32 دقائق
ما بعد الانتخابات النصفية.. ارتياح أوروبي حذر وموسكو تقلل من التداعيات
الخميس، 5 نوفمبر 2026

منذ عودة ترمب الى البيت الأبيض في مطلع العام 2025، تلقّى الأوروبيون صدمة تلو الأخرى- غيتي
أعرب سياسيو أوروبا عن ارتياحهم لنتائج الانتخابات النصفية الأميركية، لكنّهم لا يزالون حذرين حيال ما إذا كانت هزيمة الجمهوريين ستغيّر شيئًا بالنسبة إلى القارة وسياسة الإدارة الأميركية حيالها.
وأثار الفوز الكاسح للديموقراطيين أملًا حذرًا في بروكسل في أن تستعيد العلاقة مع دونالد ترمب بعض التوازن.
وقال دبلوماسي لوكالة فرانس برس: "أعتقد أنّ ثمة شعورًا بالارتياح هنا إزاء احتمال أن تكون هذه بداية نهاية حقبة ترمب، ولا أحد أكثر سعادة بذلك من الأوروبيين".
كيف جاءت ردود الفعل الدولية على نتائج الانتخابات النصفية الأميركية؟ https://t.co/0DT8ozdHNB
بينما رأى رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز أنّ "الموجة اليمينية المتطرفة تتهاوى"، عقب الفوز الكاسح للديموقراطيين في الانتخابات الأميركية، التي تأتي قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المبكرة في إسبانيا في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني.
ومنذ عودة ترمب الى البيت الأبيض في مطلع العام 2025، تلقّى الأوروبيون صدمة تلو الأخرى، من استقبال الرئيس الأميركي نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 15 في المئة على الواردات من أوروبا.
لكن حين يتعلّق الأمر بالملفات الأساسية، لا يتوقّع أحد تحوّلًا جذريًا من الإدارة الأميركية.
وفي هذا السياق، شكّك المستشار الألماني فريدريش ميرتس في أن تؤدي نتائج الانتخابات النصفية إلى تغيير يُذكر. وقال: "بصراحة، حكم ترمب على مدى العامين الماضيين إلى حد كبير من خلال تجاوز الكونغرس. فلماذا نتوقع أن يتغيّر ذلك الآن؟"، مضيفًا "في معظم الأحيان، اعتمد على الأوامر التنفيذية، وسيواصل اتباع هذا النهج".
ولا يتوقّع الاتحاد الأوروبي أن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على غرفتي الكونغرس إلى استئناف المساعدات الأميركية لأوكرانيا.
وقال دبلوماسي أوروبي طلب عدم كشف اسمه لوكالة إنّ "الديموقراطيين ينكفئون على أنفسهم"، وهم "يتوقّعون أيضًا أن تتولّى أوروبا" تمويل أوكرانيا.
ورغم ذلك، أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس عن أملها في أن يُمارس الكونغرس الأميركي المقبل "مزيدًا من الضغوط على روسيا".
أمّا موسكو فقلّلت من أهمية تأثير انتخابات التجديد النصفي الأميركية، حيث قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنّ "الرئيس ترمب لا يزال يمارس صلاحياته الرئاسية. ونأمل في أن يواصل أيضًا جهوده لإحلال السلام".
بينما أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن امله في أنّ تصبّ التغييرات التي ستنتج عن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ العام المقبل لصالح كييف لجهة توفير المزيد من الدعم.
ويسود تشكّك في حلف شمال الأطلسي، حيث يترقّب الحلفاء الأوروبيون بقلق ما ستخلص إليه وزارة الحرب الأميركية في ديسمبر/ كانون الأول المقبل بشأن إعادة انتشار قواتها في أوروبا.
وسبق لدبلوماسيين أن قالوا إنّهم لا يتوقّعون أن تؤثّر انتخابات منتصف الولاية في نتائج المراجعة. غير أنّه مع تلويح الديموقراطيين بمساءلة وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، قد يواجه أحد أشدّ الأصوات انتقادًا لأوروبا في البنتاغون، ضغوطًا متزايدة.
ومع ذلك، يؤكّد الأوروبيون أنّهم ماضون في جهودهم لتحمّل قدر أكبر من المسؤولية عن أمنهم.
Loading ads...
وفي هذا السياق، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنّ الانتخابات ونتائجها هي "بشرى سارة للديموقراطية الأميركية"، محذرًا في الوقت نفسه من الانصراف عن "الضرورة الملحّة والحيوية لضمان استقلالنا الوطني، المتمثّلة في بناء أوروبا أقوى وأكثر ازدهارًا وديموقراطية، بصرف النظر عن الخيارات التي تُتخذ على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





