5 ساعات
ترامب يمدد وقف إطلاق النار مع إيران مع مواصلة حصار موانئها
الثلاثاء، 21 أبريل 2026

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعلن اليوم الثلاثاء (21 إبريل/نيسان 2026) أنه سيُمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المباحثات مع مواصلة حصار الموانئ الإيرانية.
وذكر ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أن قراره جاء بناء على طلب باكستان تأجيل الهجمات حتى يتسنى للقادة والممثلين الإيرانيين التوصل إلى ما أسماه اقتراحا موحدا. وأضاف ترامب: "لذلك، أصدرت تعليماتي إلى جيشنا بمواصلة الحصار والبقاء... على أهبة الاستعداد والقدرة على التحرك، وبالتالي سأمدد وقف إطلاق النار لحين تقديم اقتراحهم، وانتهاء المباحثات، بطريقة أو بأخرى".
لكن مستشار رئيس البرلمان الإيراني قال إن تمديد ترامب لوقف إطلاق النار ليس إلا مناورة لكسب الوقت تمهيدا لهجوم مباغت.
وكان الرئيس الأمريكي قد قال في وقت سابق لقناة سي إن بي سي إن تمديد مدة الهدنة "مستبعد للغاية" في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران قبل انتهاء المدة، وأكد "لا أريد ذلك.ليس لدينا متسع من الوقت".
وبدت المحادثات الأمريكية – الإيرانية، التي من المفترض أن تجري في باكستان، غير مؤكدة بصورة متزايدة في ساعة متأخرة من اليوم بعدما ألغى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي كان من المتوقع أن يقود المفاوضات الأمريكية، رحلته إلى باكستان، كما لم تقرر إيران ما إذا كانت ستشارك.
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للتلفزيون الرسمي الإيراني، إنه "لم يتم اتخاذ قرار نهائي" بشأن حضور الجولة الثانية من محادثات وقف إطلاق النار في باكستان بسبب "الإجراءات غير المقبولة" من جانب الولايات المتحدة، في إشارة على ما يبدو إلى حصارها الأخير في مضيق هرمز.
وقدّم الجانبان المتحاربان جداول زمنية مختلفة لانتهاء الهدنة، حيث ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الهدنة التي استمرت أسبوعين ستنتهي الساعة 00,00 ت غ الثلاثاء، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها ستنتهي بعد يوم أي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، وأعلنت باكستان، التي تقوم بدور الوسيط في المفاوضات بين الطرفين، أن وقف إطلاق النار سينتهي في الساعة 23,50 ت غ الثلاثاء فيما لا زالت الشكوك تحيط بمسألة مواصلة المحادثات.
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5CcOw
حذّر الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، مجددا من تداعيات استخدام أراضي دول الخليج المجاورة في شنّ هجمات ضد إيران، ملوّحًا باستهداف إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط في حال تعرّضت الجمهورية الإسلامية لهجمات من هذا النوع.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، العميد مجيد موسوي، قوله: "على جيراننا الجنوبيين أن يدركوا أنه إذا استُخدمت أراضيهم ومنشآتهم لخدمة الأعداء في مهاجمة الشعب الإيراني، فعليهم أن يودّعوا إنتاج النفط في الشرق الأوسط".
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان موسوي أن "وتيرة تحديث وإعادة ملء منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة خلال فترة توقف القتال، تجاوزت حتى مستويات ما قبل الحرب"، بحسب ما أوردته وكالة نور نيوز الحكومية.
وتعكس هذه التصريحات تصاعدًا في حدة الخطاب العسكري الإيراني، في ظل توترات إقليمية مستمرة ومخاوف دولية من تأثير أي تصعيد محتمل على استقرار المنطقة وأمن إمدادات الطاقة العالمية.
https://p.dw.com/p/5CcOu
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء (12 أبريل/ نيسان 2026)، أن جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه قواته العاملة في جنوب لبنان، واصفًا ذلك بـ"الانتهاك الصارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار. وردّ الجيش بقصف موقع قال إنه تابع لحزب الله في المنطقة نفسها، فيما قال حزب الله إنه استهداف شمال إسرائيل ردا على "الخروقات الفاضحة" لوقف إطلاق النار.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن الصواريخ أُطلقت باتجاه جنوده المتمركزين جنوب خط الدفاع الأمامي في منطقة ربّ ثلاثين، وهي بلدة تقع على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية، مؤكدًا أنه استهدف موقع الإطلاق ردًا على الهجوم.
