Syria News

الاثنين 11 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عفرين تفتح أبوابها لنازحي الشيخ مقصود والأشرفية وإدارة المنط... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
4 أشهر

عفرين تفتح أبوابها لنازحي الشيخ مقصود والأشرفية وإدارة المنطقة ترفع جاهزيتها

الخميس، 8 يناير 2026
عفرين تفتح أبوابها لنازحي الشيخ مقصود والأشرفية وإدارة المنطقة ترفع جاهزيتها
عادت الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لليوم الثاني على التوالي، بعد فشل مساعي التهدئة إثر التصعيد العسكري الذي بدأت به "قسد"، وتوزعت محاور القتال على خطوط واسعة تنذر بتوسع المواجهات، كان أبرزها في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وهي خطوط ملاصقة لأحياء قلب مدينة حلب، إضافة إلى المحاور الممتدة شمال غربي المدينة على طريق الكاستيلو ودوار الشيحان ودوار الليرمون وصولاً إلى المنطقة الصناعية في الشقيف وبني زيد والسكن الشبابي، وهذا التصعيد تسبب في موجة نزوح واسعة، حيث توجه القسم الأكبر من النازحين نحو منطقة عفرين، وفق ما رصده موقع تلفزيون سوريا، بعدما استنفرت إدارة المنطقة كامل قدراتها للتعامل مع أزمة النزوح المفاجئة.
إدارة منطقة عفرين تستنفر كوادرها لاستقبال النازحين
قال مدير المكتب الإعلامي في إدارة منطقة عفرين، زانا خليل، لموقع تلفزيون سوريا، إن ما يزيد عن 200 ألف نازح وصلوا إلى المنطقة قادمين من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، متوقعاً أن تشهد الساعات القادمة زيادة في الأعداد إذا استمرت موجة النزوح.
وأوضح خليل أن إدارة المنطقة استنفرت كامل كوادرها البشرية للاستجابة الطارئة، حيث جرى استقبال النازحين في مراكز إيواء مؤقتة وتقديم ما أمكن من المساعدات العاجلة. كما عملت الإدارة بالتعاون مع الفرق التطوعية والمنظمات الإنسانية على تأمين حافلات لنقل النازحين من حلب إلى عفرين. وحول أماكن الإيواء، أشار خليل إلى أن الإدارة وفرت أكثر من 400 منزل كانت قد بُنيت سابقاً للنازحين وأصبحت خالية بعد عودتهم إلى مناطقهم الأصلية، إضافة إلى أن بعض النازحين تمكنوا من الالتقاء بأقاربهم وأهاليهم في عفرين، فيما يمتلك آخرون منازل خاصة بهم هناك. وتوقع خليل أن يتم تأمين المزيد من المساكن المؤقتة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من النازحين في ظل الظروف الإنسانية القاسية.
"طوفان بشري" من الشيخ مقصود والأشرفية
قال أبو شام، وهو إعلامي وناشط في المجال الإنساني، لموقع تلفزيون سوريا، إن ما جرى في الساعات الماضية يشبه "طوفاناً بشرياً" خرج من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، بعدما سيطر الذعر على الأهالي نتيجة للقصف المتواصل وفشل محاولات التهدئة، وإصرار "ٌقسد" على التصعيد، وأوضح أن آلاف العائلات غادرت منازلها بشكل جماعي، في مشهد يختصر حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الأهالي داخل مناطق سيطرة "قسد" في حلب، حيث كان الخوف سيد الموقف، والناس يهرعون إلى الطرقات حاملين أطفالهم وكبار السن وسط ظروف مناخية قاسية.
وأضاف أبو شام أن الاستجابة في منطقة عفرين كانت لافتة، إذ استنفرت إدارة المنطقة جميع كوادرها ومواردها، وفتحت أبوابها أمام النازحين، بالتعاون مع الفعاليات المدنية والمنظمات الإنسانية والفرق التطوعية، وأشار إلى أن الحافلات التي جرى تأمينها لنقل الأهالي من محيط الاشتباكات إلى عفرين وصلت في الوقت المناسب، وأن مراكز الإيواء المؤقتة والمنازل التي جرى تخصيصها للنازحين ساعدت في تخفيف آثار الصدمة الأولى.
وتابع قائلاً: "رأيت بعيني كيف تحركت مختلف الفعاليات في عفرين، من الإدارة المحلية إلى الجمعيات الخيرية والمتطوعين، الكل كان يعمل بشكل منسق وسريع لتأمين المأوى والمواد الأساسية للنازحين، هذه الاستجابة الممتازة أعطت الأهالي شعوراً بالأمان بعد ساعات طويلة من الرعب، وأكدت أن هناك جهات قادرة على تحمل المسؤولية في مثل هذه الظروف الطارئة".
شهادة من الأهالي
