6 أشهر
بعد 15 عاماً.. سوريا تعيد تفعيل تعاونها مع "الفرانكوفونية الجامعية"
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دمشق (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- تفعيل عضوية الجامعات السورية في الوكالة الجامعية للفرانكوفونية بعد 15 عاماً من التجميد يعزز الانفتاح الأكاديمي والتعاون العلمي الدولي، مع إعادة فتح مكتب الوكالة في دمشق قريباً.
- استئناف العلاقات مع الوكالة يوفر فرصاً جديدة للمؤسسات التعليمية السورية للتواصل مع الشبكات الأكاديمية الدولية وبناء شراكات علمية بعد سنوات من العزلة.
- مشاركة وفد وزارة التعليم العالي في مؤتمر داكار يعكس جهود دمشق لإعادة تنشيط حضورها في المؤسسات الدولية عبر التعليم والثقافة بعد العزلة السياسية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، إن تفعيل عضوية الجامعات السورية في الوكالة الجامعية للفرانكوفونية (AUF) بعد أكثر من 15 عاماً من التجميد، يمثّل خطوة نحو إعادة الانفتاح الأكاديمي وتعزيز التعاون العلمي الدولي.
وأوضح الحلبي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أن الوكالة ستعيد فتح مكتبها في دمشق قريباً، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تسهم في إعادة تموضع سوريا على الساحة التعليمية الدولية، وتوسيع مجالات التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية في الدول الفرنكوفونية.
واعتبر الوزير أن استئناف العلاقات مع الوكالة يتيح للمؤسسات التعليمية السورية فرصاً جديدة للتواصل مع الشبكات الأكاديمية الدولية، وبناء شراكات علمية بعد سنوات من العزلة التي طالت قطاع التعليم العالي.
وشارك وفد من وزارة التعليم العالي في المؤتمر الخامس لوزراء التعليم العالي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية، الذي عُقد في العاصمة السنغالية داكار بين الثالث والسادس من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بمشاركة أكثر من أربعين وزيراً من دول مختلفة.
الوكالة الجامعية للفرنكوفونية
تعد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، التي تأسست في مونتريال عام 1961، إحدى أبرز المنظمات الدولية المعنية بتطوير التعليم العالي الناطق بالفرنسية، وتضم مئات الجامعات والمؤسسات البحثية من مختلف دول العالم.
Loading ads...
وتأتي المشاركة، في إطار مساعي دمشق لإعادة تنشيط حضورها في المؤسسات الدولية عبر البوابة التعليمية والثقافية، وذلك بعد سنوات من العزلة السياسية التي فرضتها الحرب والعقوبات الغربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


