44 دقائق
تشيفرين يفتح النار على إنفانتينو: مهمتنا إصلاح ما أفسده مشروع الفيفا السري
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

وجه السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، انتقادات لاذعة وغير مباشرة للاتحاد الدولي "فيفا"، مؤكداً أن الثقة في عالم كرة القدم لا تزال مفقودة رغم انهيار مشروع الاستثمار الخاص المثير للجدل الذي كان يعتزم بيع جزء من حقوق اللعبة لمستثمرين.
وجاءت تصريحات تشيفرين في كلمة مسجلة عبر الفيديو، ألقاها اليوم الأربعاء خلال فعاليات "قمة كرة القدم البرتغالية"، وهي أول تصريحات علنية له منذ محاولة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو احتواء الأزمة واقتراحه مراجعة آلية اتخاذ القرار داخل الهيئة الحاكمة.
وشدد رئيس اليويفا على أن الحفاظ على اللعبة يستند إلى مبادئ غير قابلة للمساومة، قائلاً: "تقوم الثقة في رياضتنا على ثلاثة أركان هي الوحدة والشفافية والحوكمة التي تخدم الأغلبية لا القلة. وخلال الفترة الأخيرة، جرى تجاهل هذه الركائز الثلاث من جانب أشخاص أقسموا على حمايتها".
وأضاف ألكسندر تشيفرين بلهجة حادة: "لكن ليس الجميع يضع مصلحة اللعبة فوق طموحاته الشخصية".
وتابع تشيفرين في رسالته التي بدت موجهة بشكل مباشر إلى زيورخ: "قد يكون المشروع الذي مزق وحدة كرة القدم العالمية قد ألغي، لكن الثقة التي قوضها لم تعد بعد، وإعادة بنائها هي مهمتنا الآن".
ورغم أنه لم يذكر جياني إنفانتينو أو الفيفا بالاسم، إلا أن إشاراته كانت واضحة للمقترح الذي هز أركان اللعبة، والمتعلق ببيع حصة تبلغ 20 بالمئة من الحقوق التجارية للفيفا، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطة التي تم إجهاضها وإلغاؤها في يوليو الماضي بعد معارضة شرسة وقوية من اليويفا والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "الكونكاكاف".
واختتم تشيفرين تصريحاته برسالة حاسمة طالما رددها الاتحاد الأوروبي: "كرة القدم ليست للبيع. هذه رسالة روج لها اليويفا على مدى سنوات، وأنا واثق من أن هذه القمة ستسهم في نشرها على نطاق أوسع".
وجاءت تصريحات رئيس اليويفا بعد يومين فقط من محاولة إنفانتينو امتصاص الغضب، عبر رسالة رسمية وجهها إلى مجلس الفيفا ورؤساء الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً.
وأعلن إنفانتينو في رسالته أنه سيطلب من المجلس تكليف جهة مستقلة بإجراء مراجعة شاملة لإطار الحوكمة في الاتحاد الدولي فيما يتعلق بالمبادرات الاستراتيجية الكبرى، مقترحاً إجراء مشاورات موسعة مع الاتحادات القارية والوطنية وبقية أصحاب المصلحة بشأن سبل تعزيز آليات اتخاذ القرار.
وأوضح أن أي مراجعة محتملة قد تشمل أدوار الرئيس والمكتب التنفيذي والمجلس، إلى جانب دراسة سبل تعزيز الشفافية والمساءلة، في محاولة لترميم صورة المؤسسة.
إلا أن رسالة إنفانتينو، حتى الآن، لم تنجح في تهدئة مخاوف عدد من الاتحادات الكبرى التي انتقدت بشدة طريقة إدارته لمشروع الاستثمار المقترح.
وكان رئيس الفيفا قد أكد تمسكه بمواصلة قيادة الاتحاد الدولي، ومن المتوقع أن يترشح لولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس 2027.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة
Loading ads...
وفي ختام كلمته، شدد تشيفرين على ضرورة تذكير المسؤولين بجوهر مهمتهم، قائلاً: "ستظل كرة القدم في أمان ما دام من يديرونها يتذكرون دائماً لمن يديرونها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
.jpg)
كلوب: أعرف لاعبي هولندا أكثر من تشافي
منذ 9 دقائق
0



