ساعة واحدة
أكثر من 2000 شخص يشيعون 3 رجال سقطوا في هجوم على مسجد بأميركا
الجمعة، 22 مايو 2026

تجمع أكثر من 2000 شخص في حديقة بمدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأميركية، الخميس، لتشيع حارس أمن ورجلين آخرين سقطوا أثناء محاولتهم إحباط هجوم وقع هذا الأسبوع على أكبر مسجد في المدينة.
واصطف رجال ونساء، بينهم ضباط شرطة بزيهم الرسمي، لأداء صلاة، الجنازة على الرجال الثلاثة الذين وصفهم المشيعون بالأبطال، لأنهم أخروا المهاجمين وشتتوا انتباههما، ما حال دون إراقة المزيد من الدماء في وقت كان فيه أطفال في مدرسة المسجد.
وسجيت جثامين الرجال الثلاثة، وهم أمين عبد الله (51 عاماً) ومنصور قزيحة (78 عاماً) ونادر عوض (57 عاماً)، أسفل مظلة بيضاء بعد تغطيتها بالمفارش.
وأجريت مراسم التشييع في حديقة تقع بين نهر المدينة وملعب لكرة القدم.
وقال طه حسان إمام المركز: "اليوم رسالة إلى الجميع. لقد تأذى مجتمعنا، لكنه يقف قوياً وثابتاً"، مضيفاً أن أشخاصاً سافروا من شرق الولايات المتحدة ومن أنحاء ولاية كاليفورنيا لحضور الجنازة.
ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في الهجوم باعتباره جريمة كراهية مشتبه بها، وأثارت عمليات القتل قلق المسلمين في أنحاء الولايات المتحدة في وقت تتصاعد فيه كراهية الإسلام.
ودعت المشيعة ربا أبو جمعة، التي كانت تعرف الرجال الثلاثة، إلى وضع حد لكراهية المسلمين التي تعتقد أنها حفزت المهاجمين.
وتساءلت عن سبب سماح والدة أحد المشتبه بهما المراهقين له بالحصول على أسلحة على ما يبدو، وهي الأم التي أبلغت الشرطة بأن ابنها كان ميالاً إلى الانتحار.
وأضافت، بعد أن نقلت سيارات الجنازة جثامين الرجال للدفن: "بحق الله، لماذا نعود إلى الوراء؟ الكراهية تعيدنا إلى الوراء... أيتها الأمهات، لا تسمحن بعرض كامل للأسلحة إذا كنتن تعلمن أن ابنكن البالغ 16 عاماً يعاني من الاكتئاب".
وقالت الشرطة إن عبد الله سقط بالرصاص في تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين المراهقين، استخدم خلاله جهاز اللاسلكي لبث استغاثة لفرض إجراءات الإغلاق الأمني.
وسقط قزيحة، عامل الصيانة والطباخ في المركز، وكذلك عوض، الذي تعمل زوجته معلمة في المركز، وكان يعيش قبالة المسجد، برصاص المهاجمين بعدما سمعا إطلاق النار وركضا باتجاه المركز.
وتقول الشرطة إن ما فعله عبد الله عرقل دخول المهاجمين إلى المركز، حيث اختبأ 140 طالباً في خزائن وأماكن أخرى.
وأضافت أن المهاجمين فرا من المسجد في مركبتهما، وعُثر عليهما لاحقاً ميتين داخل السيارة جراء طلقات نارية أطلقاها على نفسيهما.
وقال خالد عبد الله (24 عاماً)، نجل حارس الأمن، إن أسرته استمدت القوة من الطريقة التي مات بها والده.
Loading ads...
وأضاف لـ"رويترز"، الأربعاء: "تصدره للموقف، محاولاً الدفاع عن الأطفال والأبرياء، يمنحني شعوراً بالرضا... ووصفه بالبطل هو أقل ما يمكن أن نقدمه".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




