5 أشهر
إيران: تجار يحتجون في طهران ويغلقون محلاتهم لليوم الثاني وسط تدهور للوضع الاقتصادي
الإثنين، 29 ديسمبر 2025

Loading ads...
أغلق أصحاب محلات في طهران حلاتهم الإثنين، لليوم االثاني على التوالي، في ظل تأزم للوضع بسبب العقوبات الغربية والانخفاض السريع في قيمة العملة الوطنية. وسجل الريال مستوى قياسيا جديدة مقابل الدولار الأحد، وفقا لسعر السوق السوداء غير الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 1,4 مليون ريال (مقارنة بـ 820 ألف ريال قبل عام). وتسبب الانخفاض المستمر في قيمة العملة إلى تضخم مفرط وتقلبات عالية في الأسعار، حيث ترتفع بعض الأسعار بشكل حاد من يوم لآخر. وتحدثت وكالة أنباء "إيلنا" نقلا عن أحد صحافييها، عن "تظاهرات" حول أسواق عدة تقع في وسط العاصمة. وأردفت الوكالة القريبة من أوساط التجار، أن المحتجين "يطالبون بتدخل فوري للحكومة للحد من تقلبات سعر الصرف وتحديد استراتيجية اقتصادية واضحة". مظاهرات في طهران احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وتؤدي تقلبات الأسعار في شل مبيعات بعض السلع المستوردة، طمع تفضيل البائعين والمشترين تأجيل أي معاملات حتى تتضح الأمور، بحسب ما لاحظت وكالة الأنباء الفرنسية. وأفادت "إيلنا" عن أحد المحتجين قوله إن "مواصلة أي نشاط مهني في ظل هذه الظروف أصبح أمرا مستحيلا". بدورها، أفادت وكالة أنباء "إرنا" بأن "العديد من التجار فضلوا تعليق أعمالهم لتجنب خسائر محتملة"، مضيفة أن المتظاهرين "ردووا شعارات". احتجاجات واشتباكات طفيفة" وأوضحت صور نشرتها وكالة أنباء فارس، حشدا من المتظاهرين يغلقون شارعا رئيسيا في وسط طهران المعروف بكثرة متاجره. وأبانت صور أخرى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. وأشارت فارس إلى أنه "تم الإبلاغ عن اشتباكات طفيفة... بين بعض المتظاهرين وقوات الأمن"، محذرة من خطر استغلال هذه التجمعات لزعزعة الاستقرار. ووفق وكالة أنباء "إيسنا"، فقد أغلق أحد أكبر محلات الهواتف المحمولة في طهران أبوابه منذ الأحد، إضافة إلى متاجر أخرى، احتجاجا على الوضع. من جهته، أفاد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية الإثنين، بأن رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، أمر "بمعاقبة الأشخاص الذين يتسببون بتقلبات الأسعار في أسرع وقت ممكن". وجاء ذلك فيما أعلنت الحكومة اسبتدال حاكم البنك المركزي. واكد مسؤول الإعلام في الرئاسة الإيرانية مهدي طبطبائي في منشور على منصة إكس، "بقرار من الرئيس، سيتم تعيين عبد الناصر همّتي حاكما للبنك المركزي". وعلى إثر ذلك، يعود همّتي إلى الواجهة بعدما عزله البرلمان في آذار/مارس من منصبه كوزير للاقتصاد، لفشله في معالجة المشاكل الاقتصادية. العقوبات الغربية على طهران أثناء عرض ميزانية السنة المقبلة أمام البرلمان الأحد، أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تصميمه على مكافحة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة. ويحث مشروع الميزانية على زيادة بنسبة 20 في المئة في الأجور، وهو مستوى أقل بكثير من معدّل التضخم. وحسب مركز الإحصاء الرسمي في إيران، بلغت نسبة التضخم في كانون الأول/ديسمبر 52 في المئة على مستوى سنوي. إلا أن أن هذا الرقم لا يعكس بدقة الزيادات الملحوظة في أسعار المواد الأساسية بشكل خاص. ويعاني الاقتصاد الإيراني من صعوبات جراء عقود من العقوبات الغربية. وبات أكثر هشاشة منذ أعادت الأمم المتحدة فرض العقوبات الدولية على طهران في نهاية أيلول/سبتمبر، بعدما كانت قد رُفعت قبل سنوات في إطار الاتفاق النووي الذي أُبرم بين إيران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا). وأفضت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامجها النووي إلى طريق مسدود. وتواجهت إسرائيل وإيران في حرب امتدت 12 يوما، في حزيران/يونيو الماضي، بعدما شنت الدولة العبرية هجوما مباغتا على مواقع عسكرية ونووية ومناطق سكنية أيضا في الجمهورية الإسلامية. من جهته، قال الرئيس الإيراني في مقابلة نُشرت السبت، إن الولايات المتحدة وإسرائيل والأوروبيين يشنون "حربا شاملة" ضد بلاده. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




