Syria News

الثلاثاء 22 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل سيتم نقل ضريح عماد الدين النسيمي في حلب؟ | سيريازون - أخب... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أيام

هل سيتم نقل ضريح عماد الدين النسيمي في حلب؟

الخميس، 17 سبتمبر 2026
هل سيتم نقل ضريح عماد الدين النسيمي في حلب؟
يحتل ضريح الشاعر والمتصوف عماد الدين النسيمي في مدينة حلب موقعًا متميزًا في التاريخ الثقافي للمدينة، وفي الذاكرة الأدبية الأذربيجانية. فقد اقترن المكان بمقتل النسيمي ودفنه في حلب في أوائل القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي، ثم حافظ على حضوره ضمن المعالم الدينية والتاريخية للمدينة على مدى قرون متعاقبة. وفي العصر الحديث، اتسع الاهتمام بالضريح نتيجة لتنامي مكانة النسيمي في الثقافة الأذربيجانية، وتحول قبره إلى أحد الرموز التي تصل التراث الأدبي الأذربيجاني بالمجال الثقافي السوري والعربي.
وتزداد دراسة الضريح أهمية بسبب تعدد الروايات التي أحاطت بمصير النسيمي بعد إعدامه، ولا سيما الروايات المتعلقة بسلخه وتقطيع جسده وإرسال أجزاء منه إلى بعض أمراء التركمان، ثم ظهور موضوع مختلف في العصر الحديث يتعلق بإمكان نقل رفاته من حلب إلى أذربيجان. وقد أدى تقاطع هذه الأخبار، على اختلاف أزمانها وسياقاتها، إلى شيء من الالتباس في بعض الكتابات والتداولات المعاصرة.
حُوكم النسيمي في حلب بتهمة الزندقة والإلحاد ونشر معتقدات حروفية عُدَّت مخالفة للعقيدة الإسلامية السائدة..
لذلك تقتضي المقاربة التاريخية التمييز بين ثلاثة مستويات: ما تنقله المصادر الحلبية عن مقتل النسيمي ومصير جسده في القرن الخامس عشر، وما توثقه كتب تاريخ حلب عن قبره وزاويته، وما ظهر في العصر الحديث من اهتمام أذربيجاني بالموقع، ومشروعات لترميمه، ومناقشات بشأن نقل الرفات.
يُعد عماد الدين النسيمي أحد أبرز شعراء التصوف والحروفية في المشرق الإسلامي خلال أواخر القرن الثامن وأوائل القرن التاسع الهجريين. وقد كتب الشعر بالتركية الأذربيجانية والفارسية والعربية.
وصل النسيمي إلى حلب في مرحلة من حياته، وانتشرت أفكاره بين جماعات من أتباعه والمتأثرين به. وانتهى وجوده في المدينة بمحاكمته في عهد المماليك، ثم صدور الأمر بقتله سنة 820هـ، الموافقة تقريبًا لسنتي 1417–1418م.
ومن أهم النصوص الحلبية التي حفظت خبر مقتله ما أورده محمد راغب الطباخ في كتابه إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، نقلًا عن كتاب كنوز الذهب في تاريخ حلب لأبي ذر سبط ابن العجمي. ويقدم النص صورة عن محاكمة النسيمي أمام نائب حلب وعدد من القضاة والعلماء، ثم رفع القضية إلى السلطان المملوكي المؤيد شيخ.
وتنبع قيمة رواية الطباخ من إحالتها إلى مصدر حلبي أقدم، مع ضرورة التعامل معها في إطار لغة التأليف التاريخي والديني في ذلك العصر، ولا سيما الأحكام العقدية التي أطلقها أصحاب المصادر على النسيمي والحروفية. ومن ثم، فإن النص يقدم مادة تاريخية عن المحاكمة والعقوبة، في حين تعكس بعض أوصافه موقف المؤرخ الديني من أفكار النسيمي.
حُوكم النسيمي في حلب بتهمة الزندقة والإلحاد ونشر معتقدات حروفية عُدَّت مخالفة للعقيدة الإسلامية السائدة، استنادًا إلى أقوال نُسبت إليه وإلى تأثيره في أتباعه. وقد أنكر ما نُسب إليه، ولم يحصل اتفاق بين قضاة حلب على فتوى بقتله، ثم أُحيل أمره إلى السلطان المملوكي، الذي صدر عنه أمر التنفيذ.
