ساعة واحدة
القضاء اللبناني يدّعي على 12 شخصا في قضية متفجرات "حزب الله" المضبوطة في البقاع
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
ادّعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، على 12 شخصاً في قضية شحنة المتفجرات المضبوطة في البقاع.
وكان "حزب الله" قد أقرّ خلال الشهر الجاري، بأن متفجرات ضبطتها السلطات اللبنانية تعود إليه، وكانت معدة للاستخدام ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا في بيروت، أن الادعاء شمل كلاً من: هيثم أمهز، علي الكردي، إبراهيم حبيب الملقب بـ"ساجد"، بلال صبوري الملقب بـ"ذو الفقار"، محمد أيوب، محمد زعيتر، محمد هزيمة، الروسية يلينا نوفو بغفيني، إضافة إلى الملقبين بـ"أبو تراب"، و"القصير الأقرع"، و"السيد"، و"علاء"، و"أبو الفضل".
ووجه الادعاء تهماً للمذكورين بارتكاب جرائم الانتماء إلى فصائل مسلحة من دون رضى الدولة، وإجراء اتفاق شفهي والعمل على تنفيذ عملية، ونقل كمية كبيرة من المواد المتفجرة من بعلبك إلى بيروت، بقصد النيل من سلطة الدولة، وخرق تدابيرها، وتعريض لبنان لخطر الاعتداءات.
وقبل نحو 3 أسابيع، ضبطت السلطات اللبنانية مركبة محملة بمئات الكيلوغرامات من المتفجرات عند نقطة تفتيش في منطقة البقاع شرقي البلاد، وألقت القبض على شخصين كانا بداخلها.
ولم تكشف السلطات حينها الجهة التي تعود لها المركبة، ما أثار مخاوف واسعة في لبنان من أن تكون المتفجرات معدة لاغتيالات بسيارات ملغومة أو لهجمات أخرى قد تزعزع الاستقرار داخل البلاد.
من جانبه، أفاد النائب عن "حزب الله" حسن فضل الله، بإن السيارة تعود بالفعل للحزب المدعوم من إيران.
Loading ads...
وقال فضل الله، متحدثاً لصحفيين في البرلمان اللبناني، إن حزب الله كان يعتزم استخدام المتفجرات ضد إسرائيل، التي تحتل قواتها مناطق من الأراضي اللبنانية سيطرت عليها خلال حرب هذا العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

