انتقد الاتحاد الأوروبي بشدة الانتخابات التشريعية الروسية الـمخضوعة لرقابة صارمة، متهما الكرملين باللجوء إلى سياسات القمع لحرمان الناخبين من اتخاذ خيار حقيقي بشأن مستقبل بلادهم.
وتأتي هذه التصريحات الدبلوماسية في إطار الـمتابعة الدولية لسير العملية الانتخابية في روسيا وتداعياتها على الحريات السياسية.
وأوضح الـمتحدث باسم الـمفوضية الأوروبية كريستيان ويغاند، يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، أن الطريقة التي أجريت بها انتخابات مجلس الدوما تسلط الضوء على التلاشي الـمستمر والـمتزايد للديمقراطية في روسيا.
وأكد أن السلطات الروسية واصلت تصعيد القمع الـممهنج والـمؤسسي لإقصاء أي قوى معارضة ديمقراطية عن المشهد السياسي.
وفي هذا الصدد، تدين الـمنظومة الأوروبية عدم إتاحة الفرص الـمتكافئة للمرشحين وتقييد عمل الـمراقبين الدوليين، مشيرة إلى أن هذه الـممارسات تضعف صداقية النتائج الـمعلنة:
إقصاء المعارضة: استبعاد القوى الديمقراطية والـمستقلة من الخوض في السباق الانتخابي.
تقييد الحريات: تصعيد الضغط الـمؤسسي على أصوات الـمعارضة ووسائل الإعلام الـمستقلة.
Loading ads...
شكوك المشروعية: اعتبار الانتخابات غير معبرة عن الإرادة الحرة للشعب الروسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

على هذه الأرض - الحيتان في خطر.. بقاؤها من بقائنا!
منذ ثانية واحدة
0





