شهر واحد
إلهام أحمد: بعض بنود الاتفاق مع دمشق لم تنفذ ونحذر من اندلاع صراع جديد في سوريا
السبت، 21 فبراير 2026

قالت القيادية الكردية، إلهام أحمد، إن عدداً من بنود اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية لم ينفذ حتى الآن، محذرة من أن استمرار التعثر قد يقود البلاد إلى جولة جديدة من الصراع.
وأوضحت في حديث لفضائية “روناهي” أن وفد الإدارة الذاتية أجرى سلسلة لقاءات سياسية قبيل مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، شملت اجتماعات مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وممثلين عن الولايات المتحدة، جرى خلالها التأكيد على تنسيق المواقف خلال الاجتماعات في ظل حساسية المرحلة السياسية.
الاتفاق بين التعثر وخطاب الكراهية
أكدت أحمد أن اتفاق 29 كانون الثاني تضمّن بنوداً سياسية وإدارية وأمنية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وبناء الثقة، إلا أن التنفيذ لم يكتمل حتى الآن، رغم مرور أسابيع على إقراره.
وأشارت إلى أن بعض الجهات تتبنى خطاباً تصعيدياً يعرقل مسار التطبيق، معتبرة أن إنجاح الاتفاق يتطلب التزاماً سياسياً صريحاً من جميع الأطراف.
وأضافت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية أن الاتفاق لا يمكن أن يبقى إطاراً نظرياً، بل ينبغي ترجمته إلى خطوات عملية على الأرض، لأن أي فراغ سياسي قد يستغل لإعادة إنتاج التوتر.ذ
إعادة الهيكلة العسكرية وتمثيل المرأة
في الملف العسكري، أوضحت أحمد أن العمل مستمر على إعادة تشكيل الألوية وتنظيم البنية العسكرية، ضمن خطوات لإعادة الهيكلة وتعزيز الاستقرار الأمني في المناطق المعنية.
ورأت أن إعادة التنظيم يجب أن تتم في إطار رؤية وطنية شاملة تضمن وضوح الصلاحيات ومنع التضارب بين المؤسسات.
وفي الشأن السياسي، اعتبرت أن تمثيل النساء في مؤسسات الحكومة لا يزال محدوداً، داعية إلى تعزيز دور المرأة في المجالات السياسية والإدارية والعسكرية بما يعكس مبادئ الشراكة والمساواة.
عودة النازحين وانتقادات للدور التركي
وتطرقت القيادية الكردية إلى ملف عودة النازحين الكرد إلى مناطقهم مؤكدةً على وجود إجراءات مشتركة لتسهيل عودتهم إلى مناطقهم الأصلية، مع التشديد على ضرورة توفير بيئة آمنة تضمن عودة كريمة ومستدامة.
وشددت على أن من ركائز أي تسوية سياسية أن يعيش الكرد على أرضهم بهويتهم وحقوقهم الكاملة ضمن إطار الدولة.
كما انتقدت أحمد الدور الذي تلعبه تركيا في بعض ملفات الأزمة السورية، معتبرة أن استمرار التهديدات والتصعيد قد يدفع المنطقة إلى مواجهة جديدة.
Loading ads...
واختتمت حديثها بالتحذير من خطر اندلاع حرب جديدة في ظل استمرار التوترات الإقليمية، داعية إلى تعزيز روح الوحدة والتوافق لدعم مسار الحل السياسي في البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
عيوب متجددة للمعارضة السورية
منذ ثانية واحدة
0



