Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لا أريد نهايةً عظيمةً لهذا العام... أريد نهايةً "كوزي" - رصي... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
ساعة واحدة

لا أريد نهايةً عظيمةً لهذا العام... أريد نهايةً "كوزي" - رصيف22

الجمعة، 23 أكتوبر 2026
لا أريد نهايةً عظيمةً لهذا العام... أريد نهايةً "كوزي" - رصيف22
تبدأ حياتنا من الصفر، وتنتهي عند رقم نجهله. ندوّنها أرقاماً كمحطات أبجدية من ألِفِها إلى يائِها. ألف باء اللغة نشكّلها في كلمات ومواعيد غير متوقعة مع العناصر المكوّنة الأخرى. هنا سقطنا وهنا قمنا وبينهما خيبات وحب وجاه وذلّ.
هي الحياة نعيشها مرّةً واحدةً بحيوات يومية على مدار الساعة، فنصنع أحداثاً حيناً، وأحياناً أخرى نكون على مقاعد المتفرجين المصفقين لها كقطيع مؤدلج.
مرّ هذا العام بطيئاً ودَبِقاً وثقيلاً. عَلَقٌ لا يُحتمل. لعنة حلّت به فاستنزفتني أحداثه حتى صرتُ أريد القفز فوق ما تبقّى منه، والاعتذار للقطيع ولقائده عن عدم المشاركة في مهرجاناته الركيكة وفي مناداته بالحياة الطويلة للزعيم، أي زعيم.
أردت القفز فوق هذا العام دون مراجعته؛ لا أريد أن أتعلّم منه شيئاً. لا أريد أن أمنحه إنجازاً تربوياً ولا أن أستخلص منه الحِكمة، أو أن أخرج أكثر صلابةً. أريد أن أرديه فقط قبل أن ينتهي.
ظننت أنّ قراءة نيتشه في نهاية هذا العام لم تكن موفّقةً. أتتني في أسوأ أيامي، حين لم أعد قادرةً على تحويل كل خيبة إلى انتصار، وعلى هدم كل ما يمنحني الطمأنينة والاستقرار لمجرّد أنه مألوف أو يشبه الآخرين.
وقفت في لحظة عابرة بين بحرين على جسر يصلهما ببعضهما بعضاً، ويفصلهما في آن. بين مرمرة والبحر الأسود وجسر البوسفور، أراقب طيور النورس الكسولة، وأرمي إليها طعاماً من هذه السنة أحمله على كتفَيّ. طعام طبخته بنفسي ولنفسي. وقفت لأتخلص من ذاكرة وأثور وأضرم النار في قصاصات ورقية من يوميات في عداد الخسارات الشخصية.
رميت أثقالي وفتحت نافذتي للسماء لأتذكّر أنّ لي من الحرية ما يكفي لأبدأ من جديد، وأرفض التنازل عن حرّيتي الواسعة وسع الكون في مكاني الضيّق. أريد أن أصلح ما دمّرته في نفسي. الوفاء للأثقال والأعباء، خيانة مكتملة الأركان. انتحار موصوف.
نحن البشر نُساق أحياناً بإراداتنا ونشارك في صنع الندوب. أقف ولا أريد العودة كما لا أريد الحبل في منتصف البئر، فالسكين في يدي وجاهزة لقطعه، فإما القاع أو النفاذ منه.
أريد أن أبدأ من جديد. ومن يدري؟ قد يكون جديدي هو قديمي بنسخة أكثر رداءةً. هكذا هي القاعدة. لا حياة مثالية.
كل ما أملكه اليوم، جلسة حساب مع هذه السنة قبل أن "تنقلع" من جذورها وتلوذ إلى اللاوعي، ولو كنت أملك آلة الزمن لمسحتها عن بكرة أبيها.
أريد الاعتذار عمّا صنعت من إساءة إلى الوردة والذهب. لكنني لن أؤوّل الخيبات، ولن أدفنها في داخلي. سأترك بعض الأسئلة بلا إجابات. لا بأس في ذلك، كما لا بأس في الخروج عن المألوف قليلاً أو كثيراً.
لا أريد أن أصنع حياةً جديدةً مثاليةً لا تشوبها شائبة! فماذا لو صمّمت الزّي المثالي؟ سأصرخ: ما هذا يا الله؟ ما هذا الملل الذي يفتقد أدنى مقومات العناصر الدرامية المكوّنة للرواية، روايتنا الشخصية؟ أريد أن أعبث وأحكم على سكان الجدران الخاوية من الروح بالإعدام. وحده الجماد يبقى جامداً.
عند نيتشه، قد يُغتفر الخطأ، أمّا الاختلاف فلا يتسامح معه البشر. اليوم، لا أبحث عن الغفران بقدر ما أدركت بريق الاختلاف في الألوان وخطوط الفن التشكيلي وسياقات الكتابة والقول والتفكير.
لا بأس لهذا الاختلاف أن يكون منهجاً ولو أوصلني إلى جهنم، فهناك ستكون جنّتي الدنيوية. لا أريد أن يذكرني أحد أو أن أكون في ذاكرة أحد كفرد مرَّ ولم يترك عطره أثراً. أمضيت وقتاً في حياة أحدهم أو إحداهنّ، وكان الوقت الجميل.
أريد أن أشرب القهوة مع صديقتي بلا قفّازات، نسخر ونضحك من ماضينا ونبكي مستقبلنا لأننا مقبلتان على "الخَتْيَرة". قريباً سنصبح من "الختايرة" والجدّات وأطفالنا يطلّون علينا من حين إلى آخر. قريباً جداً سوف نسخر من أزواجنا، ومن عشاقنا في مراهقتنا، ومن رقصاتنا على موسيقى سانت ليفانت وشعرنا الفالت كأفكارنا يومها.
