44 دقائق
مراقبون - الضفة الغربية المحتلة: في مسافر يطا، السكان عاجزون أمام عمليات الهدم الإسرائيلية
الخميس، 17 سبتمبر 2026

في 2 سبتمبر، دمر جيش إسرائيل قرية خربة التبان بالكامل في الضفة الغربية المحتلة. وتقع هذه القرية الصغيرة في منطقة مسافر يطا، التي صنفتها إسرائيل منطقة عسكرية. وتشهد المنطقة توترات مستمرة مع المستوطنين، الذين يتهمهم السكان بممارسة المضايقات بحقهم.
هُدمت منازل القرية الاثنا عشر، ودُمرت خزانات المياه، وأُتلفت حظائر الماشية. ففي 2 سبتمبر، شهد سكان خربة التبان، البالغ عددهم 70 شخصًا، الجيش الإسرائيلي وهو يدمر، باستخدام أربع جرافات، الجزء الأكبر من قريتهم.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
ومنذ ذلك الحين، أصبح جميع السكان بلا مأوى، وينامون في خيام مؤقتة. ويقول عيسى حمامدة، أحد سكان خربة التبان:
لقد فقدت حظيرة للأغنام كانت موجودة. دمروا السور المحيط بها، كما دمروا بئر المياه والمأوى المجاور له، بالإضافة إلى غرفتين: إحداهما كانت تستخدم غرفة نوم، والأخرى مطبخًا.
تقع هذه القرية الصغيرة ضمن مجموعة من اثنتي عشرة قرية في منطقة مسافر يطا، جنوب مدينة الخليل، في الضفة الغربية المحتلة. ويواجه سكان هذه القرى، البالغ عددهم 1200 نسمة، خطر التهجير منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي، عندما صنفت إسرائيل المنطقة منطقة عسكرية للتدريب على الرماية.
وفي عام 2022، أصدرت المحاكم الإسرائيلية حكمًا نهائيًا يسمح بعمليات التهجير والهدم في منطقة الرماية التي تقع فيها قرى مسافر يطا. وأصبح سكان ثماني قرى، من بينها خربة التبان، مهددين باستمرار بالطرد من المنطقة العسكرية.
وتندد عدة منظمات إسرائيلية غير حكومية مدافعة عن حقوق الفلسطينيين، من بينها بتسيلم (B'Tselem) وكسر الصمت (Breaking the Silence) ، بعمليات الهدم هذه، متهمة الجيش الإسرائيلي بتهجير السكان قسرًا.
وبعد هجمات حماس في 7 أكتوبر 2023، تصاعدت عمليات الهدم التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ومضايقات المستوطنين في المنطقة، وفقًا لما يوضحه رئيس مجلس منطقة مسافر يطا، نضال يونس:
نتعرض بشكل شبه يومي لسرقة الأغنام، وتخريب الممتلكات، وتدمير المزارع، وتجريف الأراضي المزروعة بالمحاصيل الشتوية.
وتصل هجمات المستوطنين إلى حد سرقة الأغراض من داخل المنازل نفسها في هذه المناطق. وللأسف، أصبح الأمر وكأنه شيء طبيعي في حياتي.
ورداً على استفسارنا، قالت الإدارة الإسرائيلية لهيئة تحرير «مراقبون» في فرانس 24 إنها هدمت «منشآت غير قانونية» أُقيمت في منطقة رماية يُحظر البناء فيها.
وهي منطقة عسكرية أُقيمت فيها، خلال السنوات الأخيرة، نحو عشرة بؤر استيطانية إسرائيلية، وفقًا للأمم المتحدة .
وفي أغسطس، أعلنت المنظمة أن عنف المستوطنين «تجاوز نقطة الانهيار»، ودعت السلطات الإسرائيلية إلى «الإخلاء الفوري» للمستوطنين الذين يطردون الفلسطينيين قسرًا، ويستولون على أراضيهم ويوسعون المستوطنات.
Loading ads...
وفي الضفة الغربية المحتلة، بات التهجير القسري ظاهرة واسعة النطاق، إذ نزح 3800 شخص، نحو نصفهم من الأطفال، جراء عنف المستوطنين وعمليات الإخلاء، وذلك بين يناير وصيف عام 2026، وفقًا للأمم المتحدة .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كيف تحولت مناجم الذهب إلى مصائد للموت في السودان؟
منذ ثانية واحدة
0



