5 أشهر
قتلى في قصف أوكراني لسفينة بميناء روستوف.. و32 مصابا على الأقل في ضربات روسية بزابوريجيا
الخميس، 18 ديسمبر 2025

Loading ads...
أعلن يوري سليوسار، حاكم منطقة روستوف الروسية، الخميس أن سفينة رست في ميناء روستوف-أون-دون بجنوب البلاد تعرضت لقصف من القوات الأوكرانية، ما أسفر عن سقوط قتلى بين أفراد الطاقم. وأوضح سليوسار عبر تطبيق تيليغرام أن الغارة الجوية ألحقت أضرارا بالسفينة، كما تضررت أجزاء من مبنى سكني شاهق قيد الإنشاء في المدينة، بينما اندلعت النيران في منزلين خاصين ببلدة قريبة. ضربات روسية على زابوريجيا وفي الأثناء، تسببت غارات روسية على مدينة زابوريجيا ومحيطها بجنوب أوكرانيا الأربعاء في إصابة ما لا يقل عن 32 شخصا، وفق حصيلة محدثة أصدرتها السلطات المحلية. وذكر قائد الإدارة العسكرية الإقليمية، إيفان فيدوروف، على تلغرام، أن المصابين شملوا سكان المدينة ومناطق مجاورة. وفي وقت لاحق، أعلن جهاز الطوارئ الأوكراني أن 30 شخصا، بينهم خمسة أطفال، أصيبوا بالقصف الجوي الذي طال مبنى سكنيا، ومنزلا، ومؤسسة تعليمية في زابوريجيا. وتتعرض زابوريجيا، التي كان يسكنها قرابة 710 آلاف نسمة قبل بدء الغزو الروسي في شباط/ فبراير 2022، لقصف متكرر من الجيش الروسي، الذي يقترب من خطوطها تدريجيا، في ظل وجود الجبهة على مسافة لا تتجاوز ثلاثين كيلومترا. اقرأ أيضاقمة الجبهة الأوروبية الشرقية.. محاولة جديدة للضغط على روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا حرب السنة الجديدة وفي الأثناء، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، من أن روسيا تستعد لخوض "سنة حرب" جديدة في أوكرانيا عام 2026، وذلك بعد تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلالها أن أهداف موسكو الحربية "ستتحقق بالتأكيد". وقال زيلينسكي في خطابه اليومي: "سمعنا اليوم إشارة من موسكو تدل على أنهم يتهيأون لجعل العام المقبل سنة حرب جديدة". وجاءت تصريحاته ردا على بوتين الذي شدد على أن روسيا ستواصل السعي لتحقيق أهداف هجومها، بما في ذلك السيطرة على الأراضي الأوكرانية التي أعلنت ضمها، وسط تحركات دبلوماسية دولية لإنهاء الحرب. وأكد بوتين خلال اجتماع مع مسؤولي وزارة الدفاع أن "أهداف العملية العسكرية الخاصة ستتحقق بلا شك"، مضيفا أن الأولوية تبقى للحلول الدبلوماسية، لكنه تعهد بالسيطرة على هذه الأراضي "بالوسائل العسكرية" إذا رفضت أوكرانيا وحلفاؤها الدخول في مفاوضات جادة. جدل حول الأصول الروسية المجمدة بدوره، كشف مسؤول أوكراني رفيع، الأربعاء، أن الإدارة الأمريكية تضغط على الدول الأوروبية لثنيها عن استخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا، بينما يواصل الرئيس فولوديمير زيلينسكي مساعيه لإقناع الأوروبيين بتبني هذه الخطوة. وأعد الاتحاد الأوروبي خطة لتوظيف أرصدة البنك المركزي الروسي المجمدة في دوله، بهدف تقديم قرض لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو خلال العامين المقبلين. وتوجد معظم هذه الأرصدة في بلجيكا تحت إدارة شركة "يوروكلير". وأوضح المسؤول أن غالبية دول الاتحاد الأوروبي تؤيد هذا الخيار، لكن بلجيكا ترفضه خوفا من إجراءات انتقامية روسية وتحملها وحدها تبعات أي مشكلات قد تطرأ. وأشار إلى أن زيلينسكي يعتزم التوجه إلى بروكسل لإقناع القادة الأوروبيين، في وقت لم تعلن فيه سبع دول بعد موقفها من الخطة. وتبلغ قيمة هذه الأصول نحو 210 مليارات يورو، وقد جمدت عقب الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022. وينعقد قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس والجمعة، لبحث قرارات تتعلق بتمويل أوكرانيا ومواجهة روسيا. وكانت أوكرانيا وحلفاؤها قد انتقدوا المسودة الأولى للخطة الأمريكية لإنهاء الحرب، واعتبروها منحازة لموسكو، فيما ذكر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن روسيا تنتظر نتائج النقاشات بين واشنطن والأوروبيين والأوكرانيين. ومن المقرر أن يحضر زيلينسكي قمة بروكسل للضغط باتجاه إقرار استخدام الأصول الروسية لدعم الدفاعات الأوكرانية. وفي هذا السياق، دعا المستشار الألماني إلى تكثيف الضغط على بوتين، مؤكدا أن مثل هذا القرار سيرسل إشارة واضحة لروسيا بأن أوروبا ستستخدم كل الوسائل لإنهاء الحرب سريعا. في المقابل، شددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على أن الخطة "لا يمكن فرضها"، مضيفة أن مبدأ تحميل روسيا تكاليف إعادة الإعمار يجب أن يرتكز على أساس قانوني متين. واختتم زيلينسكي خطابه محذرا من أن إشارات بوتين "ليست موجهة إلينا فقط"، ومطالبا الشركاء، خصوصا في الولايات المتحدة، بالتصدي لما وصفه بمحاولات موسكو "لتقويض الدبلوماسية". فرانس24/ وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



