الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 03:16 م
في مشهد يعكس ذروة المنافسة، تجاهلت شركة BYD الصينية، عملاق صناعة السيارات الكهربائية، التوجيهات الحكومية الداعية للهدنة، لتمضي قدمًا في استراتيجية خفض الأسعار التي هزت أركان السوق العالمي.
وبينما تحاول بكين كبح جماح "حرب الأسعار" المدمرة، حيث جاءت التحركات الأخيرة لتعيد خلط الأوراق من جديد.
على الرغم من القوانين الجديدة التي سنتها الإدارة الحكومية لتنظيم السوق (SAMR) في فبراير 2026، والتي تمنع البيع بأقل من التكلفة، سجلت BYD انخفاضًا في أرباحها بنسبة 55% في الربع الأول من العام الجاري نتيجة الخصومات الهائلة.
هذا التصعيد لم يكن مجرد استراتيجية مبيعات، بل تحديًا مباشرًا للمنافسين مثل "جيلي" و"شيري" الذين اضطروا للحاق بالركب للحفاظ على حصصهم السوقية.
تعاني صناعة السيارات في الصين من أزمة فائض إنتاج حادة؛ حيث تتجاوز القدرة التصنيعية حجم الطلب المحلي المتباطئ في بداية عام 2026.
هذا الفائض دفع الشركات إلى التخلص من المخزون بأي ثمن، مما جعل "تيلة" الخصومات تنفلت من يد المنظمين، ليتحول السوق إلى ساحة بقاء للأقوى ماليًا، وسط مخاوف من انهيار الشركات الناشئة الصغرى.
للخروج من نفق الأسعار المظلم، بدأت الشركات الصينية استراتيجية مزدوجة؛ التركيز على التصدير (الذي يمثل الآن نحو 45% من تسليمات BYD)، والتحول نحو فئات السيارات الفاخرة.
Loading ads...
ففي معرض بكين للسيارات 2026، كشفت BYD عن طراز "Great Tang" الفاخر بمدى سير يصل إلى 1.000 كم، في محاولة لتعويض هوامش الربح المفقودة في الفئات الاقتصادية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




