لقي 9 أشخاص حتفهم، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة جراء انهيار مبنى مكون من 4 طوابق خلال الليل بمدينة فاس في المغرب، التي تبعد نحو 200 كيلومتر شرقي العاصمة الرباط، وفق ما أفادت به السلطات.
وأفادت السلطات بأن عمليات البحث جارية للعثور على أشخاص يُحتمل أنهم لا يزالون تحت الأنقاض، فيما عرضت وسائل إعلام لقطات لرجال إنقاذ، وسكان ينقبون بين الركام.
وقالت السلطات إنها طلبت من سكان المباني المجاورة إخلاء منازلهم كإجراء احترازي تحسباً لانهيارات أخرى محتملة.
وأعلنت النيابة العامة في فاس فتح تحقيق قضائي للكشف عن الأسباب والظروف المحيطة بحادث انهيار عمارة سكنية بالمدينة.
وأكدت النيابة العامة في بيان، أن التحقيق "يهدف إلى الوقوف على كافة الملابسات المحيطة بالواقعة وتحديد المسؤوليات المحتملة لجميع الأطراف المعنية، مشددة على أنه سيتم ترتيب الآثار القانونية اللازمة فور انتهاء الأبحاث الميدانية والتقنية الجارية".
وشدد البيان على الحرص التام للنيابة العامة على حماية أرواح المواطنات والمواطنين، مؤكداً التزامها بالتطبيق الصارم للقانون والتعامل بكل حزم وصرامة مع كل من ثبتت مسؤوليته عن هذا الحادث المأساوي.
وذكرت قناة الأولى التلفزيونية الرسمية أنه بحلول منتصف النهار تسنى إنقاذ ستة أشخاص من تحت أنقاض المبنى، الذي شيد في ثمانينيات القرن الماضي.
وقال أحد الجيران للقناة "أثار الانهيار موجة من الهلع".
وشهدت فاس، وهي عاصمة سابقة يعود تاريخها إلى القرن الثامن وثالث أكبر مدن المغرب من حيث عدد السكان، حوادث مماثلة في الأشهر الماضية، بما في ذلك انهيار مبنيين في ديسمبر أسفر عن وفاة 22 شخصاً على الأقل.
وفي عام 2010، أسفر انهيار مئذنة مسجد في مدينة مكناس بشمال البلاد عن وفاة 41 شخصاً.
Loading ads...
وكان أديب بن إبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، قال العام الماضي إن نحو 38800 مبنى في جميع أنحاء المغرب صنفت على أنها معرضة لخطر الانهيار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





