شهر واحد
"آخر أربعٍ وعشرين ساعة من حياتي".. رواية جديدة للكاتب السوري صادق الخليلي
الأحد، 19 أبريل 2026
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- "آخر أربعٍ وعشرين ساعةً من حياتي" هي رواية للكاتب السوري صادق حسن الخليلي، تسلط الضوء على اليوم الأخير في حياة ناشط معارض من درعا، مقدمةً شهادة سردية توثق تفاصيل حياته قبل مقتله غدراً. - الرواية، التي تتكون من 222 صفحة، تركز على شخصية "زياد"، الطبيب البيطري، وتستعرض صراعه بين الوعي والغياب بعد تعرضه لإطلاق نار غادر، مما يعيد الاعتبار لصوت الضحايا في مواجهة الطمس. - الخليلي يواصل استكشاف الأسئلة الوجودية وتجربة الفقد والاغتراب، مع اهتمام خاص باللغة والجوانب النفسية والاجتماعية للشخصيات، مستنداً إلى خبرته في التنقل بين الثقافات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
"آخر أربعٍ وعشرين ساعةً من حياتي"، رواية صدرت حديثاً للكاتب والشاعر السوري صادق حسن الخليلي، عن دار "سامح" للنشر في السويد، ترصد تفاصيل اليوم الأخير لحياة مواطن من الجنوب السوري قبل قتله غدراً.
تقدّم الرواية، وفق الناشر، في قالبٍ درامي ذي نبرة توثيقية، شهادةً سردية ترصد اليوم الأخير من حياة ناشط معارض، مستعيدةً ملامح مدينة درعا في الجنوب السوري كما تنعكس في الذاكرة الفردية والجمعية، بين الحلم والخوف، وبين حضور الإنسان وغلبة الغياب.
وتتمحور الرواية التي جاءت في 222 صفحة، حول شخصية "زياد"، الطبيب البيطري الذي يخرج مساءً لتفقّد مزرعة دواجن ورثها عن أبيه، مدفوعًا بالواجب والحنين إلى تفاصيل حياةٍ كان يحبها، قبل أن تباغته رصاصاتٌ غادرة تتركه معلّقًا أربعًا وعشرين ساعة بين الوعي والغياب.
ومن خلال هذا الإطار الزمني المكثّف، يعيد النص الاعتبار إلى صوتٍ أُريد له أن يُمحى، ويقاوم تحويل الضحايا إلى أرقام في نشرات الأخبار، عبر بناءٍ يقوم على استرجاع الذاكرة وتفكيك أثر الفقد في النفس والمدينة.
وبحسب نبذة الكتاب، لا تقدّم الرواية سيرةً ذاتية، ولا تكتفي بحكاية موتٍ عابرة، بل تتعامل مع اليوم الأخير بوصفه مساحةً لاستعادة الإنسان من بين ركام العنف والطمس، وإعادة الصوت إلى من سُلب منه الكلام. ويواصل الخليلي في هذا العمل اهتمامه بالأسئلة الوجودية وتجربة الفقد والاغتراب، مع عناية خاصة باللغة وبالجانب النفسي والاجتماعي للشخصيات.
Loading ads...
يذكر أن مؤلف العمل، صادق حسن الخليلي، كاتب وشاعر سوري يقيم في السويد. يستند في كتابته إلى تفاصيل الحياة اليومية وإلى خبرة التنقل بين المدن والثقافات، جامعاً بين التأمل والواقعية، وساعياً إلى الكشف عن البعد الإنساني العميق في الحكايات التي يكتبها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


