أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الأحد، أنه أجرى نقاشاً وصفه بـ"المثمر" مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تناول تطورات الوضع في مضيق هرمز في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
وفي تغريدة عبر منصة "إكس"، أوضح البوسعيدي أنه شدد خلال الاتصال على الحاجة الإنسانية العاجلة لتحرير البحارة العالقين في المضيق، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة إيجاد حلول عملية تضمن حرية الملاحة واستمرارها دون عوائق.
وأشار الوزير العُماني، إلى أن الدول المشاطئة للمضيق تتحمل مسؤولية مشتركة تجاه المجتمع الدولي، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية واعتماد مقاربات واقعية تكفل تأمين هذا الممر الحيوي على المدى الطويل.
Good discussion on the Strait of Hormuz with Iran’s Foreign Minister Dr. Araghchi. As litoral states, we recognize our shared responsibility to the international community and the urgent humanitarian need to free the seafarers held for far too long. Much diplomacy is required and… pic.twitter.com/0aTRBvqQd3
— Badr Albusaidi - بدر البوسعيدي (@badralbusaidi) April 26, 2026
وأمس الأحد، استقبل سلطان عُمان هيثم بن طارق، في مسقط، وزير الخارجية الإيراني، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، إلى جانب استعراض جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء النزاع القائم.
وخلال اللقاء، أكد السلطان أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات، بما يعزز فرص تحقيق الاستقرار وترسيخ أسس السلام في المنطقة.
في المقابل، استعرض عراقجي أمام السلطان رؤى طهران بشأن سبل دفع جهود الوساطة، مشيراً إلى أهمية التوصل إلى حلول سياسية مستدامة تحد من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة.
ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقدير بلاده للدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في دعم الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار، لا سيما في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي، في سياق مساعٍ مستمرة تقودها مسقط، التي لعبت تاريخياً دور الوسيط بين واشنطن وطهران، وكان آخرها زيارة عراقجي إلى السلطنة في فبراير الماضي، قبل اندلاع الحرب أواخر الشهر ذاته.
Loading ads...
وشهدت دول الخليج خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً واسعاً، أسفر عن سقوط عشرات الضحايا وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية، شملت منشآت الطاقة والنفط، إضافة إلى المطارات والموانئ، ما زاد من حدة التوترات وألقى بظلاله على أمن المنطقة واستقرارها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