ترتبط شهرة النسيمي في الذاكرة الشعبية والأدبية بقصة سلخ جلده، حتى تحولت هذه الصورة إلى عنصر رئيسي في تمثيله الأدبي والفني. وتوجد في المصادر الحلبية إشارة صريحة إلى صدور مرسوم سلطاني يقضي بسلخه والتشهير به في حلب سبعة أيام، ثم تقطيع أعضائه وإرسال أجزاء منها إلى عدد من أمراء التركمان.
وينقل محمد راغب الطباخ عن كنوز الذهب أن المرسوم أمر بإرسال شيء من أعضاء النسيمي إلى علي بك بن ذي القدر، وأخيه ناصر الدين، وعثمان قرا يلوك، على خلفية ما نسبه المصدر إلى تأثير النسيمي الفكري في هؤلاء الأمراء.
ويكتسب هذا الخبر أهمية خاصة عند دراسة تاريخ الضريح، لأنه يثبت وجود رواية تاريخية تتحدث عن توزيع أجزاء من جسد النسيمي بعد تنفيذ الحكم. وينتمي هذا الحدث إلى سياق سياسي وعقائدي مملوكي في القرن الخامس عشر، ولا يتصل بالمناقشات المعاصرة المتعلقة بإخراج ما تبقى من الرفات من قبر حلب ونقلها إلى أذربيجان.
ومن الناحية المنهجية، يُستحسن أيضًا التمييز بين أصل الخبر التاريخي والتوسع الأدبي اللاحق في قصة السلخ. فالمصادر تنقل عقوبة تتضمن السلخ والتشهير وتقطيع الأعضاء، في حين نسجت الذاكرة الأدبية حول هذه النهاية عددًا كبيرًا من التفاصيل والصور والقصص التي يصعب إسناد جميع عناصرها إلى مصدر معاصر للحادثة.
يمثل كتاب كامل الغزي نهر الذهب في تاريخ حلب أحد أهم المصادر التي تحدد موقع قبر النسيمي وتصف الزاوية المرتبطة به. فقد خصص الغزي فقرة لـ«زاوية النسيمي» ضمن حديثه عن آثار محلة الفرافرة، وذكر أن المكان كان مسجدًا قديمًا، وأن عماد الدين النسيمي دُفن فيه بعد مقتله سنة 820هـ.
ويذكر الغزي أن السلطان المملوكي قانصوه الغوري جدد المنشأة سنة 910هـ، أي في مطلع القرن السادس عشر، كما يصف عناصرها المعمارية ويحدد قبر النسيمي داخلها. وتكتسب هذه الإشارة أهمية كبيرة لأنها تؤكد أن ارتباط الموقع بالنسيمي سبق العصر الحديث بقرون، وأن الزاوية دخلت ضمن النسيج الديني والعمراني لمدينة حلب، واستمرت معروفة باسمه.
كما أورد محمد أسعد طلس في كتابه الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب، الصادر في منتصف القرن العشرين، زاوية النسيمي ضمن قائمة المعالم الإسلامية والتاريخية في المدينة، وحددها في محلة الفرافرة تجاه حمام السلطان، بالقرب من المدرسة الإسماعيلية والمنطقة الإدارية القديمة.
ولهذا يشكل الضريح جزءًا من ذاكرة حلب العمرانية، إلى جانب قيمته المرتبطة بشخصية النسيمي.
شهد النصف الثاني من القرن العشرين تصاعدًا واضحًا في الاهتمام الأذربيجاني بقبر النسيمي في حلب. وتربط الكتابات الأذربيجانية الحديثة هذه المرحلة بزيارة الشاعر رسول رضا إلى سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 1968. وتشير هذه الرواية إلى أن رسول رضا زار قبر النسيمي، ونقل إلى الوسط الثقافي الأذربيجاني معلومات وصورًا عن الموقع.
دخل موضوع المواقع الثقافية مرحلة جديدة مع تطور العلاقات بين باكو ودمشق خلال عام 2025.
ومن الأدق تاريخيًا وصف دور رسول رضا بأنه إعادة تعريف الجمهور الأذربيجاني الحديث بالقبر وموقعه؛ فوجود الزاوية وقبر النسيمي كان مسجلًا قبل ذلك في كتب تاريخ حلب وآثارها. وهكذا أسهمت زيارة رسول رضا في إعادة إدخال الموقع الحلبي إلى الذاكرة الثقافية الأذربيجانية الحديثة، وفي تعزيز الاهتمام الرسمي والأدبي بشخصية النسيمي.
