6 أشهر
وسط جولات عسكرية تركية - روسية.. توغلات إسرائيلية متزامنة في درعا والقنيطرة
الإثنين، 17 نوفمبر 2025
وسط جولات عسكرية تركية - روسية.. توغلات إسرائيلية متزامنة في درعا والقنيطرة
توغلات إسرائيلية متزامنة في درعا والقنيطرة وسط جولات عسكرية تركية–روسية (أ.ف.ب)
تلفزيون سوريا - خاص
إظهار الملخص
- شهد الجنوب السوري توغلات متزامنة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا الغربي وريف القنيطرة الأوسط، حيث توغلت قوة إسرائيلية في قرية جُملى بريف درعا وقرية أم عظام بريف القنيطرة.
- تزامنت التوغلات الإسرائيلية مع جولة مشتركة لوفد عسكري تركي-روسي في منطقة حوض اليرموك، بمرافقة وحدات من الأمن الداخلي والشرطة العسكرية.
- أجرى وفد عسكري روسي، برفقة ضباط من وزارتي الدفاع والداخلية السورية، جولة ميدانية في منطقة التلول الحمر بريف القنيطرة، وسط مرافقة من قوات الأمن الداخلي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
سجل الجنوب السوري، اليوم الإثنين، توغلات متزامنة لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في كلٍّ من ريف درعا الغربي وريف القنيطرة الأوسط، بالتوازي مع جولة مشتركة لوفد عسكري تركي–روسي في منطقة حوض اليرموك.
وتوغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم نحو أطراف قرية جُملى عند مدخل وادي الرقاد في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بحسب ما نقله موقع "درعا 24".
وفي القنيطرة، ذكرت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا، أن قوة إسرائيلية تضم دبابة وأربع سيارات عسكرية توغلت في قرية أم عظام بريف المحافظة الأوسط، وسلكت الطريق المؤدي إلى قرية رسم الحلبي.
وجاء ذلك بعد ساعات من توغل آخر بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة بريف القنيطرة، حيث أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً مؤقتاً في المنطقة.
جولة مشتركة روسية - تركية في الجنوب السوري
وجاءت التوغلات الإسرائيلية بالتزامن مع جولة مشتركة لوفد عسكري تركي - وسي، ترافقه وحدات من الأمن الداخلي والشرطة العسكرية، في عدد من قرى المنطقة.
وفي وقت سابق، أفاد مراسل تلفزيون سوريا، يوم الإثنين بأن وفدًا عسكريًا روسيًا، برفقة ضباط وعناصر من وزارتي الدفاع والداخلية السورية، أجرى جولة ميدانية اليوم في منطقة التلول الحمر بريف القنيطرة.
Loading ads...
وفي السياق نفسه، نقلت شبكة درعا 24 عن مصادر محلية وصول وفد عسكري قادم من دمشق إلى محافظة القنيطرة، يضم شخصيات روسية وتركية، حيث مرّ الوفد بمدينة نوى في ريف درعا الغربي قبل أن يتجه نحو القنيطرة، وسط مرافقة من قوات الأمن الداخلي والشرطة العسكرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


