يقع الكثير من الأزواج في فخ "الإهمال العاطفي" والإعتياد ، فتظل حقيقة أن الكثير من الأزواج يغفلون عن قيمة شريكة حياتهم ودورها المحوري، حتى تضعهم الأيام أمام مواقف كاشفة تُظهر حجم تضحياتها والدور المحوري الذي تلعبه في استقرار حياته، حول هذا السياق سيدتي إلتقت بإستشاري العلاقات الأسرية نريمان المنشاوي لتخبرك كيف تجعلين زوجك يشعر بقيمتك الحقيقية في حياته.
تقول إستشاري العلاقات الأسرية نريمان المنشاوي لسيدتي : العلاقة الزوجية في جوهرها قائمة على المودة والرحمة والعمل المشترك، وإدراك الرجل لقيمة زوجته هو الركيزة الأساسية لبناء أسرة سعيدة ومستقرة، وما من رجل في هذا الكون لا يعرف قيمة زوجتة، ولكن هذه الحقيقة قد يتعمد البعض من الرجال اخفاءها، ويظل غافلاً عن قيمتها الفعلية وهي السكينة التي يلجأ لها الزوج بعد كل إعصار في حياته لتحتضنه زوجته بحب، ولتمتص غضبه وألمه وانكساره، بروحها الحانية التي اعتادت الصمت، وهو لا يدرك حجم هذه التضحيات وعمق هذا السند إلا عند التعرض لأزمات حقيقية أو مواقف قاسية أو في اللحظات الحاسمة التي تكشف له أهمية الدور الذي تلعبه في حياته.
تقول نريمان المنشاوي الشعور بالقيمة يبدأ من الداخل، ولكي يدرك زوجكِ قيمتكِ الحقيقية، هناك مواقف يمكنه أن يكتشف قيمتك فيها عنده وهي كالآتي :
لجعل زوجك يدرك قيمتك الحقيقية، يجب أن تدركي أنتِ قيمة نفسك، وتؤمني بها أولاً، فأنت ترسلين إلى زوجك رسالة ليراكِ بنفس النظرة التي ترين بها نفسك، فإشعريه بقيمتك العالية والثمينة، وتقديرك لنفسك فإحترامك لذاتك، وتقديرك لوقتك، ووضع حدود صحية يعلم زوجك كيف يعاملك، الزوج يقدر الزوجة التي تشع ثقةً وتألقاً، ومعاملة الزوج لزوجته هي انعكاس مباشر لطريقتها في التعامل مع نفسها.
منح زوجك إستقلاليته يكسرالروتين، ويمنحه مساحة للتنفس،و الاحترام المتبادل يبني علاقة صحية متوازنة، لذلك إمنحيه مساحة شخصية ليقضي وقتاً مع أصدقائه أو في هواياته، فهذا يثبت نضجك وثقتك بنفسك، ويجعله يشتاق لوجودك بدلاً من الشعور بالضغط.
إظهار التقدير لإنجازات زوجك يخلق بيئة من الدعم المتبادل، مما يجعله أكثر تقديراً لوجودك وقيمتك في حياته، لذلك عبري له عن إمتنانك لما يقدمه، فالرجل يميل لأن تشعره الزوجة بإنه بطلها وتدعم طموحاته، وإن جهوده مرئية ومقدرة من شريكة حياته. قد ترغبين في التعرف : حل مشكلة عدم اهتمام الزوج بزوجته
فرض الحدود بإحترام هو الأساس لعلاقة صحية ومتوازنة، فهو يعلم شريكك كيف يتعامل معك بناءً على صورتك الذاتية، فإذا صدر منه تصرف يقلل من قيمتك، عبري عن إنزعاجك بأسلوب هادئ وواضح دون صراخ أو لوم مستمر، واطلبي الاحترام بوضوح، و حددي ما يزعجك بوضوح بدلاً من إرسال تلميحات غير مفهومة، وإستخدمي أسلوب "أنا أشعر بكذا عندما يحدث كذا" لإيصال وجهة نظرك دون اتهامات مباشرة.
نمي مهاراتك، وإهتماماتك، وحققي أهدافك المستقلة، فهذا الإستقلال يجعل حياتكِ الخاصة أكثر ثراءً، مما ينعكس إيجاباً على نظرة زوجكِ لكِ كشريكة حياة ملهمة وواثقة، ويدفعه لتقدير قيمتكِ الحقيقية، الزوجة التي لديها طموح خاص بها تجذب زوجها ويثير فخره، فالرجال ينجذبون بشكل طبيعي للزوجة الواثقة التي تمتلك اهتمامات خارجية.
لكي تجعلي زوجك يشعر بقيمتك الحقيقية، كوني الملاذ الآمن والسند الحقيقي وقت الشدائد، فالوقوف بجانبه في الأوقات الصعبة يُرسخ مكانتك في قلبه ويُشعره بأنكِ شريكة حياة استثنائية لا يمكنه الإستغناء عنها، فأكثر ما يربط الرجل بزوجته ويجعله يدرك قيمتها الحقيقية، هو وقوفها بجانبه في الأوقات الصعبة، سواء كانت أزمات مالية، ضغوط عمل، أو مشاكل صحية.
التواصل الفعّال هو أساس التفاهم ليدرك زوجك قيمتك ومكانتك، فبدلاً من اللوم والعتاب المستمر، استخدمي أسلوب الحوار الهادئ للتعبير عن إحتياجاتكِ ومشاعركِ بوضوح، عبري عما تشعرين به بدلاً من توجيه الاتهامات فقولي "أشعر بالسعادة عندما نتبادل أطراف الحديث" بدلاً من "أنت لا تستمع إليّ"، وإمنحيه إنتباهك الكامل عندما يتحدث، وحاولي فهم دوافعه وإظهارالإهتمام بيومه وتفاصيل عمله لتسهيل التعبير عن مشاعره لاحقاً.
Loading ads...
الاهتمام مطلوب، ولكن المبالغة فيه قد تلغي حضورك، لذلك امنحيه مساحته الشخصية، واجعلي له أوقاتاً تفتقدين فيها ليشتاق إليكِ، وإستثمري وقتك في تطوير مهاراتك، هواياتك، وحياتك الشخصية والاجتماعية، وإذا حدث فتور أو انشغال من جانبه، تجنبي العتاب المستمر أو الملاحقة، وبدلاً من ذلك، قابلي ذلك بالهدوء والإنسحاب الذكي ليلفت انتباهه ويجعله يبحث عنكِ، فهذا يجعلكِ امرأة مستقلة وجذابة ويشعره بأنكِ لستِ متاحة طوال الوقت. والسياق التالي يعرفك: ما الذي تريده المرأة من زوجها؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





