6 أشهر
"استعراض بلا معنى".. استياء في القنيطرة بعد رفع علم "أندوف" في كودنا
الخميس، 13 نوفمبر 2025
أفادت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، رفعت علمها، اليوم الأربعاء، فوق سرية عسكرية سابقة كانت تتمركز فيها قوات نظام المخلوع، في قرية كودنا بريف القنيطرة.
وقالت المصادر، إنّ رفع علم الأمم المتحدة في بلدة كودنا أثار موجة استياء واسعة بين أهالي المنطقة، الذين عبروا عن الخطوة بأنها "استعراض رمزي لا يعكس موقفاً فعلياً من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية".
وأضافت أنّ "قوات حفظ السلام رفعت علم الأمم المتحدة فوق السرية على مسافة تقل عن كيلومتر واحد من قاعدة تل الأحمر الغربية، التي أنشأتها قوات الاحتلال الإسرائيلي".
الأهالي الذين تابعوا عملية رفع العلم أبدوا استغرابهم من توقيت الخطوة ومكانها، معتبرين أن "رفع العلم الأممي في نقطة تخضع لرقابة إسرائيلية مباشرة لا يخدم سوى ترسيخ الأمر الواقع"، مطالبين الأمم المتحدة باتخاذ موقف واضح ضد انتهاك السيادة السورية.
وأكّد عدد من الأهالي الذين تحدث إليهم موقع تلفزيون سوريا، أن وجود قوات حفظ السلام في المنطقة لم ينعكس إيجاباً على أمنهم أو على حماية الحدود، مشيرين إلى أن هذه القوات لم تتخذ أي موقف ضاغط على إسرائيل لوقف توغلها أو خرقها المتكرر لخط وقف إطلاق النار، رغم القرارات الدولية التي تلزمها باحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وتتمركز قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (أندوف) في عدد من النقاط بريف القنيطرة، منذ العام 1974، بموجب اتفاق فصل القوات بين سوريا وإسرائيل، إلا أن نشاطها تراجع خلال السنوات الماضية بسبب الحرب، وسط تنامي شعور شعبي بأن دورها بات شكلياً ولا يتجاوز مراقبة التطورات الميدانية من دون تدخل فعلي.
"توغلات وانتهاكات إسرائيلية متكررة"
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، حيث توغّلت قوة من جيش الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، في قرية رسم القطا بريف القنيطرة الجنوبي، وسط تضييقها على السكان.
وقال مراسل تلفزيون سوريا في المنطقة، إن قوات الاحتلال توغّلت في القرية وأقامت حاجزاً عسكرياً ومنعت الأهالي من المرور، مع تفتيشهم، وسبق ذلك توغّل آخر في منطقة أبو غارة، التي تبعد نحو كيلومتر واحد عن القرية، حيث أنشأت قوات الاحتلال حاجزاً في المنطقة أيضاً.
Loading ads...
كذلك، تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي بتضييقها على سكّان القنيطرة، عبر فصل القرى عن بعضها بحواجز عسكرية ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، إضافة إلى تجريف وتخريب محمية جباتا الخشب الطبيعية والتي تعد رئة الجنوب السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