وفي سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي باعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، وهو ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في بلدتين بشمال إسرائيل. وأشار إلى أن ذلك جاء تصحيحًا لتقرير سابق تحدث عن احتمال حدوث خطأ في التقدير.
ومنذ اندلاع المواجهات بينهما في الثاني من آذار/مارس، إثر إطلاق الحزب الموالي لإيران صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل، تسيطر إسرائيل على عدة مناطق في جنوب لبنان، معقل حزب الله. ورغم سريان وقف إطلاق النار منذ الجمعة، شهدت الهدنة حوادث متفرقة. وفي هذا السياق، من المقرر عقد جولة جديدة من المحادثات “المباشرة” بين لبنان وإسرائيل، الخميس المقبل في واشنطن، بحسب ما أفاد مسؤول أمريكي.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
صورة من: Hussein Malla/AP Photo/picture alliance
https://p.dw.com/p/5CcJW
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، في منشور له على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، اليوم الثلاثاء (21 إبريل/نيسان 2026) إن " إيران انتهكت وقف إطلاق النار مرات عديدة!"، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وذكر الجيش الأمريكي أنه احتجز ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المياه الدولية، في أحدث إجراء واضح له لفرض الحصار، مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من إيران بشأن عملية احتجاز السفينة، لكن هذه الخطوة قد تعقّد الجهود الرامية إلى ترتيب محادثات سلام، إذ قالت طهران إن حصار موانئها يمثل انتهاكا أمريكيا للهدنة، وإنها لن تتفاوض طالما استمر الحصار.
وكان الرئيس الأمريكي قد قال في وقت سابق إن تمديد مدة الهدنة "مستبعد للغاية" في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران قبل انتهاء المدة؛ أي مساء يوم غد الأربعاء بتوقيت واشنطن، صباح الخميس توقيت إيران.
وقال ترامب لقناة سي إن بي سي ردا على سؤال عن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار، "لا أريد ذلك. ليس لدينا متسع من الوقت".
ولا يزال احتمال عقد جولة أخرى من المفاوضات غير مؤكد ، مع ذلك قال ترامب لنفس القناة "سنتوصل إلى اتفاق ممتاز. أعتقد أنه ليس أمامهم خيار آخر... نحن في موقف تفاوضي قوي جدا".
وفي ظل عدم حسم مصير عقد جولة جديدة من محادثات السلام، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران قريبا "لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب تماما".
https://p.dw.com/p/5Cbjr
دعت الحكومة الألمانية القيادة السياسية في طهران إلى الاستجابة لعرض الولايات المتحدة بإجراء محادثات. وقال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، على هامش اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اليوم الثلاثاء (21 نيسان/أبريل 2026): "ندعو إيران بشكل عاجل إلى التوجه إلى إسلام آباد والتفاوض بشكل بنّاء مع الولايات المتحدة الأمريكية"، مضيفاً أن الحرب ستدخل قريباً شهرها الثالث، وأن هناك مصلحة في التوصل إلى حل سريع للنزاع.
وأضاف فاديفول أن هناك يداً ممدودة من الجانب الأمريكي ينبغي اغتنامها بما يخدم مصلحة الشعب، مشيراً إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مستعد للسفر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات.
