40 دقائق
اليمن.. تعز تطالب بتحقيق بشأن قذائف للحوثيين يُشتبه بأنها مواد سامة
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

دعت السلطة المحلية في محافظة تعز اليمنية، الأربعاء، إلى إجراء تحقيق فني عاجل في بلاغات بشأن استخدام "الحوثيين" قذائف يُشتبه في احتوائها على مواد سامة قد تكون محظورة دولياً، في عدد من جبهات المحافظة، أحدثها جبهتا الأقروض وكحلان.
وقالت السلطة المحلية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إنها تلقت بلاغات ميدانية تشير إلى وقائع سابقة مشابهة، أُصيب خلالها مدنيون وأفراد من المقاومة الشعبية بحالات اختناق، صاحب بعضها إغماء.
وأضافت أن هذه الحالات تستدعي التحقق من أسباب الأعراض ومدى ارتباطها بمواد يُشتبه في انبعاثها من القذائف، إلى جانب توثيق الحالات والشهادات والتقارير الطبية، وتحديد طبيعة المواد المشتبه في استخدامها.
وطالبت السلطة المحلية الجهات المعنية في الدولة بمباشرة تحقيق فني عاجل، وتوثيق الوقائع وأي آثار صحية مرتبطة بها، وتحديد طبيعة المواد، كما دعت الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى دعم التحقيق لكشف الحقائق ومساءلة المسؤولين عن أي استخدام لمواد محظورة تثبته التحقيقات.
وحمّلت السلطة المحلية "الحوثيين" مسؤولية ما وصفته باعتداءاتهم وما ينجم عنها من تهديد لحياة المدنيين وسلامتهم، محذرة من مواصلة التصعيد أو استخدام وسائل قتالية محظورة.
وشددت على أن أي انتهاكات تثبتها التحقيقات ستخضع للمتابعة والملاحقة عبر الآليات القانونية المختصة.
وأكدت أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات اللازمة لردع هذه الاعتداءات وحماية المدنيين، وفقاً لواجباتها والتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.
واعتبرت السلطة المحلية أن "الحوثيين" لن يحققوا مكاسب ميدانية باستخدام قذائف محظورة، إن ثبت استخدامها، ولن يتمكنوا من تغيير الواقع عبر ترويع السكان أو تعريض حياتهم للخطر.
وكانت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة قالت، في وقت سابق الأربعاء، إن حصار مدينة تعز يمثل حلقة في "تصعيد حوثي أوسع يستهدف المدنيين والأعيان المدنية"، بما في ذلك الاعتداءات المتكررة على مطار عدن الدولي.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، تناول العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في اليمن، في ظل التصعيد العسكري للحوثيين.
وحذرت الزوبة من القصف العشوائي للأحياء السكنية في تعز، مشيرةً إلى أن عرقلة وصول الغذاء والدواء والوقود تهدد بتوقف الخدمات الصحية المنقذة للحياة. وشددت على أن “الميليشيا تستخدم حرمان السكان من مقومات الحياة أداة للضغط والابتزاز السياسي وفرض الأمر الواقع”.
Loading ads...
ودعت الزوبة إلى تحرك دولي فاعل لرفع الحصار ومساءلة مرتكبي الانتهاكات، وإحكام تنفيذ حظر توريد السلاح إلى الحوثيين وتجفيف مصادر تمويلهم، ومساندة المساعي الرامية إلى تصنيف الحوثيين منظمةً إرهابيةً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ماذا وراء اتصالات فانس مع رضائي؟
منذ 5 دقائق
0



