التربية السورية تطلق منهاج فئة (ب).. من الفئة المستهدفة؟
طلاب يتسلمون منهاجهم المدرسي - فيس بوك
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- أطلقت وزارة التربية والتعليم السورية منهاج الفئة "ب" لتوفير فرصة ثانية للطلاب المنقطعين عن التعليم، حيث يختصر عامين في عام واحد، مما يساعدهم على الاندماج في التعليم النظامي.
- يهدف المنهاج إلى تعزيز العدالة التعليمية، سد الفجوات المعرفية، وتحسين مهارات القراءة، الكتابة، والحساب، مما يقلل من الأمية والفشل الدراسي ويعزز الانتماء.
- تأتي هذه الخطوة في ظل أزمة تعليمية حادة، حيث تشير التقديرات إلى وجود 2.5 إلى 3 ملايين طفل سوري خارج التعليم بسبب تدمير المدارس ونقص الكوادر التعليمية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أطلقت وزارة التربية والتعليم السورية منهاج الفئة "ب"، الذي يمنح المتعلمين فرصة ثانية للعودة إلى المدرسة ومواصلة تعليمهم.
وقال مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في الوزارة، عصمت رمضان، في فيديو بثته قناة الوزارة على "تلغرام"، أمس السبت، إن المنهاج صُمم خصيصاً للطلاب المنقطعين عن التعليم أو المتأخرين دراسياً، ليختصر عامين في عام واحد، ويهيئهم للاندماج في التعليم النظامي.
تعزيز العدالة التعليمية
وأضاف رمضان أن هذا المنهاج يهدف إلى إتاحة فرص عادلة لاستكمال التعليم، وسد الفجوات المعرفية بسرعة وفاعلية، إضافة إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب والتفكير النقدي.
وأشار رمضان إلى أن أهمية هذا المنهاج تتركز في تعزيز العدالة التعليمية لجميع الأطفال، ومكافحة الأمية والحد من الفشل الدراسي، فضلاً عن تقوية شعور المتعلم بالانتماء وتقليل العزلة.
3 مليون طفل سوري خارج التعليم
تأتي خطوة إطلاق منهاج الفئة "ب" في ظل أزمة تعليمية مستمرة تعيشها سوريا منذ سنوات الحرب، إذ تؤكد وزارة التربية والتعليم أن نحو 40 في المئة من مدارس البلاد ما تزال مدمّرة أو خارج الخدمة بسبب القصف والعمليات العسكرية خلال الأعوام الأربعة عشر الماضية.
وفي موازاة ذلك، تشير بيانات وزارة التربية إلى وجود نحو 4 ملايين طالب مسجّلين حالياً، في حين تقدّر "اليونيسف" أن ما بين 2.5 و3 ملايين طفل ما يزالون خارج مقاعد الدراسة، بسبب تدمير المدارس ونقص الكوادر التعليمية وتراجع القدرة المادية للأسر على تأمين مستلزمات التعليم.
Loading ads...
وتقول "اليونيسف" إن جهودها تتركز على إعادة بناء المدارس وتأمين صفوف مؤقتة وتدريب المعلمين، في ظل عودة أعداد كبيرة من اللاجئين إلى البلاد، مؤكدة أن المدرسة لا تمثل حقاً تعليمياً فحسب، بل مساحة ضرورية للتعافي النفسي والاجتماعي للأطفال الذين تأثروا بسنوات الحرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