كما انتقد فاديفول الحصار الإيراني للمضيق البحري بين إيران وشبه الجزيرة العربية، قائلاً: "نطالب إيران بإعادة حرية وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز على الفور"، مشيراً إلى أن الأوروبيين يشاطرون هذا الهدف مع شركائهم في منطقة الخليج، وأنهم مستعدون للمساهمة في تأمين الأوضاع بعد انتهاء النزاع.
https://p.dw.com/p/5Ca9J
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الاثنين (20 نيسان/أبريل 2026)، إن الولايات المتحدة أصبحت أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم استمرار عدم اليقين بشأن عقد جولة جديدة من المحادثات. وأضافت ليفيت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "الولايات المتحدة أقرب الليلة من أي وقت مضى إلى التوصل إلى اتفاق جيد حقاً، على عكس الاتفاق الكارثي الذي وقعه باراك حسين أوباما، كما نحن الآن"، في إشارة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 الذي ألغاه لاحقاً الرئيس دونالد ترامب.
وقال مصدر لرويترز إن جيه.دي. فانس نائب ترامب لا يزال في الولايات المتحدة، لينفي تقارير تفيد بأنه متجه بالفعل إلى باكستان لعقد المحادثات، مما زاد من غموض الموقف.
ومن جانبه، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الاثنين إن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام اباد لإنهاء حصار أمريكي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة إيران إلى المشاركة في جهود السلام، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر نحو أسبوعين. لكن المسؤول شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد، فيما قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن "الانتهاكات الأمريكية المستمرة لوقف إطلاق النار" تمثل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية. وأبلغ عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار في اتصال هاتفي بأنه على الرغم من أن إيران تأخذ جميع جوانب المسألة في الاعتبار، فإنها لم تحسم بعد الخطوات التي ستتخذها لاحقا.
واتهم كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم الاثنين عبر منصة إكس بزيادة الضغط على طهران من خلال الحصار وانتهاكات وقف إطلاق النار، قائلا إن إيران ترفض التفاوض تحت التهديد.
ومن المقرر أن ينتهي خلال الأسبوع الجاري أمد وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين في صراع أودى بحياة الآلاف وألحق أضرارا بالغة بالاقتصاد العالمي، ولا سيما أسواق الطاقة. وبدا أن الخطر يحيق بوقف إطلاق النار بعد أن قالت واشنطن إنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت خرق الحصار المفروض على موانئ الجمهورية الإسلامية التي توعدت بالرد على ذلك.
وفي محادثات إسلام اباد، يأمل ترامب في التوصل إلى اتفاق قد يساعد في تجنب مزيد من الارتفاع في أسعار النفط وتراجع أسواق الأسهم بشدة. وتأمل إيران في استغلال سيطرتها على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، للتوصل إلى اتفاق يمنع استئناف الحرب ويتيح تخفيفا للأعباء المالية الناجمة عن العقوبات المفروضة عليها منذ فترة طويلة ويوفر لها بعض المرونة في برنامجها النووي.
ومن طرفه وفي نفس السياق، قال الرئيس دونالد ترامب ليل الاثنين إن استخراج اليورانيوم من إيران سيكون عملية "طويلة وصعبة" بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة العام الماضي على المواقع النووية في طهران. وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "كانت +عملية مطرقة منتصف الليل+ (التسمية التي أطلقتها واشنطن على ضرباتها) بمثابة تدمير كامل وشامل لمواقع الغبار النووي في إيران"، مضيفا "وبالتالي، سيكون استخراجه عملية طويلة وصعبة". ويستخدم ترامب بانتظام مصطلح "الغبار النووي" للإشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والذي تتهم الولايات المتحدة طهران بتخزينه من أجل صنع قنبلة ذرية.
https://p.dw.com/p/5CYr6
شدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين على أنه لن يرفع الحصار المفروض على موانئ إيرانإلا في حال التوصل إلى "اتفاق" معها.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال انتقد فيه بشدة تغطية وسائل إعلام أمريكية للنزاع "إن الحصار الذي لن نرفعه ما لم يتم التوصل إلى +اتفاق+، يدمّر إيران بالكامل. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يوميا، وهو رقم لا يمكنهم تحمّله، حتى على المدى القصير".
وعبر ترامب عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران سيكون أفضل من ذلك الذي تسنى التوصل إليه عام 2015 حول برنامج طهران النووي.
وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "الاتفاق الذي سنبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، والمعروفة باسم "الاتفاق النووي الإيراني". وأضاف ترامب في منشور على موقع تروث سوشال "لا أتعرض لأي ضغوط على الإطلاق، ومع ذلك، فسيحدث كل شيء بسرعة نسبية!".
وجاء منشور ترامب بعد أن عبر ديمقراطيون وبعض خبراء الطاقة النووية عن قلقهم من أنه يستعجل المفاوضات بشأن موضوع بالغ التعقيد.
ولم يتضح بعد نوع الاتفاق الذي يمكن أن تتوصل إليه الولايات المتحدة وإيران بشكل موثوق في غضون فترة زمنية قصيرة.
فقد استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضا فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون.
صورة من: picture-alliance/AP Photo/Iranian Presidency Office/M. Berno
https://p.dw.com/p/5CYFC
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ومصدر إسرائيلي رفض ذكر اسمه في تصريحات لرويترز اليوم الاثنين (20 أبريل/ نيسان 2026) إن ممثلين عن إسرائيل ولبنان سيعقدون محادثات في واشنطنيوم الخميس.
وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة ستستضيف الجولة الثانية من المحادثات على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استضاف الجولة الأولى من المحادثات بين السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر وسفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض في 14 أبريل/ نيسان، في أول محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان منذ عقود. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "سنواصل تسهيل إجراء مناقشات مباشرة وبحسن نية بين الحكومتين."
وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون في وقت سابق اليوم الإثنين أن هدف المفاوضات المباشرة المرتقبة مع اسرائيل هو وقف الأعمال العدائية وإنهاء احتلال قواتها لمناطق في جنوب البلاد، مؤكدا استمرار التواصل مع الجانب الأميركي لتثبيت الهدنة السارية منذ أيام. وجدد عون التأكيد، وفق بيان صادر عن الرئاسة، على أن "خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا".
صورة من: Toufic Rmeiti/Middle East Images/AFP/Getty Images
https://p.dw.com/p/5CY4y
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة (نيويورك بوست) في مقابلة اليوم الاثنين (20 نيسان/ أبريل 2026) إنه من المقرر أن يصل نائبه جيه.دي فانسوالوفد الأمريكي إلى باكستان في غضون ساعاتلإجراء محادثات بشأن إيران، مضيفا أنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين بنفسه في حال إحراز تقدم.
ونقلت رويترز عن مصدر مطلع أن فانس لا يزال في الولايات المتحدة ولم يغادر بعد إلى باكستان، في ظل استمرار عدم وضوح الرؤية بشأن عقد جولة ثانية من المفاوضات مع إيران. وأفاد مصدر ثان بأن الوفد الأمريكي لم يغادر بعد، لكنه ينوي السفر إلى إسلام اباد قريبا. وكانت صحيفة (نيويورك بوست) ذكرت في وقت سابق أن فانس والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر في طريقهم لحضور المحادثات. وشارك الثلاثة في الجولة الأولى التي انعقدت بهدف إنهاء الأعمال القتالية التي بدأت بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
في حين قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم: إن طهران تبحث بجدية وإيجابية المشاركة في المحادثات المحتملة مع الولايات المتحدة لوقف الحرب لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا في هذا الصددبعد. وأضاف أن باكستان تبذل جهودا إيجابية لإنهاء الحصار البحري الأمريكي لبلاده وضمان مشاركتها في المحادثات.
واتّهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بعدم الجديّة بشأن المسار الدبلوماسيوبانتهاك وقف إطلاق النار القائم منذ أسبوعين، مشيرة إلى أن طهران لم تقرّر بعد إن كانت ستخوض جولة المفاوضات.
وقال مصدر باكستاني مشارك في المحادثات إن أمد وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين ينتهي في 22 أبريل/ نيسان في الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
صورة من: Fatima Shbair/AP/dpa/picture alliance
https://p.dw.com/p/5CXur
تجنبت السفن إلى حد كبير مضيق هرمز اليوم الاثنين (20 نيسان/ أبريل 2026) بعد تصعيد في مطلع الأسبوع، حيث أطلقت إيرانما بدا أنها طلقات تحذيرية تجاه سفن واحتجز الجيش الأمريكي سفينة شحن إيرانية.
وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانا اليوم على منصة إكس تفيد فيه بأن الجيش الأمريكي أمر 27 سفينة بالعودة أدراجها أو العودة إلى ميناء إيراني منذ بدء حصاره مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن اليوم الاثنين أن سفينة واحدة فقط غادرت الخليج عبر المضيق مقابل دخول سفينتين خلال 12 ساعة، وهو عدد ضئيل مقارنة بالمعدل المعتاد الذي يبلغ نحو 130 سفينة يوميا.
وأظهر تحليل لصور الأقمار الصناعية من شركة سينماكس إلى جانب بيانات شركة كبلر للمعلومات أن ناقلة المنتجات النفطية (نيرو)، الخاضعة لعقوبات بريطانية بسبب أنشطة مرتبطة بروسيا، كانت من بين السفن التي عبرت المضيق.
ودخلت سفينتان أخريان إلى الخليج، وهما ناقلة المواد الكيميائية (ستارواي) وناقلة الغاز البترولي المسال (أكسون1)، الخاضعة لعقوبات أمريكية بسبب تعاملات تجارية سابقة مع إيران.
وكان أكثر من اثنتي عشرة ناقلة قد عبرت المضيق بعدما أعلنت إيران فتحه لفترة وجيزة يوم الجمعة. غير أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بدا مهددا اليوم، في ظل تعهد طهران بالرد على احتجاز واشنطن لسفينتها وعدم تأكيد انضمامها بعد إلى جولة جديدة من محادثات السلام.
https://p.dw.com/p/5CW5A
حذر الجيش الإسرائيلي الاثنين (20 أبريل 2026) سكان نحو 80 قرية في جنوب لبنان من العودة إليها قائلا إن نشاطاتحزب الله هناك مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار. فيما بدأ آلاف النازحين في لبنان العودة إلى منازلهم في عشرات القرى في جنوب لبنان منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ الجمعة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي في منشور على منصة إكس "حرصا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر أنتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى التالية ومحيطها" آتيا على ذكر نحو 80 قرية لبنانية.
كما حذر أدرعي من أنه "لا يسمح بالاقتراب" من منطقه نهر الليطاني ووادي الصالحاني والسلوقي". وأضاف "خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة حزب الله". وفي وقت سابق توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد، باستخدام بلاده "كامل قوتها" في لبنان رغم الهدنة مع حزب الله، إن تعرّض جنوده للتهديد.
https://p.dw.com/p/5CTx4
عبّرت الصين عن قلقها الاثنين حيال سيطرة الولايات المتحدة على سفينة ترفع العلم الإيراني حاولت كسر الحصار الأميركي المفروض على موانئ الجمهورية الإسلامية، وحضّت جميع الأطراف على استئناف محادثات السلام.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية غوو جياكون للصحافيين ردّا على سؤال بشأن سيطرة الولايات المتحدة على السفينة"نعرب عن قلقنا حيال اعتراض الجانب الأميركي بالقوّة السفينة المعنية"، داعيا إلى استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
https://p.dw.com/p/5CTpd
نشر في ٢٠ أبريل ٢٠٢٦آخر تحديث ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
نفذت إيراناليوم (الاثنين 20 من أبريل / نيسان 2026) حُكم الإعدام بحق رجلين دانتهما بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، بحسب ما أعلنت السلطات القضائية، في حلقة جديدة من سلسلة إعدامات منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وذكر موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن "حُكمي الإعدام بحقّ محمد معصوم شاهي وحامد وليدي نُفذا فجر اليوم". وأضاف أن الرجلين كانا "في شبكة تجسس مرتبطة بالموساد". ولم يحدد تاريخ توقيفهما. ونفذت إيران إعدامات عدة منذ بدء الحرب في 28 فبراير/ شباط.
وتعد إيران ثاني أكثر دولة في العالم تنفذ حكم الإعدام بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5CTDp
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




