رفضت المحكمة العليا الأمريكية، الإثنين، طعنا قدمه المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر/أيلول خالد شيخ محمد، والمتهمان الآخران وليد بن عطاش ومصطفى الحوساوي، سعوا من خلاله إلى إعادة العمل باتفاقات إقرار بالذنب ألغيت بعد إقرارها عام 2024.
وتعود القضية إلى إبرام المتهمين اتفاقات قبل المحاكمة للتجنب عقوبة الإعدام خلال إدارة الرئيس جو بايدن، بلا أن وزير الدفاع آنذاك لويد أوستن أمر بإلغائها إثر انتقادات من عائلات الضحايا.
وأيدت محكمة الاستئناف، العام الماضي، قرار أوستن باعتباره "تصرف ضمن صلاحياته القانونية"، وهو ما جسدته المحكمة العليا الإثنين في رأي مقتضب أعلنت فيه عدم قبول الطعن.
ويعد الثلاثي، ممن اعتقل خالد شيخ محمد في باكستان عام 2003 كأحد أبرز مساعدي أسامة بن لادن، من بين المعتقلين القلائل المتبقين في قاعدة غوانتانامو العسكرية بكوبا.
Loading ads...
تركزت أبرز السجالات القانونية المتعلقة بمحاكمة المتهمين بهجمات 11 أيلول/سبتمبر على مدى إمكانية ضمان محاكمة عادلة لهم، في ظل تعرضهم للتعذيب على أيدي عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






