التقى محافظ حلب، عزام الغريب، أمس الإثنين، وفداً تركياً رسمياً ضم رئيسة سياسات البيئة والتخطيط العمراني في حزب العدالة والتنمية سيفيلاي تونجر، ورئيسة بلدية غازي عنتاب فاطمة شاهين، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتفعيل اتفاقية التوأمة بين مدينتي حلب وغازي عنتاب.
وعُقد اللقاء في مبنى محافظة حلب، بمشاركة عدد من المسؤولين السوريين، حيث ناقش الطرفان مجالات التعاون في قطاعات الثقافة والآثار والنظافة والطرق والجسور والصحة والموارد المائية.
تفعيل التوءمة ومشاريع خدمية جديدة
وأوضح الغريب، أنّ الزيارة تهدف إلى إعادة تفعيل اتفاقية التوءمة الموقعة سابقاً بين المدينتين (حلب وغازي عنتاب)، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد بدء تنفيذ مشاريع ميدانية في عدد من المرافق الحيوية داخل حلب، تشمل تطوير الطرق والبنى التحتية والحدائق العامة.
وأضاف الغريب أنّ "حلب التي عانت كثيراً خلال السنوات الماضية تحتاج إلى تضافر الجهود لإعادة النهوض بها واستعادة ألقها التاريخي".
وأشار معاون المحافظ محمود شحادة إلى أنّ أبرز المشاريع التي جرى بحثها هي إعادة إحياء نهر قويق الذي يشكّل شرياناً وسط المدينة، إضافة إلى ترميم الحدائق العامة كالحديقة الدولية وحديقة الزهراء.
ولفت إلى مناقشة مشروع تأهيل الطريق الواصل بين مدينة حلب ومعبر السلامة في مدينة اعزاز، وذلك بهدف تخفيف الحوادث المرورية، مؤكداً أهمية تحويله إلى طريق دولي يربط سوريا بتركيا ضمن مسار طريق الحرير التجاري.
إشادة تركية بروح التعاون
من جانبها، أكّدت سيفيلاي تونجر، أهمية تعزيز التعاون بين المدن لتبادل الخبرات وتطوير المبادرات المشتركة في مجالات الخدمات والتنمية، مُثمِّنةً ما وصفته بـ"روح العمل الإيجابية"، التي تسود اللقاءات بين الجانبين.
كذلك، أشادت رئيسة بلدية غازي عنتاب فاطمة شاهين بجهود محافظة حلب في تحسين الواقع الخدمي وإعادة الإعمار، مشيرة إلى أن المشاريع القائمة تعكس "إرادة قوية للنهوض من جديد"، مؤكّدة حرص بلديتها على توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة.
واختُتمت الزيارة بجولة ميدانية للوفد التركي في المدينة القديمة، شملت المدرسة الخسروفية والجامع الأموي الكبير وقلعة حلب، في إطار الاطلاع على المعالم التاريخية وأعمال الترميم الجارية فيها.
اتفاقية أيار.. أساس التعاون بين حلب وغازي عنتاب
Loading ads...
يُذكر أن اتفاقية التوءمة بين حلب وغازي عنتاب وُقّعت في شهر أيار الماضي، خلال لقاء رسمي في قصر المحافظة بحلب، بحضور ممثلين عن الجانبين السوري والتركي، وهدفت إلى تعزيز التعاون في مجالات التنمية والخدمات والبنية التحتية والثقافة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


