مخلفات الحرب في سوريا (الأناضول)
- شهدت درعا انفجارات ناجمة عن ألغام أرضية قديمة، أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود سوريين وإصابة ثمانية آخرين، مما يبرز خطر المخلفات الحربية في المنطقة. - توثق الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 3,799 مدنيًا، بينهم 1,000 طفل، بسبب الألغام منذ 2011، مع تزايد الحوادث بعد عودة النازحين واستئناف الأنشطة الزراعية. - تنفي المصادر أي قصف إسرائيلي، مؤكدة أن الانفجارات تعود لمخلفات الحرب، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لإزالة الألغام في الجنوب السوري.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفاد مراسل تلفزيون سوريا في درعا بمقتل ثلاثة من عناصر الجيش السوري، وإصابة ثمانية آخرين، من جراء سلسلة انفجارات وقعت في محيط كازية الغزالي على الطريق الدولي دمشق - عمّان، قرب بلدة قرفا في ريف درعا الأوسط.
وبحسب مصادر خاصة، فإنَّ الانفجارات ناجمة عن ألغام أرضية كانت مزروعة في محيط الكازية، ويعود وجودها إلى فترة سيطرة النظام السابق على المنطقة، مرجحةً أن تكون من مخلفات الحرب التي لم تُزل حتى الآن.
ونفت المصادر أن تكون الانفجارات نتيجة قصف إسرائيلي، مؤكدة أن طبيعة الحادثة تشير إلى انفجار ذخائر وألغام قديمة، ما يعيد تسليط الضوء على خطر المخلفات الحربية المنتشرة في مناطق من الجنوب السوري.
وتشهد مناطق واسعة في درعا حوادث متكررة ناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا بشكل مستمر، في ظل غياب عمليات إزالة منظمة لهذه المخلفات.
وفي وقت سابق، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، مقتل ما لا يقل عن 3,799 مدنيًا في سوريا، بينهم 1,000 طفل و377 سيدة، من جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية، وذلك منذ آذار 2011 حتى نسيان 2026.
Loading ads...
وأشار التقرير إلى مقتل 329 مدنيًا، بينهم 65 طفلًا و29 سيدة، منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 من كانون الأول 2024، في ظل ارتفاع ملحوظ للحوادث المرتبطة بالألغام، تزامنًا مع عودة النازحين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


