6 أشهر
"رفح الخضراء" مدينة ينشئها الاحتلال الإسرائيلي.. من سيقيم فيها؟
الخميس، 27 نوفمبر 2025

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي إنشاء مدينة جديدة شرق رفح، ستخصص لمن وصفتهم بـ"غير المنتمين لحركة حماس"، وذلك في سياق ضغوط أميركية للبدء بالمرحلة الثانية من خطة اتفاق وقف النار بعد أن بات ملف جثث الإسرائيليين شبه محسوم.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد جرادات، أن القناة الإسرائيلية الخامسة عشرة أوردت أن الجيش الإسرائيلي سيباشر، بدءًا من الأيام المقبلة، إزالة الركام من شرق رفح تمهيدًا لبناء المدينة الجديدة.
وتحمل المدينة المزمع إنشاؤها اسم "رفح الخضراء"، وستخصص لمن يقول إعلام إسرائيلي إنهم "فلسطينيون لا ينتمون إلى حركة حماس"، بحيث يُسمح فقط لهؤلاء بالانتقال إليها.
وأضاف جرادات أن ترتيبات أمنية يُرجّح أن تُعقد مع ميليشيات مدعومة من إسرائيل، إلى جانب قوات دولية قد تدخل القطاع خلال الفترة المقبلة.
وتربط وسائل الإعلام الإسرائيلية بين هذه الخطوة وبين إدخال معدات ثقيلة الأسبوع المقبل إلى رفح لإزالة الركام، وهو ما يأتي في سياق ضغوط أميركية للبدء بالمرحلة الثانية من المفاوضات واتفاق وقف إطلاق النار.
وتشير هذه الوسائل إلى أن ملف جثث الإسرائيليين بات شبه محسوم، إذ لم يتبقَّ داخل القطاع سوى جثة إسرائيلي واحد وجثة عامل تايلاندي.
وليس من الواضح بعد ما إذا كانت عمليات إعادة الإعمار ستشمل مناطق أخرى في قطاع غزة، إلا أن المؤكد حتى الآن، بحسب المراسل، هو أنها ستبدأ في المناطق الواقعة شرق رفح، قرب النفق الذي يتواجد فيه المقاتلون العالقون وفق القناة نفسها.
وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش ينشئ مدينة جديدة شرق رفح لغير المنتمين لحماس.. المزيد مع مراسل التلفزيون العربي أحمد جرادات pic.twitter.com/00MWEFoBWa
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 27, 2025
كما نقل جرادات تقديرات إسرائيلية تفيد بأن القوات الدولية المزمع تشكيلها لن تدخل المناطق الغربية من الخط الأصفر، أي المناطق الخارجة عن السيطرة الإسرائيلية، لأن الدول المعنية ترفض الدخول إليها خشية الاصطدام مع حركة حماس.
وتفيد التقديرات بأن انتشار هذه القوات إن حدث فسيقتصر على المناطق الواقعة شرقي الخط الأصفر الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
Loading ads...
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد خلال الأيام المقبلة جلسة وُصفت بالمهمة لبحث جاهزية الجيش للعودة إلى القتال داخل قطاع غزة لنزع سلاح حركة حماس، في حال لم تتولَّ القوى الدولية هذه المهمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