وتذكر المصادر الإعلامية الأذربيجانية كذلك أن زيارة حيدر علييف إلى سوريا سنة 1970 ارتبطت بالاهتمام بقبر النسيمي، وأن الموقع خضع للعناية قبل زيارته، ثم قام علييف بزيارة الضريح. وترد هذه الرواية بصورة متكررة في المصادر الأذربيجانية اللاحقة.
ومع مرور الوقت، أصبح الضريح عنصرًا حاضرًا في الخطاب الثقافي الأذربيجاني المتعلق بالنسيمي، بالتوازي مع نشر دواوينه، ودراسة شعره، وإحياء ذكراه، وإقامة الفعاليات الدولية المرتبطة به.
أدت الحرب التي شنها النظام على شعبه، والتي اندلعت سنة 2011 وما رافقها من معارك واسعة في مدينة حلب، إلى تصاعد القلق بشأن عدد كبير من الأبنية التاريخية والدينية، ومن بينها زاوية النسيمي.
وقد تكررت في الصحافة الأذربيجانية، خلال سنوات الحرب، أخبار عن حالة الضريح ومخاوف من تعرضه للأضرار. وفي الوقت نفسه، ظهرت دعوات إلى ترميم المكان والمحافظة عليه، كما تجدد النقاش بشأن إمكان نقل الرفات إلى أذربيجان إذا أصبح الموقع معرضًا لخطر جدي.
وتُظهر المواد المنشورة بعد تغير الأوضاع السياسية في سوريا أواخر عام 2024 استمرار وجود الضريح في حلب، وزيارته من جانب صحفيين ومهتمين. وفي كانون الثاني/يناير 2025، تناولت الصحافة الأذربيجانية من جديد مسألة نقل القبر إلى أذربيجان، مع الإشارة إلى استمرار النقاش حول الموضوع وعدم وجود قرار نهائي معلن في تلك المرحلة.
دخل موضوع المواقع الثقافية مرحلة جديدة مع تطور العلاقات بين باكو ودمشق خلال عام 2025. ففي 12 تموز/يوليو من ذلك العام، عُقدت قمة رئاسية في باكو، وشملت المباحثات التعاون في المجالات الإنسانية والتعليمية والثقافية، إضافة إلى ترميم المعالم الثقافية والمشاركة الأذربيجانية في إعادة الإعمار.
ولا يحدد البيان الرسمي المنشور عن اللقاء ضريح النسيمي بالاسم، ولهذا ينبغي الفصل بين ما ورد رسميًا بشأن ترميم المعالم الثقافية عمومًا، وبين ما تناولته وسائل الإعلام لاحقًا بشأن قبر النسيمي على وجه الخصوص.
وفي 26 آب/أغسطس 2025، نشرت وكالة APA الأذربيجانية تقريرًا أفاد بوجود اهتمام من الجانب الأذربيجاني بنقل قبر النسيمي إلى أذربيجان، وأضاف أن اتصالات أولية جرت مع الجانب السوري، وأنه أُحيط علمًا بالموضوع.
ويمثل هذا الخبر تطورًا مهمًا في تاريخ النقاش حول الضريح؛ إذ انتقل الموضوع في الخطاب الإعلامي من نطاق الاقتراحات الثقافية العامة إلى الحديث عن اتصالات أولية بين الجانبين. ومع ذلك، لا يقدم التقرير معلومات عن اتفاق نهائي، أو عن إجراءات أثرية أو دينية أو قانونية أو لوجستية لتنفيذ عملية النقل.
وفي 21 تموز/يوليو 2026، نشرت منصة Modern.az مادة تناولت قبور عدد من الشخصيات الأذربيجانية في الخارج، وأشارت إلى الاتصالات الأولية التي أُعلن عنها بشأن النسيمي خلال العام السابق، ثم ذكرت أن تطورًا جديدًا في هذا المسار لم يظهر بعد ذلك في المجال العام.
تستخدم بعض المواد الصحفية الأذربيجانية عبارة «نقل القبر» بصورة عامة، إلا أن التعبير يحتاج إلى قدر من الدقة العلمية. فالمقصود عمليًا، إذا نُفذ المشروع، هو فتح موضع الدفن والتعامل مع ما يوجد فيه من رفات، ثم نقلها وإعادة دفنها في مكان آخر، وليس نقل البناء التاريخي للزاوية بالضرورة.
