءة والترشيد لفئة القطاع الحكومي، وذلك ضمن جوائز المركز السعودي لكفاءة الطاقة.
ويعكس هذا التتويج الاستراتيجي نجاح الهيئة في تطبيق منظومة متكاملة من المبادرات التي تستهدف خفض الهدر ورفع كفاءة استخدام الطاقة في جميع مرافق الحرمين الشريفين. بحسب بيان الهيئة.
الحرمين الشريفين نموذج للكفاءة
كما نجحت الهيئة في ذلك، من خلال تبنّي تقنيات حديثة وحلول مبتكرة. أثبتت الهيئة التزامها الراسخ بمستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات الاستدامة وحماية الموارد، محولةً الحرمين إلى نموذج عالمي في الإدارة البيئية الذكية.
كذلك لم تقتصر إنجازات الهيئة على الجانب التشغيلي، بل امتدت لتشمل تجربة الزائر الإيمانية. حيث نالت الهيئة الجائزة البرونزية ضمن جائزة تجربة العميل السعودية (SCXA) لعام 2025.
بينما جاء هذا الفوز تقديرًا لمبادرتها النوعية “التحلّل من النسك”، التي سهلت على أكثر من 1.7 مليون معتمر إنهاء مناسكهم في رحلة ميسرة ومجانية.
في حين تبرز هذه المبادرة بوصفها مثالًا عمليًا على التحوّل المنهجي في خدمة قاصدي الحرمين. عبر تقديم حلول عملية تضع راحة الزائر في قلب العمليات التشغيلية.
فهرس المحتوي
جودة الحياة في المملكةهيئة شؤون الحرمين الشريفينالمسجد الحرامالمسجد النبوي
جودة الحياة في المملكة
بينما تؤكد نجاح الهيئة في تبنّي ممارسات مبتكرة تعزز الرضا وتواكب مبادرات جودة الحياة في المملكة.
إضافة إلى ذلك، يعد حصول الهيئة على هاتين الجائزتين النوعيتين تأكيداً على تكامل جهود فرق العمل المتخصصة وشركاء النجاح في جميع القطاعات.
علاوة على الإنجاز المزدوج، الذي يجمع بين التميز في إدارة الموارد وتحقيق أعلى مستويات رضا الزوار، يعكس مستوى التطوير المستمر الذي تشهده خدمات الحرمين الشريفين.
علاوة على ذلك، تؤكد الهيئة العامة مواصلة التزامها بالعمل على توظيف أحدث التقنيات لضمان استدامة الخدمات. لتقديم تجربة روحانية استثنائية وعالمية لجميع زوار وقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي.
هيئة شؤون الحرمين الشريفين
كما تهدف هيئة إلى تحقيق التالي:
التطوير الشامل والمستدام في مستوى الخدمات المقدمة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
توفير بيئة ملائمة تمكن قاصدي هذين الحرمين من أداء عباداتهم وشعائرهم بيسر وسهولة واطمئنان.
تحقيق أعلى معدلات الراحة والسلامة لهم أثناء وجودهم.
التطوير المستمر من الناحية الهيكلية والبصرية.
الاهتمام بالبنية التحتية لضمان جاهزيتها لتلبية احتياجات المصلين والزوار.
المحافظة على نظافة الحرمين وصيانتهما دوريًا.
استخدام أحدث التقنيات التي تحقق فاعلية مستدامة في أعمال النظافة.
إدارة الحشود داخل الحرمين الشريفين.
كما تولي الهيئة اهتمامًا كبيرًا بخدمة الحجاج والمعتمرين والمترددين على الحرمين. حيث تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات تسهم في تيسير أدائهم للمناسك بكل يسر.
علاوة على ذلك، تتولى الهيئة مسؤولية الإشراف الكامل على الكعبة المشرفة. مع التركيز على إنتاج وصيانة كسوتها بأعلى مستويات الجودة والدقة.
ضيف الرحمن | اجعل قلبك متصلاً بالله وساهم في تسهيل حركة الطائفين وانسيابية الحركة.#المسجد_الحرام pic.twitter.com/RXcG43cka1
— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) August 27, 2025
المسجد الحرام
يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة. حيث تتوسطه الكعبة المشرفة. التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله عز وجل. كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة، إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى، ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم، متساوين أمام جلال الله عز وجل، ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.
المسجد النبوي
يعد الحرم النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.
وشهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافات الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.
وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909.
وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.
في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما” كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