قالت سلوى مصطفى، وهي نازحة من حي الشيخ مقصود، لموقع تلفزيون سوريا، إنها اضطرت لمغادرة منزلها صباحاً برفقة عائلتها وسط البرد القارس بعد سماع أصوات القصف وفشل مساعي التهدئة. وأوضحت أنها خرجت من دون أن تتمكن من حمل أي من أغراضها خوفاً على سلامة أطفالها، لكنها فوجئت بوجود فرق مختصة بنقل النازحين والاهتمام بشؤونهم، حيث جرى تأمين مساكن بديلة مؤقتة لهم في عفرين. وأضافت أن إدارة المنطقة خصصت مجموعة من العاملين في محيط العمليات العسكرية حول الشيخ مقصود لتلبية احتياجات الأهالي وتأمين وسائل النقل لهم.
وتابعت مصطفى قائلة: "النزوح في ظل البرد وقلة الإمكانيات قاسٍ جداً، وهناك آلاف العائلات تعيش بين خيارين صعبين؛ البقاء في الشيخ مقصود مخاطرة، والخروج منه مخاطرة أيضاً. يجب أن تصل رسائل واضحة للناس الذين ما زالوا في الشيخ مقصود والأشرفية بأن الحكومة قادرة على تأمين احتياجاتهم وتخفيف آثار النزوح عنهم، وتقديم مساعدات عاجلة لهم ولأطفالهم".
إلى جانب شهادة مصطفى، تحدث عدد من النازحين لمقع تلفزيون سوريا، عن معاناتهم في الطريق إلى عفرين، حيث أكدوا أن الرحلة كانت محفوفة بالمخاطر بسبب استمرار القصف، وأنهم اضطروا إلى السير لمسافات طويلة قبل الوصول إلى نقاط تجمع الحافلات. وأشار بعضهم إلى أن المساعدات الأولية، مثل البطانيات والمواد الغذائية، ساعدتهم على تجاوز الساعات الأولى من النزوح، لكنهم ما زالوا بحاجة إلى دعم أكبر لتأمين حياة مستقرة لأطفالهم.
هل يجلى المدنيون من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية؟
من المتوقع أن تستمر حركة النزوح من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، حيث يجري إيواء الأهالي العرب الخارجين من الحيين ومن الأحياء المحيطة ضمن منطقة العمليات العسكرية في مراكز إيواء مؤقتة داخل المدينة، إضافة إلى المساجد الواقعة في الأحياء البعيدة عن مناطق الاشتباكات. وفي المقابل، تتولى إدارة منطقة عفرين استقبال العدد الأكبر من النازحين، سواء في مركز المدينة أو في نواحي المنطقة، حيث تشير التقديرات إلى أن العدد قد يصل إلى نحو 400 ألف شخص وفق مصادر مسؤولة في الإدارة.
ويبدو أن إجلاء المدنيين من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية والسكن الشبابي وبني زيد يسهم في تسهيل مهمة الجيش السوري في حسم المواجهات، عبر تحويل هذه المناطق إلى مناطق عسكرية بالكامل، وهو ما يتيح له حرية أكبر في إدارة العمليات الميدانية من دون وجود مدنيين يعرقلون التحركات أو يتعرضون لمخاطر مباشرة. هذا السيناريو، بحسب مراقبين، قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، لكنه في الوقت ذاته يضع تحديات إنسانية كبيرة على عاتق الإدارات المحلية والمنظمات الإنسانية في التعامل مع موجات النزوح المتزايدة.
Loading ads...
وفي ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجيش السوري و"قسد"، وما يرافقه من موجات نزوح واسعة من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، تبدو إدارة منطقة عفرين أمام اختبار صعب في قدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية. وبينما تتحدث الأرقام عن مئات الآلاف من المدنيين الذين تركوا منازلهم تحت ضغط القصف والاشتباكات، تبقى الأزمة الإنسانية مرشحة لمزيد من التعقيد ما لم تترجم الجهود إلى أعمال تخفف من معاناة الأهالي، ويتم على وجه السرعة تأمين مساكن بديلة ومؤقتة لهم في ظل هذه الظروف المناخية القاسية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار مخلفات حربية داخل منزل في إبطع بريف درعا

مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار مخلفات حربية داخل منزل في إبطع بريف درعا

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
الطقس في سوريا.. أجواء ربيعية حارة وانخفاض مرتقب للحرارة

الطقس في سوريا.. أجواء ربيعية حارة وانخفاض مرتقب للحرارة

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
تفكيك عصابة إجرامية منظمة في اللاذقية انتحلت صفات أمنية لممارسة أنشطتها

تفكيك عصابة إجرامية منظمة في اللاذقية انتحلت صفات أمنية لممارسة أنشطتها

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
برشلونة يهزم ريال مدريد في الكلاسيكو ويتوج بطلاً للدوري الإسباني للمرة الـ29

برشلونة يهزم ريال مدريد في الكلاسيكو ويتوج بطلاً للدوري الإسباني للمرة الـ29

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0