وتطرح مثل هذه العملية عدة مسائل متداخلة: تحديد الوضع القانوني للموقع، والحصول على موافقات السلطات السورية المختصة، ومراعاة الأحكام الدينية المتعلقة بنبش القبور ونقل الموتى، وإجراء فحص أثري وأنثروبولوجي للرفات، وتوثيق طبقات الدفن، ثم الاتفاق على مكان إعادة الدفن وكيفية إحياء الموقع الأصلي في حلب بعد ذلك.
كما أن مرور أكثر من ستة قرون على وفاة النسيمي يطرح مسألة التحقق العلمي من الرفات. فوجود قبر معروف تاريخيًا باسم النسيمي يقدم استمرارية مكانية مهمة، غير أن نسبة كل ما يوجد داخل حجرة الدفن إلى شخص بعينه تحتاج، عند فتح الموقع، إلى منهج أثري وعلمي مستقل عن الذاكرة المحلية وحدها.
ظهرت داخل أذربيجان أصوات ثقافية وأكاديمية تفضل الحفاظ على القبر في موقعه التاريخي وترميم الزاوية، وترى في وجوده بحلب شاهدًا على الامتداد الجغرافي والثقافي لشعر النسيمي.
ولهذا، فإن نقل الرفات، إذا اتُّخذ بشأنه قرار رسمي مستقبلًا، سيكون مشروعًا أثريًا وثقافيًا ودبلوماسيًا معقدًا، وليس إجراءً رمزيًا بسيطًا.
يثير موضوع نقل الرفات نقاشًا يتجاوز الاعتبارات الإجرائية، لأن ضريح النسيمي اكتسب، خلال نحو ستة قرون، قيمة تاريخية مرتبطة بمدينة حلب نفسها.
فوجود قبر شاعر أذربيجاني كبير في مدينة عربية تاريخية يشهد على حركة العلماء والشعراء والمتصوفة والأفكار بين أقاليم العالم الإسلامي في العصور الوسطى. كما يعكس الحضور الواسع للثقافات التركية والفارسية والعربية في بيئة واحدة، وهي سمة أساسية من سمات المجال الثقافي الذي عاش فيه النسيمي.
ومن هذا المنطلق، ظهرت داخل أذربيجان أصوات ثقافية وأكاديمية تفضل الحفاظ على القبر في موقعه التاريخي وترميم الزاوية، وترى في وجوده بحلب شاهدًا على الامتداد الجغرافي والثقافي لشعر النسيمي. وقد ظهر هذا الاتجاه بوضوح في النقاش الذي أعقب أخبار آب/أغسطس 2025 عن إمكان نقل الرفات.
وفي المقابل، ينظر مؤيدو النقل إلى المسألة من زاوية حماية رفات الشاعر، وإعادة دفنه في أذربيجان، وإقامة مزار وطني له. ويكشف هذا الاختلاف عن الطبيعة المزدوجة للضريح: فهو جزء من التراث العمراني الحلبي، وفي الوقت نفسه يحمل قيمة استثنائية في الذاكرة الأدبية الأذربيجانية.
Loading ads...
وفي كل الأحوال، يبدو أن عمليات ترميم الضريح الجارية في حلب تنبئ باحتضان المدينة العظيمة ضريح أحد نوابغها إلى الأبد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الدفاع السورية توقف زورقاً يقل 21 شخصاً قبالة سواحل اللاذقية

الدفاع السورية توقف زورقاً يقل 21 شخصاً قبالة سواحل اللاذقية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
"فرصة ذهبية".. إيران وواشنطن تلوّحان باستئناف المفاوضات في نيويورك

"فرصة ذهبية".. إيران وواشنطن تلوّحان باستئناف المفاوضات في نيويورك

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
بالتزامن مع زيارة الشرع لنيويورك.. أردوغان يجدد دعم بلاده لسوريا

بالتزامن مع زيارة الشرع لنيويورك.. أردوغان يجدد دعم بلاده لسوريا

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
أصوات انفجارات وحريق في الجولان السوري المحتل.. ما القصة؟

أصوات انفجارات وحريق في الجولان السوري المحتل.. ما القصة؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0