أريد أن نختلف عن الناس ونختلف عن بعضنا بعضاً لنجد ما يمكن أن نتسامر حوله. هذه الحقائق التي نصنعها هي ما نملكه لا أيّ شيء آخر، وأتمسّك بما يجمعني وإيّاها في المواسم.
مرّ كثيرون وكثيرات في السنوات التي أمضيتها. ومعهم/ نّ أدركت كيف تموت الأيام بموت الاختلاف. ربما كنا نسخةً واحدةً فلم ننجح وبتنا نلتقي كغرباء. الاختلاف يولّد الاحتكاك، والاحتكاك يُنتج طاقةً بحسب الفيزياء.
كل ما في هذه السنة سار بعكس الطبيعة أو الأمنيات. فيها كانت الدروس المؤلمة والليالي المُظلمة والعلاقات المتفجرة.
لا أدّعي أنني سأكون أفضل في السنة المقبلة، لكنني حتماً سأكون مختلفة. ولا أدّعي أنني لن أقترف أخطاء جديدةً ولكنني لن أخجل من مرآتي وأؤجّل المصارحة.
لا أريد أن يقتلني القطيع بأيديولوجيا متحجرة وأفكار في علبة. أريد أن أعيش وتلعب الريح في شعري وأسبح في حياتي كأنها بحر، لا بل محيط. أريد أن أغرق وأنتشلني وحدي، وأعيش لأروي، وما نحن إلا رواة نروي قصصنا لأنفسنا أو لقارئ وقارئة أو للا أحد.
فلتسقط الفصول الثابتة وتعش المواسم المتقلبّة فنتقلّب معها من كتفٍ إلى كتف، ونعبث بمفهوم العبث كمصدر للطمأنينة، ونقفز عن الجسور لنلتقي في برزخ الأفكار فنسدّد لها لكمةً واحدةً عن اللكمات التي سلّفتنا إيّاها.
اللكمة تُفقدنا الوعي للحظات، وقد تُحدث ارتجاجاً داخل الرأس كمقذوف دمّر بيتاً وشعر به الجيران فنهضوا لإنقاذ ما تبقّى منه وفيه. كذلك نحن بعد كل غيبوبة؛ ننهض لنواجه الدمار الهائل الذي لم يبقِ منّا ما يستحقّ الوقوف على الميزان. نُسحق بأيدينا ونعيد النهوض بأيدينا. هو دوران الكواكب حول الشمس بلا حلقات فارغة، فيأتي الليل والنهار والمدّ والجزر ويبقى أحبّتنا مركز كوننا كما الشمس مركز هذا الكون.
خزّنَت وسادتي الكثير من الحزن في هذا العام. سأتخلص منها قبل أن ينتهي بالمنجّمين والعرّافات وقارئات الفنجان والطالع.
سأرمي بوسادتي لنورس علّه يتعلم شيئاً عن المأساة التي يصنعها البشر بحقيقتهم.
سأترك أيامي خلفي وأقطع صلة الرحم بها وأطوي صفحاتها وأقفز، فليس لديّ ما يكفي من العمر لأهبه لأشهره الأخيرة، كما تقول إحدى الصديقات العاشقات للحياة، والتي لا تكفّ عن تذكيرنا بأننا "سنموت بعد قليل".
سأفتح نافذتي من جديد، وأطلّ بفرحي الذي لم يكن يحتاج إلى أسباب عظيمة.
نحن أبناء الجنوب، لا نكلّ ولا نملّ من البناء بعد كلّ دمار. يهدم العدو، فنُعمّر من جديد، ونراهن على الأيام المقبلة كما يراهن العاشق على بدايات الحب بكل ما فيها من سذاجة الأمل واندفاعة القلب. كأمّهات يتُقن إلى الإنجاب مرةً بعد مرة كأنهنّ نسين ألم المخاض وخطر الولادة. هكذا أنا أيضاً، أؤمن بالبدايات برغم الألم، وبفضله أحياناً. الألم حياة.
لا أريد نهايةً عظيمةً لهذا العام، ولا احتفالات صاخبة. أريد نهايةً هادئةً. "كوزي". نهاية زرادشتية.
ربما أريد فقط لأغنية "يا حبيب قلبي النانو"، الذي لا أعرف مَن هو، ولا ماذا يعني النانو أصلاً، أن تستمر وتستمر، وأن ترافقني أكثر. فلا تزال تفرحني، ولا تزال، لسبب لا أفهمه، تعرف كيف تراقصني.
هذا يكفيني الآن؛ أن تبقى في حياتي أشياء لا أفهمها، ولا أحتاج إلى فهمها. يكفي أنها تجعلني أفرح وأرقص.
Loading ads...
كنتُ بيتاً في قصيدة بلا سقف ولن أكون، يوماً، سقفاً للقصائد وسوف أكمل دوراني في مدار العود الأبدي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نايكي الياباني ينخفض والأسهم الأوروبية تواصل التراجع

نايكي الياباني ينخفض والأسهم الأوروبية تواصل التراجع

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأحمر في أحدث كليباتها

نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأحمر في أحدث كليباتها

سي إن بالعربية

منذ 7 دقائق

0
"سموتريتش" يطالب بحملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية

"سموتريتش" يطالب بحملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية

رؤيا

منذ 12 دقائق

0
وفاة الفاضلة آية محمد هاني السليم

وفاة الفاضلة آية محمد هاني السليم

رؤيا

منذ 12 دقائق

0