أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، أن الأحداث الأخيرة تبرهن على أهمية الالتفاف حول مؤسسات الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية، وعدم السماح للأفكار المتطرفة بالمساس بالنسيج الاجتماعي الأردني الـمتين.
وأوضح الخلايلة، في تصريحات صحفية يوم الأربعاء، أن الأردن سيبقى نموذجا ملهما في التآخي والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، الذين تجمع أبناءهم روابط المحبة والشراكة الراسخة في حماية الوطن؛ مشددا على أن الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها ووحدتها الوطنية مسؤولية جماعية تشمل جميع أبناء الشعب الأردني.
وشدد وزير الأوقاف على أن الجماعات المتطرفة لا تمت بصلة لحقيقة الإسلام وجوهره، إذ يقوم الدين الحنيف على حفظ النفس، وصيانة الكرامة الإنسانية، وترسيخ قيم الرحمة، والتسامح، والعدل.
وبين الخلايلة أن الأمن والاستقرار نعمة كبرى تستوجب صونها والحفاظ عليها، مؤكدا أنها جاءت ثمرة لتضحيات منتسبي القوات اـمسلحة الأردنية–الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وبفضل الحكمة البالغة للقيادة الهاشمية.
Loading ads...
كما جدد التأكيد على الدور التربوي والتوجيهي الأساسي للمساجد في بناء جيل واع يتمسك بثوابت دينه وقيمه الأصيلة، ويترجم أخلاق الإسلام إلى سلوك حياتي يومي يعزز التراحم والتكافل بين كافة فئات الـمجتمع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






